شهد مقر حزب الوفد "بيت الأمة"، بالدقي، مؤتمر الوحدة الوطنية الذي دعا إليه الحزب، ليكون بداية تحرك وطني جاد لمواجهة خطر الفتنة الطائفية التي تهدد الوطن. ومن جانبة أكد منير فخري عبد النور، القيادى بحزب الوفد، ووزير السياحة السابق, أن السبب الرئيسى لمؤتمر "الوحدة الوطنية" الذى أقيم اليوم, هو إنهاء المشحانات التى تصيب المصريين سواء كان مسلم أو مسيحى. وأضاف عبد النور, فى تصريحات خاصة "لبوابة الوفد", أن كل المصريين يفتخرون بالانتماء إلى الوطن، رغم الظروف التي تواجهنا منذ اندلاع الثورة 25 يناير, لافتا إلى أنه لا يستطيع أى فصيل تفريق المصريين إلى جماعات. وأشار وزير السياحة السابق, إلى أن الوفد يحضن كل المصريين, مؤكداً أن الوحدة الوطنية هى الأهم للخروج من الأزمة. وأوضح عبد النور, أن الشعب المصري سيواصل النضال من أجل تحقيق أهداف ثورة 25 يناير. وعلى الصعيد ذاتة, وصف جورج إسحاق، القيادى بجبهة الإنقاذ, موقف حزب الوفد من الوحدة الوطنية، بالتاريخي، وقال: "هو ده دور الوفد الحقيقى", مشيراً إلى أن الوفد سيظل بيت الأمة, الذى يجمع الواطنين سواء كانو مسلمين أو مسيحين, لافتاً أن الحزب نجح فى إدارة مؤتمر الوحدة الوطنية. وتمنى اسحاق, أن يكون المؤتمر باسم المواطنة, بدلاً من الوحدة الوطنية, مشيراً أن اسم الوحدة الوطنية استخدم أكثر من مرة, كما طالب القيادى بحزب الدستور, أن يتم تفعيل كلمة المواطنة والمساواة بين جميع المواطنين. وأشار حسام الخولي، سكرتير حزب الوفد، إلى أن تنظيم المؤتمر، جاء على اعتبار أن الوفد صاحب التاريخ الوطني الطويل منذ نشأته ورمز الوحدة الوطنية بالبلاد منذ ثورة 1919 وحتي الآن، عندما شارك المصريون جميعهم، مسلمين وأقباطاً، في الثورة من خلال المظاهرات التي اجتاحت مصر ضد المحتل البريطاني. وقال الخولى، إن المؤتمر جاء فى الوقت المناسب لتوحد صفوف المصريين بعد التمزق الذى ساد بعد الثورة, سواء بين المسلمين بعضهم البعض أو بين المسلمين والأقباط, مؤكد أن الوفد لن يسمح أبدا لأى محاولة لتفريق شمل المصريين. وقال الدكتور حاتم الأعصر، عضو الهيئة العليا للوفد, إن الشعب المصرى يحتاج فى الفترة القادمة إلى تأكيد المواطنة بين الجميع، وأكد, أن مؤتمر اليوم، أثبت أنه لا يوجد فرق بين المسلم والمسيحى.