أصدر البنك الفدرالي الأمريكي اليوم تقرير كتاب بيج الذي نوه من خلاله الفدرالي لاتساع الاقتصاد في المقاطعات الأمريكية الإثني عشر، مشيراً للبيانات التي أظهرت استمرار تحسن الصناعات التحويلية و معدلات التوظيف بالإضافة لمبيعات التجزئة علي الرغم من ارتفاع أسعار الوقود و الطاقة. أشار تقرير الكتاب بيج اليوم لكون "الاقتصاد مستمر في وتيرة الاتساع بوتيرة متواضعة إلي معتدلة من منتصف شهر شباط حتى ختام شهر آذار الماضي"، و ذلك قبيل نحو أسبوعين من اجتماع اللجنة الفدرالية للسوق المفتوح و الذي يحدد من خلاله صانعي السياسة النقدية لدي الفدرالي الأمريكي معدلات أسعار الفائدة و السياسات النقدية التي تعمل علي دعم تعافي أكبر اقتصاد في العالم. هذا و قد أوضح التقرير أن "معدلات التوظيف قد أظهرت الثبات أو زيادة متواضعة في العديد من المقاطعات"، في حين أشار تقرير الكتاب بيج لكون ارتفاع أسعار الوقود و الطاقة قد يثقل كاهل الاقتصاد، أما عن الضغوط التضخمية فقد أشار التقرير اليوم لكونها كانت "متواضعة" و "الضغوط تصاعدية لمعدلات التضخم علي الأجور كانت مقيدة". علي الصعيد الأخر فقد أشار التقرير لكون التوقعات للمدى القريب تجاه إنفاق المستهلكين تعد مشجعة، علماً بأن العديد من المقاطعات قد أعربت عن قلقها من أن ارتفاع أسعار الغاز قد يحد من الإنفاق المتوقع خلال الأشهر المقبلة. الجدير بالذكر أن السيد دينس لوكهارت رئيس الاتحادي الفدرالي لأتلانتا قد نوه لكون علي الرغم من كون بيانات قطاع العمالة جاءت مخيبة للآمال خلال شهر آذار الماضي، إلا أنه ليس مقتنع بإجراء جولة جديدة من سياسات التخفيف الكمي، مضيفاً أنها لن تحقق "قدراً كبيراً" و أن "تلك السياسات يجب أن تجمد ضمن الاحتياطي للتغيرات السلبية البالغة في دفة الاقتصاد". علي الصعيد الأخر فقد أوضح التقرير أن المكاسب الاقتصادية في المقاطعات كانت متنوعة، موضحا أن مقاطعة بوسطن، أتلانتا، شيكاغو، دالاس، سان فرانسيسكو، كليفلاند و سانت لويس شهدت نمو "متواضع"، في حين شهدت مقاطعة نيويورك نمو "متسرع إلي حداً ما"، أما عن مقاطعة فيلادلفيا و ريتشموند قد أظهرت "تحسن في ظروف العمل"، في حين أشار التقرير لكون مقاطعة مينيابوليس قد أوضحت نمو "وطيد"، أما عن مقاطعة كانسيس سيتي فقد شهدت نمواً "أسرع إلي حداً ما". اتساع الاقتصاد الأمريكي يعد مدعوم من قبل الصناعات التحويلية متضمنة شركات صناعة السيارات و الشركات التي تعمل في مجال تصنيع التكنولوجيا المتطورة، وفقا لتقرير الكتاب بيج الذي أشار لكون الشركات قد أعربت عن تفاؤلها تجاه معدلات النمو علي المدى القرب، علماً بأنها قد أعربت بشكل نسبي عن قلقها تجاه ارتفاع أسعار النفط. هذا و قد أوضح التقرير أن "الضغوط التضخمية بشكل عام تعد معتدلة"، و ذلك علي الرغم حصول الفدرالي علي العديد من تعليق تجاه ارتفاع تكاليف النقل نتيجة لارتفاع أسعار الوقود، علي الصعيد الأخر فقد أشاد التقرير ببيانات الإنفاق علي مبيعات التجزئة بأنها تعد "إيجابية" و أن مهنية خدمات الأعمال قد أظهرت "نمو متواضع إلي قوي". أما عن الصناعات الخدمية في الولاياتالمتحدةالأمريكية فقد أشار تقرير الكتاب بيج لكونها قد نمت خلال شهر آذار لتوضح أقوي وتيرة للنمو لربع سنوي في عام، مما يشير لكون أكبر اقتصاد في العالم سيستكمل مسيرة خلق المزيد من فرص العمل و ذلك وفقا لمؤشر معهد التزويد الغير الصناعي (للخدمات) الذي صدر خلال الأسبوع الماضي.