فى ظل موجة الغلاء الحالية التي شملت معظم المواد الغذائية والحاجات البيتيه المختلفة يشكو المواطنون من زيادة غير مسبوقة في أسعار معظم السلع والمواد الغذائية في الأسواق، إضافة إلى فقدان بعضها في ظل الأحداث التي تشهدها البلاد. فالمواطن المصرى يعانى من أزمة تتفاقم بمرور الوقت وهى ارتفاع أسعار أنابيب البوتجاز , وذلك بعد صدور قرار زيادة سعر الإسطوانة ل8 جنيهات. رصدت "بوابة الوفد" آراء المواطنين حول هذه الأزمة ، فى الوقت الذى أعربوا فيه عن رفضهم لهذه الزيادة خاصة أن أنبوبة البوتوجاز ليست متوفرة بشكل دائم، وكان لديهم أمل من الرئيس مرسى أن يخفض أسعارها ويجعلها في متناول الجميع ولكنه خيب أمالهم. قال الحاج إبراهيم، أحد اصحاب المحال التجارية، إنه يحصل على الانابيب من السوق السوداء بمبلغ كبير ،حيث يحصل على الانبوبة الصغيرة بسعر 20 جنيها والأنبوبة الأكبر حجما بمبلغ 50 جنيها ، مشيرا إلى أن زيادة أسعار الأنابيب يزيد من جشع تجار السوق السوداء وبالتالى يؤدى ذلك إلى إغلاق المحلات التجارية. فى حين تسائل محمد محمود، مدرس، كيف يزيد سعر أنبوبة البوتجاز من 4 جنيهات إلى 8 جنيهات، فى حين إنه حصل عليها أمس بمبلغ 18 جنيها ، مؤكدا أن المستودعات تحتاج إلى حالة من الرقابة حتى لا يتحمل المواطن المزيد من الأعباء . ولفت سعد عبد المنعم، محامى، إلى أن المواطن "غلبان" ولا يستطيع أن يحصل على أنابيب البوتجاز بهذه الأسعار، وأضاف قائلا : "ليه عايزين يغلوا الحاجة حرام كده ،مرسى قال إنه لما يجى هيرخص كل حاجة !!" . وذكر عبد المجيد إبراهيم، بائع، إنه يعرف أشخاص يحصلون على أنابيب البوتجاز من المستودعات ويقوموا ببيعها للمواطنين بسعر يتجاوز 30 جنيها ، وأضاف "لو هيعملوا فينا كدا يدونا مرتبات 5000 جنيه عشان نقدر نعيش وإلا يموتونا أحسن". و أعرب شادى أحمد، حاصل على بكالوريوس تجارة، صاحب أحد المقاهى استنكاره لزيادة أسعار أنبوبة البوتجاز فى حين إنه يحصل عليها بصعوبة نظرا لعدم توافرها، كما أكد أنه يحصل على الأنبوبة الواحدة بسعر 50 جنيها فى حين إنه يستهلك بمعدل 5 أنابيب أسبوعيا مما ينعكس بالضرر على مكسبه يوميا. شاهد الفيديو