ترجمة| ميديابار: العبث بالدستور في مصر يفاقم الانجراف الاستبدادي    الفيوم تنهى استعدادات الاستفتاء ..وعصام سعد: جاهزون لصنع المستقبل..صور    رئيس جامعة القاهرة: نعمل في كافة الاتجاهات للوصول إلى العالمية    النيابة الإدارية تبدء أعمالها بمتابعة انتقال القضاة إلى المحافظات لاستلام مهام الاستفتاء    فيسبوك يكشف كلمات سر ملايين المستخدمين على «إنستجرام»    تراجع كبير في أسعار الذهب خلال منتصف تعاملات اليوم    غرفة شمال سيناء: تنسيق مع الشركات وتجار الجملة لتوفير مستلزمات رمضان    نشاط مكثف للبيئة بشرق الدلتا للحد من تلوث الهواء    الكرملين: موسكو لم تتلق ردا من واشنطن بشأن مبادرات التعاون    "حملة إعفاءات" جديدة لمسؤولين بالسودان بينهم وزير الخارجية.. ما علاقة قطر؟    وزير خارجية الصين: 37 رئيس دولة وحكومة بينهم مصر يشاركون في منتدى "الحزام والطريق"    الناطق باسم قوات حفتر: طائرات صديقة قصفت طرابلس    قمة إيطاليا الأجمل.. أمتع 5 مباريات بين روما وإنتر    بيراميدز يكشف سبب تجاوز الأهلى ضد لاعبيه واعتداء فتحى على مدير النادى..فيديو    فضل يواصل جولاته لتفقد ملاعب التدريب بأمم إفريقيا    تعرف على درجات الحرارة المتوقعة اليومالجمعة 19 أبريل    حملات مرورية مكثفة على كافة المحاور خلال 24 ساعة    صور.. وزيرة السياحة ويسرا يطوفان حول الجعران المقدس بمعبد الكرنك    ما لا تعرفه عن خفايا برنامج رامز جلال الجديد 2019    وزير الأوقاف: صلاتان أوصى بهما النبي وينشغل عنهما الكثيرون.. فيديو    مفتي الجمهورية: ما أحوجنا لوحدة الصف لمواجهة جماعات الغدر والضلال    وزير الأوقاف: على كل وطني اختيار ما يمليه عليه ضميره    وزير الأوقاف: علينا الإكثار من الطاعات في شعبان امتثالا بسنة النبي    أفضل طريقة لعلاج السمنة المفرطة    تركي آل الشيخ يسخر من الأهلي بأغنية جديدة    "البحث عن أم كلثوم" فى افتتاح أسبوع أفلام معهد جوته اليوم    المصريون بقطر يصوتون على التعديلات الدستورية ويجهضون مؤامرات الحمدين    الشرطة الفرنسية تمنع السترات الصفراء من التظاهر في محيط نوتردام    إستمرارا لملاحقة متجرى المواد المخدرة .. ضبط تشكيل عصابى بحوزتهم 50 ألف قرص مخدر بالدقهلية    «الداخلية»: الإفراج عن 404 سجين بقرار جمهوري    قرار جديد من الخطيب ضد لاعبي الأهلي    زيارة لعدد من طلبة الكليات العسكرية لمستشفى 57357    الخطوط السعودية تسير 9 رحلات إضافية من مطار القاهرة لنقل المعتمرين    هاني نديم يحيي حفلا موسيقيا على المسرح المكشوف بالأوبرا.. الاثنين المقبل    سفير مصر بموريتانيا: عمليات التصويت على الاستفتاء تجري بشكل منتظم    الفيوم تستعد للاستفتاء على تعديلات الدستور بتجهيز 326 مقرا انتخابيا    الملاحقات الأمنية تجبر مسجل خطر على تسليم نفسه    مصرع وإصابة 3 أشخاص في حادث سير ببني سويف    رئيس وزراء أيرلندا يدين مقتل صحفية في أعمال شغب بأيرلندا الشمالية    وزير البترول يكشف عن اتجاه الدولة في مشتقات البتروكيماويات.. ماذا قال عن الميثانول؟    تعرّف على تفاصيل رسالة محمد فهيم للمنتج مجدي الهواري    موعد مباريات الدورى الممتاز اليوم والقنوات الناقلة    شعائر صلاة الجمعة من مسجد الحامدية الشاذلية.. فيديو    فريق «التخطيط» يتابع جولته للتعريف بجائزة «التميز الحكومي»    «التعليم العالي»: اليونسكو تطلق مبادرة «اكتب للسلام»    ضبط 4 آلاف مخالفة مرورية خلال 24 ساعة بالجيزة    صندوق تحيا مصر: مبادرة نور حياة تصل ل 186 مدرسة ابتدائية فى 5 محافظات    دراسة: 42% من مرضى الربو لا يستخدمون جهاز الاستنشاق بشكل صحيح    وزير السياحة السوري يدعو المجتمع الدولي للتعاون في إعادة إعمار بلاده    اتوبيسات بوسط البلد للتشجيع على المشاركة بالإستفتاء    كوريا الجنوبية: السلاح التكتيكي في اختبار كوريا الشمالية ليس صاروخا باليستيا    أمن الجيزة يضبط لصوص سرقة السيارات بالعمرانية    إهمال وجبة الإفطار قد يزيد من خطر الموت    اليوم.. الكنيسة تحتفل ب«جمعة ختام الصوم الكبير»    أول صور لتوافد المصريين على صناديق الاستفتاء على الدستور باستراليا    فيديو| مشادات بين لاعبي الأهلي وبيراميدز    قاهرة نجيب محفوظ بعيون سويدية..    حضن ابتعد.. حضن لا يزال    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





متحف الفنون الجميلة.. ملتقى للشرق والغرب
نشر في صوت البلد يوم 19 - 01 - 2019

عندما أهدى أحد الفنانين الألمان 210 عملا فنيا إلى بلدية الإسكندرية خلال عام 1904م، جاءت فكرة إنشاء متحف خاص للفنون الجميلة يضم كافة الأعمال الفنية لكبار المبدعين، لا سيما بعدما اشترط هذا الفنان ويُدعى "إدوارد فريد هايم" اختيار مكان أمين لحفظ هذه الأعمال المتميزة، التي وصفها بأنها من أعظم الأعمال لأكبر الفنانين الغربيين.
بعد مرور اثنين وثلاثين عاما على هذا الاقتراح، أهدى أحد الأثرياء السكندريين ويُدعى "البارون دي منشا" بلدية الإسكندرية، قصرا كبيرا بحي محرم بك، للاحتفاظ فيه بكافة الأعمال الفنية سواء المصرية أو القادمة من الدول الغربية. كان هذا الرجل يعمل بالتجارة، تزوج من سيدة بريطانية الأصل وأنجب منها ولدين، وعندما كبرا فكر في أن يعتزل التجارة، ويقضي ما تبقى من حياته في مكان آخر غير الإسكندرية، وهو ما دفعه إلى التنازل عن القصر، بعد أن شيد في الحديقة الملحقة به مدرستين، بدأ بهما كمدرسة كبيرة، ثم انقسمتا بعد ذلك إلى مدرستين.
طلقات و ذخائر
وتم تقسيم القصر بعد تسلم البلدية له إلى أقسام على أساسها يتم توزيع الأعمال الفنية، كل منها بما يناسب القسم الخاص بها داخل القصر، ولكن أتت الرياح بما لا تشتهي السفن، فقد أصيب القصر بضربات قاضية بعد قيام الحرب العالمية الثانية، مما أثر ذلك على بنيان القصر، الأمر الذي ترتب عليه قلق البلدية من استهداف الأعمال الفنية التي توجد بالداخل بطلقات أو ذخائر، ومن ثم قامت بنقل جميع الأعمال الفنية إلى مكان آخر أكثر أمانا على هذا الكنز الفني، كما أنها قامت خلال هذا الوقت بترميم القصر ومعالجة الإصابات التي ألحقت به، بهدف تحويله إلى متحف كبير يستحق تزيينه بأعمال مثل هذه.
كلف مدير عام بلدية الإسكندرية وكان يدعى وقتها "حسين صبحي"، أحد المعماريين الأكفاء "فؤاد عبدالمجيد" بتحويل القصر إلى متحف كبير يليق بالكنوز الفنية المهداة من أكبر الفنانين الأجانب، يكون الهدف منه الحفاظ على الإبداعات الفنية المتميزة، وبالفعل أبدع المهندس المعماري في تشييد المتحف محل قصر التاجر السكندري، حيث بناه متضمنا الكثير من أقسام العرض الفنية، كما ألحق به مكتبة تضم العديد من المضامين الفنية، بالإضافة إلى مركز خصص من قبل البلدية لإقامة الحفلات والمؤتمرات الفنية، وصالة كبرى خصصت للعروض السينمائية.
ورغم كل هذه الاستعدادات إلا أن المتحف لم يتم افتتاحه بشكل رسمي، فقد كان مجرد مكان أمين يضم أعمالا فنية رائعة، إلى أن جاء مجلس قيادة الثورة عام 1954م، حيث قام بافتتاح المتحف رسميا، احتفالا منه بمرور عامين على ثورة يوليو، التي قام بها الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، بعدها احتضن المتحف الذي سمي بعد ذلك بمتحف الفنون الجميلة، الدورة الأولى من إحدى الفعاليات الفنية الشهيرة على مستوى العالم، وتسمى ب"بينالي الإسكندرية"، وتضم هذه الفاعلية 14 دولة من دول حوض البحر المتوسط، ومنذ ذلك الحين اعتبر متحف الإسكندرية للفنون الجميلة وجهة الفن والفنانين، حيث يعرض في هذا المتحف الكثير من الأعمال الفنية التي تنتمي لعدة مدارس تشكيلية، كما أنه ضم بعض أعمال المدرسة الباروكية، وكذلك المدرسة الرومانسية، بالإضافة إلى عدد كبير من اللوحات الفنية للكثير من المستشرقين.
يوجد قسم بمتحف الفنون الجميلة بحي محرم بك بالإسكندرية، يحتوي على بعض أعمال الحفر الخشبي، وهي عبارة عن أعمال تجسد أشكال معينة عالية الجودة والدقة ، ولكن بكتلات خشبية تبرز مهارة الفنان، وقد تمثلت هذه الأعمال في صورة طيور بمختلف أنواعها، كما تجسدت في أشكال هندسية وصناديق للملابس وكراسي، وذلك كله بالإضافة إلى أعمال فنية أخرى متميزة، تنسب للفنان محمود مختار، وغيره من الفنانين المصريين والأجانب الذين أظهروا في أعمالهم الفنية روح الشرق العربي ولكن على طريقتهم الغربية.
معرض فنية
ويشير د. علي السويسي، أستاذ تاريخ الفنون بجامعة السويس، إلى أنه يوجد بالمتحف قسم كبير خصص لإقامة الأمسيات الفنية والأنشطة المتنوعة، حيث أن المتحف لم يكن مصدرا للأعمال التصويرية والمرسومة أو المجسدة، لكنه ضم أيضا الكثير من الأعمال الفنية الأخرى، وقد أقيم بالمتحف الكثير من المعارض الفنية للعديد من الفنانين، كان ذلك في القسم الخاص بالمعارض الفنية، كما أن هناك قسم آخر خاص بأنشطة التبادل الدولي في مجال الثقافة والفن، حيث أقيم به الكثير من المعارض والمؤتمرات الدولية.
وأضاف السويسي: هناك ثلاثة أقسام فنية رئيسية بمتحف الفنون الجميلة، قسم يضم عددا من أعمال الفنان الألماني "إدوارد فريد هايم" صاحب فكرة إنشاء متحف كبير يضم الأعمال الفنية بالإسكندرية، كما أن هناك قسم آخر يحتوي على غالبية لوحات "المستشرقين" الفنية، التي كان يمتلكها الفنان محمد محمود خليل، ووضعها في المتحف للحفاظ عليها وحتى تكون أيضا جاذبة للرواد حول العالم، وتعد هذه المجموعة من الأعمال التي كانت تتخذ مكانة خاصة لدى الفنان المذكور، ولكن رغم ذلك رأى أنه من الأفضل أن تكون داخل المتحف، حيث أنها ذات طبيعة خاصة متميزة تتآلف مع خصائص غالبية مقتنيات المتحف الفنية.
أما القسم الثالث بمتحف الفنون الجميلة، فأوضح أستاذ تاريخ الفنون، أنه يضم بعض الأعمال التي كانت بمتحف الفن المصري الحديث الذي أقيم بالقاهرة، فضلا عن الأعمال الفنية المصرية والأجنبية التي أهداها أصحابها إلى المتحف لإثرائه.
خدمة ( وكالة الصحافة العربية )
عندما أهدى أحد الفنانين الألمان 210 عملا فنيا إلى بلدية الإسكندرية خلال عام 1904م، جاءت فكرة إنشاء متحف خاص للفنون الجميلة يضم كافة الأعمال الفنية لكبار المبدعين، لا سيما بعدما اشترط هذا الفنان ويُدعى "إدوارد فريد هايم" اختيار مكان أمين لحفظ هذه الأعمال المتميزة، التي وصفها بأنها من أعظم الأعمال لأكبر الفنانين الغربيين.
بعد مرور اثنين وثلاثين عاما على هذا الاقتراح، أهدى أحد الأثرياء السكندريين ويُدعى "البارون دي منشا" بلدية الإسكندرية، قصرا كبيرا بحي محرم بك، للاحتفاظ فيه بكافة الأعمال الفنية سواء المصرية أو القادمة من الدول الغربية. كان هذا الرجل يعمل بالتجارة، تزوج من سيدة بريطانية الأصل وأنجب منها ولدين، وعندما كبرا فكر في أن يعتزل التجارة، ويقضي ما تبقى من حياته في مكان آخر غير الإسكندرية، وهو ما دفعه إلى التنازل عن القصر، بعد أن شيد في الحديقة الملحقة به مدرستين، بدأ بهما كمدرسة كبيرة، ثم انقسمتا بعد ذلك إلى مدرستين.
طلقات و ذخائر
وتم تقسيم القصر بعد تسلم البلدية له إلى أقسام على أساسها يتم توزيع الأعمال الفنية، كل منها بما يناسب القسم الخاص بها داخل القصر، ولكن أتت الرياح بما لا تشتهي السفن، فقد أصيب القصر بضربات قاضية بعد قيام الحرب العالمية الثانية، مما أثر ذلك على بنيان القصر، الأمر الذي ترتب عليه قلق البلدية من استهداف الأعمال الفنية التي توجد بالداخل بطلقات أو ذخائر، ومن ثم قامت بنقل جميع الأعمال الفنية إلى مكان آخر أكثر أمانا على هذا الكنز الفني، كما أنها قامت خلال هذا الوقت بترميم القصر ومعالجة الإصابات التي ألحقت به، بهدف تحويله إلى متحف كبير يستحق تزيينه بأعمال مثل هذه.
كلف مدير عام بلدية الإسكندرية وكان يدعى وقتها "حسين صبحي"، أحد المعماريين الأكفاء "فؤاد عبدالمجيد" بتحويل القصر إلى متحف كبير يليق بالكنوز الفنية المهداة من أكبر الفنانين الأجانب، يكون الهدف منه الحفاظ على الإبداعات الفنية المتميزة، وبالفعل أبدع المهندس المعماري في تشييد المتحف محل قصر التاجر السكندري، حيث بناه متضمنا الكثير من أقسام العرض الفنية، كما ألحق به مكتبة تضم العديد من المضامين الفنية، بالإضافة إلى مركز خصص من قبل البلدية لإقامة الحفلات والمؤتمرات الفنية، وصالة كبرى خصصت للعروض السينمائية.
ورغم كل هذه الاستعدادات إلا أن المتحف لم يتم افتتاحه بشكل رسمي، فقد كان مجرد مكان أمين يضم أعمالا فنية رائعة، إلى أن جاء مجلس قيادة الثورة عام 1954م، حيث قام بافتتاح المتحف رسميا، احتفالا منه بمرور عامين على ثورة يوليو، التي قام بها الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، بعدها احتضن المتحف الذي سمي بعد ذلك بمتحف الفنون الجميلة، الدورة الأولى من إحدى الفعاليات الفنية الشهيرة على مستوى العالم، وتسمى ب"بينالي الإسكندرية"، وتضم هذه الفاعلية 14 دولة من دول حوض البحر المتوسط، ومنذ ذلك الحين اعتبر متحف الإسكندرية للفنون الجميلة وجهة الفن والفنانين، حيث يعرض في هذا المتحف الكثير من الأعمال الفنية التي تنتمي لعدة مدارس تشكيلية، كما أنه ضم بعض أعمال المدرسة الباروكية، وكذلك المدرسة الرومانسية، بالإضافة إلى عدد كبير من اللوحات الفنية للكثير من المستشرقين.
يوجد قسم بمتحف الفنون الجميلة بحي محرم بك بالإسكندرية، يحتوي على بعض أعمال الحفر الخشبي، وهي عبارة عن أعمال تجسد أشكال معينة عالية الجودة والدقة ، ولكن بكتلات خشبية تبرز مهارة الفنان، وقد تمثلت هذه الأعمال في صورة طيور بمختلف أنواعها، كما تجسدت في أشكال هندسية وصناديق للملابس وكراسي، وذلك كله بالإضافة إلى أعمال فنية أخرى متميزة، تنسب للفنان محمود مختار، وغيره من الفنانين المصريين والأجانب الذين أظهروا في أعمالهم الفنية روح الشرق العربي ولكن على طريقتهم الغربية.
معرض فنية
ويشير د. علي السويسي، أستاذ تاريخ الفنون بجامعة السويس، إلى أنه يوجد بالمتحف قسم كبير خصص لإقامة الأمسيات الفنية والأنشطة المتنوعة، حيث أن المتحف لم يكن مصدرا للأعمال التصويرية والمرسومة أو المجسدة، لكنه ضم أيضا الكثير من الأعمال الفنية الأخرى، وقد أقيم بالمتحف الكثير من المعارض الفنية للعديد من الفنانين، كان ذلك في القسم الخاص بالمعارض الفنية، كما أن هناك قسم آخر خاص بأنشطة التبادل الدولي في مجال الثقافة والفن، حيث أقيم به الكثير من المعارض والمؤتمرات الدولية.
وأضاف السويسي: هناك ثلاثة أقسام فنية رئيسية بمتحف الفنون الجميلة، قسم يضم عددا من أعمال الفنان الألماني "إدوارد فريد هايم" صاحب فكرة إنشاء متحف كبير يضم الأعمال الفنية بالإسكندرية، كما أن هناك قسم آخر يحتوي على غالبية لوحات "المستشرقين" الفنية، التي كان يمتلكها الفنان محمد محمود خليل، ووضعها في المتحف للحفاظ عليها وحتى تكون أيضا جاذبة للرواد حول العالم، وتعد هذه المجموعة من الأعمال التي كانت تتخذ مكانة خاصة لدى الفنان المذكور، ولكن رغم ذلك رأى أنه من الأفضل أن تكون داخل المتحف، حيث أنها ذات طبيعة خاصة متميزة تتآلف مع خصائص غالبية مقتنيات المتحف الفنية.
أما القسم الثالث بمتحف الفنون الجميلة، فأوضح أستاذ تاريخ الفنون، أنه يضم بعض الأعمال التي كانت بمتحف الفن المصري الحديث الذي أقيم بالقاهرة، فضلا عن الأعمال الفنية المصرية والأجنبية التي أهداها أصحابها إلى المتحف لإثرائه.
خدمة ( وكالة الصحافة العربية )


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.