أصدرت وزارة الأوقاف بيانا أكدت أننا في ظروف استثنائية في تاريخ مصر، فإما أن يكون وطن أو لا يكون، وفي العمليات الانتحارية تتعدد الجرائم ، فمفجر نفسه سواء أصاب غيره أم لم يصب منتحر يعجل بنفسه إلي الهلاك في الدنيا والآخرة، فإن فجر عن بعد في غيره فهو قاتل ومفسد ومعتد. أما المحرضون فهم شركاء لا محالة، وفي الأثر" من أعان على قتل مسلم ولو بشطر كلمة لقي الله عز وجل مكتوباً بين عينيه آيس من رحمة الله"، أما الصامتون والشامتون فهم شركاء بصمتهم ، حيث يوفرون غطاء معنوياً ومناخاً مجتمعياً يهيئ لمثل هذه الأعمال الإجرامية. وأوضح البيان أن هذه التفجيرات الإجرامية إذا استشرت ولم تواجه بيقظة وحزم من الجميع أكلت الأخضر واليابس، وارتدت على أصحابها والمحرضين لهم، والصامتين عن جرائمهم، والمترددين والخائفين. وقدمت الوزارة العزاء لأسر الشهداء ، وتمنت الشفاء العاجل للمصابين ولأسر الجميع بالصبر، وللغمة بالانكشاف، وللإرهاب بالاندحار، وللقتلة بالعقاب الرادع .