خيّمت ظلال ثورة الياسمين التونسية على افتتاح القمة الاقتصادية العربية، في شرم الشيخ؛ حيث تحدّث عمرو موسى -الأمين العام لجامعة الدول العربية- أمام القادة العرب، الذين حضروا القمة، عن أهمية الالتفات للمشاكل الاقتصادية، وغيرها من المشاكل التي أثارت الاضطرابات السياسية في تونس؛ "لأنها قضايا تؤثر على كل الدول العربية"؛ حسب تعبيره. وقال موسى: "ليس ما يحدث في تونس من ثورة أمراً بعيداً عن موضوع هذه القمة -أي التنمية الاقتصادية والاجتماعية ودرجة توازنها وتصاعدها وشموليتها- وليس ببعيد عما يدور في أذهان الجميع.. النفس العربية مُنكسرة بالفقر والبطالة والتراجع العام في المؤشرات الحقيقية؛ هذا بالإضافة للمشاكل السياسية". من جهة ثانية، وفي خطوة غير متوقعة، غادر وزير الخارجية التونسي كمال مرجان القاهرة عائداً لبلاده، أمس، قبل بدء القمة. كان مرجان قد وصل إلى القاهرة قادماً من شرم الشيخ في ساعة مبكرة من صباح أمس، وفوجئ العاملون بالمطار بوجوده ضمن رُكّاب الرحلة المتجهة إلى تونس، وفي وداعه أحد أعضاء السفارة؛ حيث أنهى إجراءات سفره وسط الركاب، دون أن يستخدم صالة كبار الزوار.. ورفض مرجان التعليق على سبب عودته المفاجئة إلى تونس، وعدم رئاسته وفد بلاده في القمة العربية.