3 قتلى في تظاهرات تطالب بإسقاط آبي أحمد.. ماذا يحدث في إثيوبيا؟    وكيل الأزهر: الإرهاب مرض نفسي وفكري لا علاقة له بالأديان السماوية    أسعار الدولار مساء اليوم الأربعاء 23 أكتوبر 2019    ميناء دمياط يستقبل 14 سفينة للحاويات والبضائع العامة    "اتحاد الغرف التجارية" يشكل غرفة عمليات لمتابعة حالة السوق بالمحافظات    وزيرة البيئة تشارك في أسبوع القاهرة للمياه    مصر تستحوذ على الحصة الأكبر من تجارة روسيا مع إفريقيا.    الرئيس التونسي المنتخب قيس سعيد يؤدى اليوم الأربعاء اليمين الدستورية    الأمير هاري يفشل في تعلم دروس العداء القديمة بوالديه    أبو الغيط للحريري: نتمنى للبنان وشعبه كل الخير    إصابات في هجوم طعن بمدينة مانشستر البريطانية    نقل محمد محمود للمستشفى بعد إصابته في مران الأهلي    شيلونجو يقود هجوم الإسماعيلي أمام الجزيرة الإماراتي    بعد قليل.. أياكس وتشيلسي.. التشكيل    يسيتش يُعلن تشكيل الإسماعيلي لمواجهة الجزيرة الإماراتي    ما حدث قابل للتكرار..ليست لدينا شبكة تصريف أمطار    "عصفورين بحجر".. خطفت ابن عمها لرفضها الزواج منه ولاسترجاع ميراثها    سجن طالبين هتكا عرض زميلهما بالمنيا    الأعلى للثقافة يناقش الحوار الثقافي بين الشرق والغرب غداً    مايا دياب تفضح روؤساء قنوات فضائية    الأحد.. "إشاعات إشاعات"عرض مجاني بمركز سعد زغلول الثقافي    لقاء الخميسي تشعل إنستجرام بضحكة من القلب    البرق والرعد.. كيف نتعامل مع آيات الله الكونية؟    جامعة طنطا تفتح أبوابها للتعاون مع دول القارة السمراء    الجمعة والسبت قوافل طبية مجانية الي وادي أبوجعدة برأس سدر    أوراوا يضرب موعدًا مع الهلال في نهائي أبطال آسيا    في بيان رسمي.. "لا ليجا" ترفض موعد الكلاسيكو.. وتتوجه للقضاء    فودة: رفع درجات الاستعداد للحالة القصوى.. وتشكيل غرفة عمليات تحسبا للسيول بجنوب سيناء    بالفيديو| خبير اقتصادي يكشف أهمية الاستثمار الروسي في القارة الإفريقية    طارق الشناوي لمصراوي: صلاح السعدني دفع ثمن آرائه السياسية في السبعينات    سامح زكي رئيسا لشعبة المصدرين بغرفة القاهرة التجارية    الأوقاف : شطحات اللسان من أخطر الأمور على العبد    نيابة جنوب سيناء تسلم جثة سائح أمريكي إثر انقلاب أتوبيس سياحي لذويه.. وامتثال 12 مصابا للشفاء    ضبط مخزن أدوية وتشميع 9 صيدليات وتحرير 41 محضر في حملة بأسيوط    كتب على جدرانه تهديدات بالعربية.. اعتقال شخص اختبأ داخل متحف فرنسي    رئيس البرلمان الأوروبي يدعم تأجيل «بريكست»    هونج كونج تعتزم إلغاء قانون "تسليم المجرمين"    الآثار توضح حقيقة اللون الأبيض الذي ظهر على واجهة قصر البارون.. صور    الطيران المدني: إلغاء غرامات تأخير الرحلات الجوية مستمر حتى انتظام الحركة    المستشار حمادة الصاوي يخلى سبيل عدد من النساء والشيوخ والأطفال من المتهمين في تظاهرات 20 سبتمبر    حقوق امرأة توفي زوجها قبل الدخول بها.. تعرف عليها    فتاوى تشغل الأذهان.. هل يجوز تربية كلب في المنزل لرغبة الأبناء؟ حكم الصلاة في مساجد بها أضرحة.. وهل يجوز الذهاب للعمرة دون رضا الوالدين؟    ميلنر: أي لاعب في ليفربول سيضحي بالجوائز الفردية لأجل الفريق    مثل الكليات العسكرية.. "التعليم" تكشف عن اختبار نفسي للمعلمين الجدد    الصين: سرعة قياسية جديدة لأول قطار سكة حديد ذاتي القيادة في العالم    مصطفي الفقي: الحملة الفرنسية مرحلة ثقافية محورية بتاريخ مصر    تكرار الذنب بعد التوبة.. علي جمعة يكشف السبب والعلاج    أبرز قرارات "الوقائع المصرية" اليوم    تجديد تعيين "الطيب" مساعدا لوزير التعليم العالي للشئون الفنية    شاهد.. أحمد السعدني لوالده في عيد ميلاده: كل سنة وانت طيب يا عمدة    «الخشت»: تحديث قاعدة البيانات جامعة القاهرة لتحديد احتياجاتها المستقبلية    المجلس الأعلى للجامعات: مشروع القانون المقترح للتعاقد مع الهيئة المعاونة    السيطرة على حريق داخل شقة سكنية فى مدينة بدر دون إصابات    السيجارة الإلكترونية وراء إقلاع 50 ألف بريطاني عن التدخين في عام واحد    مصر والأردن ينفذان التدريب العسكري المشترك "العقبة 5"    دراسة: «الخلايا الدبقية الصغيرة» تعيد تنظيم الروابط العصبية أثناء النوم    باحثون يطورون آلية جديدة للتنبؤ ب«تسمم الحمل» مبكرًا    مرتضى: فايلر تلقى اتصالا مفاجئا جعله يرفض ضم كهربا للأهلي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : احذروا المرتزقة…..؟!
نشر في الزمان المصري يوم 22 - 09 - 2019


هم من أدوات حروب الجيل الرابع ؛
فهم يبيعون أنفسهم واقلامهم لمن يدفع لهم ؛
فهم عابرى دول وقيم ؛
وجدناهم فى أماكن عديدة ؛ حتى ان أمريكا أنشأت شركة لإدارة هؤلاء المرتزقة فكانت
( داعش ) ومن قبل ( القاعدة ) ولعل أخطر ما فى صناعة هؤلاء أنهم الآن باتوا من ذات لوننا ورسمنا واسمنا وايضا احيانا ديننا ؛
فهم بيننا بأشكال مختلفة وبادوات خاصة يجيدونها؛
فهم ينفذون ما يكلفون به ؛
ليقبضوا ؛
نعم هؤلاء يروجون لأفكار شاذة وينادون على جمهور الناس البسطاء باسم القيم والمبادئ والحقوق والحريات وهم فى ذات الوقت يدسون سمهم القاتل ؛ شاهدناهم فى أحداث 25 يناير 2011 ورايناهم وقد فضحوا يتحدثون عن تدريبهم فى صربيا ومعاهد متخصصة بأمريكا وغيرها على التغيير
لاسقاط الدول باسم هذه (اللافتات) وهم ذاتهم الذين كانوا يحرقون المجمع العلمى وأقسام الشرطة وينهبون السلاح بل سمعناهم يصيحون فى زحام الناس ( يسقط حكم العسكر ) ومن قبل ( يسقط النظام ) ومن قبل ( مشاركة لا مغالبة ) وهكذا يتفاعلون مع الواقع لخدمة الهدف والمتمثل فى إفشال الأوطان ليسهل إسقاطها وتمزيقها وهو مارأيناه عيانا فى العراق وليبيا واليمن وسوريا ؛
ولأن مصر فى (رباط) كما أخبر عنها المصطفى( صلى الله عليه وسلم) حينما تحدث عن جندها وازواجهم ؛
فكان جيشها العظيم منتبها يقظا لمخطط هؤلاء الأعداء ومن خلفهم هؤلاء المرتزقة ؛
فكانت هزيمتهم فى 30 يونيو 2013 ؛ ولأن أثر الهزيمة موجع لدول كبرى ؛
فإن المخطط لازال ساريا ومحاولات الإيقاع بالوطن قائمة ؛
لهذا ستظل بيننا المرتزقة
ذنب لأعداء الوطن ؛
وسيظل هدفهم ( الجيش العظيم )باعتباره عامود خيمة الوطن وحامى نهضتها والمشارك الأمين فى تنميتها ؛
فاحذروا المرتزقة ؛
وخذوا على ايديهم فهم أعداء الوطن وأعداء الحياة
وصفوا الصفوف خلف
القائد الأمين البطل السيسى .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.