نشر مقال لواحد أسمه "دندراوي الهواري".. في جريدة اليوم السابع.والتي أقرأها من حين لأخر مثل باقي الجرائد ….. في الحقيقة قرأت المقال جيدا ، وقررت الا أعلق علي ما ذكر فيه من هراء وتضليل وأكاذيب : وتصورت أن كاتب هذا المقال صحفي مبتدأ كتابة المقالات الصحفية، ولم يحالفه الحظ في كتابة هذه السطور …. لكن بعد البحث عن المدعو "دندراوي الهواري" وجدته أنه ليس صحفي صغير بيبتدي سلم الصحافة .. بل رئيس التحرير التنفيذي لليوم السابع مرة واحدة!!! هانتجاهل الكذب والهراء والكلام التافه والتحريض الأمني.. هانتجاهل كل ده.. خلونا في الكتابة نفسها.. هل هذا المقال يليق مع رئيس تحرير لجريدة يومية ؟؟ أتحفنا السيد ( الدندراوي الهواري ) اليوم الأثنين الموافق 6 مارس 2017 بمقال عجيب وغريب بعنوان " قناوسوهاج المصدر الرئيسي لتمويل الارهابيين بالسلاح في سيناء " والذي وصف فيه أن جنوب الصعيد ما هو الا عصابات من تجار السلاح والمخدرات والأثار والأعضاء البشرية وجثث الموتي والانفلات الأمني ، ووصفهم علي حد قوله بأنهم أصبحوا دولة داخل دولة ويمارسون كل أنواع الجرائم وسط صمت يصل الي حد " التواطؤ" من مديري أمن قناوسوهاج علي وجه التحديد ، وتهديد أمن واستقرار هذا الوطن من خلال الاضطلاع بمهمة توريد السلاح بكل أنواعها للجماعات الارهابية في سيناء والمحافظات المختلفة وجميع الأماكن الارهابية في العالم … ولم يكتفي هذا " الدندراوي الهواري " عن اتهام قطاع كبير من ابناء هذا الوطن الاطهار وأصحاب السمعة الطيبة والأخلاق الحميدة بتلك الاتهامات الباطلة والتي لا أساس لها من الصحة ، وانما جاء بالمعلومات الكاملة عن حجم السلاح وتعدد أنواعه المرعبة والخطيرة ، بل وذكر كيفية دخولها عن طريق السودان عبر دروب وعرة في الجبال ، وتصل الي مناطق شمال قناوجنوبسوهاج ، ويتم الدفع بها الي سيناء لتصل اي الجماعات الارهابية ، خاصة بعد تضييق الخناق علي الحدود الغربية والشمالية الشرقية ، فكان المتنفس الأهم هو الصعيد ، والذي يلعب الدورالخطر في ظل غياب أمني خطير للغاية . وتسأل هذا " الدندراوي الهواري " قائلا" : لماذا صمتت وزارة الداخلية علي كل هذا التقصير الأمني في قناوسوهاج ؟ ولماذا ظل مدير أمن قنا يحتفظ بمقعده رغم الانهيار الأمني ؟ وما هي معايير تقييم مديري الأمن بالضبط ؟ واختتم مقاله التافه بكلمتين " ننتظر الاجابة " ولا أعرف هل فكر السيد " دندراوي الهواري " في أن أكثر الأدباء والشعراء وعلماء الدين من أبناء هذا القطاع رغم الاهمال الواضح ؟ هل يفهم السيد " دندراوي الهواري " أن أهل الصعيد هم أكثر فئات الشعب التزاما للقانون مع الاحتفاظ بالعادات والتقاليد ، وهذا القطاع لا يخرج مجرمين ولا ارهابيين ولا متمرديين رغم الفقر الشديد الذين يعيشون فيه . لماذا لم يتكلم السيد " دندراوي الهواري " ويكتب عن تجاهل الحكومات المتعاقبة وأهمالها لمراكز ومحافظات صعيد مصربصفة عامة ، وقناوسوهاج بصفة خاصة ، حتي تخلفت عن ركب قطار التنمية، علي كافة المجالات والمستويات، التي شملت التعليم والصحة والزراعة والصناعة والسياحة، حتي تفشي بها طاعون الأمية والبطالة والجهل والمرض، وأصبحت فريسة سهلة للأفكار الهدامة للتيارات الدينية علي حد وصفه للصعيد لماذا لم يكتب السيد " دندراوي الهواري " عن كم الإهمال والتجاهل من الحكومات المتعاقبة قبل ثورتي 25 يناير و30 يونية وبعدها، واتضح ما ليس فيه مجال للشك أن الصعيد مهمش ومحروم من الخدمات الاجتماعية، وعلي كافة المجالات والمستويات … لماذا لم يكتب السيد " دندراوي الهواري " عن مئات المناطق العشوائية والأكثر فقرا وخطورة في صعيد مصروالتي ما زالت على حالتها وعلتها، رغم وعود التطوير، وكثر استغاثات قاطني تلك المناطق ومنظمات المجتمع المدني، وفي هذا التقرير نستعرض خارطة عشوائيات الصعيد ففي محافظة المنيا يقطن قرابة 800 ألف مواطن داخل 30 منطقة عشوائية منها 9 مناطق آمنة و21 منطقة غير آمنة، وفقًا لإحصاءات صندوق تطوير العشوائيات، كما توجد بالمحافظة 114 قرية هي الأكثر فقرا، تضم مليون وخمسمائة ألف مواطن، تم البدء في تطوير 30 قرية منها فقط، بخلاف ألف و713 عزبة وكفرا ونجعا يعانون من نقص الخدمات والمرافق. وفي بني سويف تضم المحافظة 17 منطقة غير آمنة ، تمثل أكبر المناطق العشوائية بالمحافظة، وقالت الحكومة إنها تسعى لتطويرها من خلال صندوق تطوير العشوائيات. وخلال الوقت الذي جاءت فيه تصريحات جميع مسؤولي الحكومة السابقين بضرورة البدء في تنفيذ خطط تطوير تلك المناطق، إلَّا أن الأمر لم يخرج عن كونه تصريحات للإعلام فقط، دون أي مردود إيجابي. وفي أسيوط تقطن 100 ألف أسرة العشوائيات، رغم كون المحافظة هي الوحيدة التى يتجاوز فيها قيمة أراض البناء نظيرتها بدبى ونيويورك . وفي سوهاج يوجد 155 منطقة غير آمنة، مصنفة طبقا للخطورة ضمن مناطق الدرجة الثانية وفي قنا توجد الاف الأسر والتي تكاد أن تسكن القبور ، والمباني البدائية والعشوائية أما عن الاستثمار والمشاريع وفرص العمل بالصعيد فلن أكمل ... وأكتفي بأن أقول أن هذا النوع من الكتابة من قاع الطرنش يكفي أن نقول له إف ثم نشد السيفون عليه ..