قام الدكتور خالد حنفى، وزير التموين، بعرض الفرص الاستثمارية الضخمة لمشروع محور قناة السويس الجديد، ومنها اقامة مشاريع لوجيستية وصناعية وتجارية وسياحية خلال الاجتماعات التى عقدها مع أعضاء الغرفة التجارية بولاية شيكاغو الامريكية فى زيارته الحالية للولايات المتحدة. أشار حنفى إلى أن مشروع قناة السويس الجديد سوف يرفع التصنيف العالمي للمجري الملاحي لقناة السويس نتيجة زيادة معدلات الأمان في عبور السفن لوجود قناة موازية، موضحا الموانئ الواقعة داخل مشروع محور تنمية القناة وهى بورسعيد شرق وغرب والسخنة والأدبية والعريش والطور وأن كل ميناء من هذه الموانئ سيتم إنشاء ظهير صحراوي له يتضمن منطقة صناعية ولوجيستية، إضافة إلى أنه سيتم عمل مشروع ثروة سمكية وتجمعات سكنية جديدة، و6 أنفاق أسفل قناة السويس، بينها 3 جنوب بورسعيد، منها 2 للسيارات، ونفق للسكة الحديد، و3 أنفاق أخرى فى الإسماعيلية، تضم 2 للسيارات، وثالث للسكة الحديد ومطارين جديدين، مشيرا الى أن أعضاء الجالية المصرية طلبوا شراء شهادات الاستثمار في مشروع محور قناة السويس. قال وزير التموين إنه والوفد المرافق له ويضم ممثلين من القوات المسلحة ومجلس الوزراء وشركة المقاولون العرب قاموا بزيارة البورصة السلعية بولاية شيكاغو لانشاء بورصات سلعية لاول مرة في مصر والشرق الاوسط على غرار الدول الكبرى ليتم تداول الحبوب والاقماح للمنطقة والدول المحيطة من خلال مصر. أشار الى أنه عقد اجتماعاً مع رئيس شركة بلومبرج العالمية في ولاية آيوا الأمريكية لبدء تنفيذ 3 مشروعات كبرى لتخزين الأقماح وإقامة شون حديثة ولوجيستيات بتكاليف 3 مليارات و206 ملايين جنيه ويتضمن المشروع الاول إنشاء أول مصنع لتكنولوجيا التخزين واللوجستيات الحديثة بتكلفة مائة مليون دولار وهو لخدمة السوق المحلية والتصدير لأسواق الدول العربية والأفريقية، والثاني بتكلفة مليار ومائة وعشرة ملايين جنيه لإنشاء عشر مناطق لوجستية حديثة كمرحلة أولى لحفظ المنتجات سريعة التلف من الخضراوات والفاكهة لخفض تكاليف الإنتاج ومن ثم الأسعار حتى يمكن توفير السلع وطرحها للمواطنين بأسعار مخفضة، والثالث بتكلفة مليار وثلثمائة وواحد وثمانين مليون جنيه لإحلال مائة وأربعة وستين شونة بنظام عالمي حديث بدلا من الشون الترابية لاستخدام تكنولوجيا حديثة تناسب ظروف البيئة المصرية، وهو ما يطور من عمليات استقبال وتداول وتخزين الأقماح والحبوب وهو ما يوفر حوالى 30% من التكلفة نتيجة تجنب الهدر في عمليات تداول الأقماح بالشون المكشوفة والترابية، إضافة لعمليات تصنيف القمح المصري لأول مرة حفاظا على حقوق المزارعين واستخلاص بعض أصناف الأقماح مرتفعة الثمن وتصديرها للخارج . أشار الى أنه أجرى لقاءات صحفية عدة لكبري المجلات الامريكية المتخصصة في الانشطة الزراعية الافريقية وأنه والوفد المرافق له سوف يقوم بزيارة ولايتي ويسكنسن وأنديانا لعقد اجتماعات عدة مع المسئولين والجالية المصرية هناك والاطلاع على أحدث التكنولوجيا في مجال الشون الحديثة وحفظ وتخزين الاقماح والحبوب والمنتجات السلعية.