أكّد أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، في اتصال هاتفي مع الرئيس الإيراني، حسن روحاني، بمناسبة عيد الفطر، أنّ بلاده مستعدة ل "تنمية شاملة للعلاقات مع إيران" والتعاون لحل مشكلات العالم الإسلامي، عقب تسلّم الدوحة المطالب ال 13 من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، بحسب وكالة سبوتنك الروسية. وأكد الأمير القطري أن العلاقات بين الدوحةوإيران قوية وتشهد مزيدا من التعامل والتعاون. ومن جانبه، أكد الرئيس الإيراني وقوف بلاده حكومة وشعبًا إلى جانب حكومة وشعب قطر، موضحا استعداد طهران "للمساعدة ولبذل ما تستطيع من جهود لتهدئة الأوضاع في المنطقة"، مشددًا أن بلاده "لا يمكن أن تقبل بمحاصرة قطر، وهي تفتح كل حدودها البحرية وأراضيها وأجوائها أمام الدوحة". الدول المعارضة تبحث الدول العربية المعارضة لقطر فرض عقوبات جديدة عليها، بحسب ما يقوله سفير الإمارات العربية في روسيا. وقال عمر غباش في حديث لصحيفة الغارديان البريطانية إن العقوبات الجديدة قد تشمل طلب تلك الدول من شركائها التجاريين أن يقرروا إما مساندتها وإما الوقوف مع قطر. وقال غباش "أحد الاحتمالات قد يكون فرض شروط على شركائنا التجاريين، وإبلاغهم بأنكم إذا أردتم أن تعملوا معنا فعليكم أن تختاروا بيننا وبين قطر". وأضاف أن طرد قطر من مجلس التعاون الخليجي ليس "هو العقوبة الوحيدة المتاحة"، مشيرا إلى أن "قطر لا تتفاعل بإيجابية مع ما بعثناه لها، وأعتقد أن الفكرة في النهاية ستكون قطع جميع العلاقات معها". "لا تفاوض على المطالب" وكانت السعودية، والإمارات، ومصر، والبحرين قد اتهمت قطر بدعم الإرهاب، وأصدرت قائمة ب13 مطلبا، منها تقليص العلاقات مع إيران، وإغلاق شبكة الجزيرة الإخبارية، وإغلاق قاعدة عسكرية تركية في الدوحة، وأمهلتها عشرة أيام للاستجابة للمطالب. وقد نفت قطر أنها تدعم الإرهاب، ووصفت مطالب جاراتها بأنها غير معقولة، وأنها تستهدف الحد من سيادتها. إغلاق شبكة الجزيرة من بين مطالب الدول المعادية لقطر واستبعد وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، الثلاثاء التفاوض على المطالب التي قدمتها المملكة ودول عربية أخرى لقطر للتوقف عن دعم الإرهاب.