صرح الكاتب الصحفي ياسر رزق، أن ابتسامة الرئيس المخلوع "حسنى مبارك" داخل قفص الاتهام أثناء محاكمته، أمس، في قضية قتل المتظاهرين أثناء ثورة 25 يناير، ليذكرنا بمقولته "إما أنا أو الفوضى".. قائلاً: إن مبارك يشعر بأن اعتباره قد رد إليه، وبدت روح الثقة تعود إليه مرة أخرى، ولوح بيديه للهاتفين باسمه، لأن هناك الكثير من الجرائم اليوم لاتختلف كثيرًا عن عصره. وأضاف أن الشعب المصري يرفض كلا الفترتين، وأن قرار رئيس المحكمة تنحى لظروف تتعلق بمسئوليته كقاض حيث أصدر من قبل حكما بالبراءة في موقعة الجمل، وأن قراره قرار محترم لقاض يريد أن يحكم بالعدل، ولكنه كان لابد أن يعلن قراره من على المنصة بعد استشاره العضوين.