قرر المهندس خالد نجم، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إلغاء الاحتفالية الفنية الكبرى التى كان مقررا إقامتها بمناسبة مرور 150 عامًا على تأسيس البريد المصري وقرر توجيه نفقات الحفل للعاملين بتوزيع شنطة رمضان، بالإضافة إلى قرار بصرف شهرين على الراتب الأساسي بمناسبة رمضان والعيد وهو القرار الذي لاقى استحسانًا وترحيبًا كبيرًا. ووجَّه العاملون للوزير الشكر وجاء فى الخطاب أنهم يقدرون له هذا الموقف لأنه كان رئيسًا لهيئة البريد قبل أن يتولى الوزارة كما عرضوا على الوزير مطالب عاجلة تحقق نهضة وثورة تكنولوجية فى خدمات البريد جاء فيها نظرًا للزحام أيام صرف المعاشات لا بد من تخصيص ماكينات صرف خاصة بالبريد بعيدًا عن ماكينات البنوك التى يتزاحم حولها أيضًا عملاء البنك مع أصحاب المعاشات، كما أن صاحب المعاش قد يضطر للسير مسافات طويلة ليصل إلى أقرب ماكينة لسحب مبالغ قليلة وأيضًا معاش الضمان الذي سوف يتحول بالفيزا بعد عدة شهور ولو افترضنا بأن الدولة بها 6.5 مليون موظف و4 ملايين معاش حكومى و1.5 مليون معاش ضمان بخلاف أصحاب البطاقات التابعة للبنوك، فبعملية حسابية بسيطة لو قامت الهيئة بالصرف ل6 ملايين بطاقة بعمولة 3 جنيهات يصبح الناتج 18 مليون جنيه شهري. كان العاملون بالبريد طالبوا الوزير أيضًا بمحاسبة المسئول عن تخصيص مبالغ كبيرة للاحتفالية فى الوقت الذى يعانى فيه العاملون من ضعف المرتبات وقالوا إن المهندس ماجد غبريال هو من وضع خطة الاحتفال والحملة الدعائية الضخمة ورصد لها مبالغ تصل الى 40 مليون جنيه وتساءلوا عن العائد من هذه النفقات وطالبوا بالتحقيق قبل رحيل غبريال فى نهاية يونيو المقبل.