رسوم ترامب الجمركية الجديدة تدخل حيز التنفيذ    حملات مكثفة لرفع الإشغالات في الهرم والعمرانية (صور)    اليوم.. محاكمة 64 متهمًا في قضية خلية القاهرة الجديدة    موعد اذان الفجر....تعرف على موعد اذان الفجر ومواقيت الصلاه اليوم الثلاثاء 24 فبراير 2026 فى المنيا    باريس تمنع السفير الأمريكي من لقاء أعضاء حكومة ماكرون    إسرائيل تصادر أراضي فلسطينية شاسعة في الخليل لإقامة "منطقة صناعية"    اليوم، استئناف نظر دعوى أصحاب المعاشات للمطالبة بإقرار المنحة الاستثنائية    الأوقاف تحدد خطبة الجمعة المقبلة عن "أيام الله في رمضان وظاهرة عدم مساعدة الزوج لزوجته"    طقس اليوم الثلاثاء.. استمرار البرودة والتقلبات الجوية    السيناتور جراهام ينتقد الوسيط في مباحثات إيران: غير نزيه    مشرف فى عزومات رمضان، طريقة عمل البفتيك بتتبيلة لذيذة    معتمد جمال يعلن قائمة الزمالك لمواجهة زد في الدوري    كيف تصنع الكتب حياة جديدة للمتعافين من الإدمان؟    «عين سحرية» يشعل تريند جوجل.. دراما رمضان 2026 تفتح أخطر ملفات المخدرات وتواجه "الشابو" بجرأة غير مسبوقة    تراجع الطلب على الإنتاج الصناعي في أمريكا    الاتحاد الأوروبي يفشل في الاتفاق على عقوبات جديدة ضد روسيا    أسواق اللحوم بمحافظة أسوان اليوم الثلاثاء 24 فبراير 2026    مقتل شرطى وإصابة إثنين أخرين فى تفجير انتحارى وسط موسكو    أسعار الذهب بأسوان اليوم الثلاثاء 24 فبراير 2026 تسجل مستويات مرتفعة جديدة    محمد صبحى وشيكو بانزا يعودان لقائمة الزمالك فى مواجهة زد    تعرف على تفاصيل تصدر أحمد ماهر تريند محركات بحث جوجل    دينا تتصدر تريند جوجل بتصريحات جريئة: «الرقص مش حرام.. اللبس هو المشكلة وربنا اللي هيحاسبني»    جمال العدل: رحيل سامي كسرني وأثر فيّ أكثر من وفاة أمي وأبويا    جمال العدل: حسين لبيب كبر 10 سنوات بسبب رئاسة الزمالك.. مكانش ينفع يمسك النادي    الأدعية المستحبة في اليوم السادس من رمضان 2026    لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره..الأزهر يقدم "الطالب محمد قابيل "لإمامة المصلين بالجامع الأزهر    مواقيت الصلاة وعدد ساعات الصيام اليوم الثلاثاء سادس أيام رمضان 2026    الإذاعية إلهام سعد: دراما "من قلب الحكاية.. جدو حقي وتيتة حماية" هدية وعي من القومي للطفولة والأمومة    نتائجه عكس التوقعات، الصحة تحذر من السحور الثقيل    دعاء الليلة السادسة من رمضان.. نفحات إيمانية وبداية رحمة ومغفرة    جمال العدل: أدعم رحيل حسام حسن من المنتخب.. بيخاف من جمهور الأهلي والفريق مالوش شكل    استشاري أمراض الباطنة والسكري: لا مانع من صيام مرضى السكري ولكن بشروط    عمرو سعد ترند بعد عرض الحلقة الجديدة من مسلسل «إفراج»    جولة ليلية لمحافظ جنوب سيناء بشرم الشيخ لمتابعة المشروعات السياحية وأعمال التطوير    أيتن عامر: يوجد كيمياء بيني وبين ياسر جلال غير عادية في «كلهم بيحبوا مودي»    إصلاح ماسورة مياه بحى شرق سوهاج والدفع بسيارات لشفط المياه    بعد خسارة 5 مباريات من 7.. تورينو يعلن إقالة مدربه    مانشستر يونايتد يعود للانتصارات بفوز صعب على إيفرتون    بمشاركة كوكا.. القادسية يفوز على الاتفاق بنتيجة تاريخية في الدربي    من 5 ساعات إلى ساعة واحدة.. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي قواعد الاختراق؟    "المداح" الحلقة 7 .. تامر شلتوت يعود من الموت    كبار القراء ونجوم «دولة التلاوة» يحيون سادس ليالي رمضان في المساجد الكبرى    الحلقة 6 «عين سحرية».. عصام عمر يعود الي منزلة من جديد وينجح فى تصوير راجل الأعمال    درة: أشعر بالانتماء بالقضية الفلسطينية.. ورسالة الماجستير أعددتها عن اللاجئين الفلسطينيين    صحفي فلسطيني: مسلسل «صحاب الأرض» أزعج الاحتلال.. وتابعه الغزيون بالدموع    طلب إحاطة بشأن تأخر إعلان حركة نيابات ديسمبر 2025 وتداعياته على الأطباء    محافظ المنوفية يوجّه بنقل «أم بسملة» وبناتها إلى سكن آمن وصرف دعم عاجل    كتاب جديد يفكك السلفية.. من مجالس العلم إلى جبهات القتال    عمار يواجه الدبابات الإسرائيلية في الحلقة 6 من "صحاب الارض"    السودان: لن نوافق على أي مقترح لا يراعي المصالح العليا للبلاد    فلسطين: إسرائيل تواصل الإبادة والتهجير ولا سلام دون إنهاء الاحتلال    حملات مسائية مكثفة لضبط الأسعار وسلامة الغذاء بحي عتاقة في السويس    بعد صرخة "عين سحرية".. ضربات أمنية موجعة تسقط أباطرة "الشابو" وتنقذ الشباب    وليد ماهر: توروب حقق ما أراد وسموحة غامض هجوميا.. وكامويش لغز صعب الحل.. فيديو    «مستشفى المنيرة العام» تعيد بناء عظام وجه مريض بجراحة دقيقة استمرت 6 ساعات    «التنظيم والإدارة» يعلن تفاصيل تطوير منظومة المسابقات الحكومية    مسلسل عين سحرية يفضح تجارة الآثار المتنكرة في تجارة السيارات.. تفاصيل    وكيل مديرية التربية والتعليم بالجيزة يجري جولة تفقدية داخل إدارة البدرشين التعليمية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أزمة الوقود تشعل نيران الغضب
نشر في الوفد يوم 08 - 02 - 2013

عادت أزمة السولار والبوتاجاز والبنزين لتطل برأسها حيث امتدت الطوابير أمام محطات الوقود بالكيلو مترات واقتصرت مهمة عسكري المرور علي تنظيم السيارات أمام المحطات.
كما عجزت الحكومة
عن توفير الحصص البترولية للمحطات، بل وقامت بتخفيضها، ففي محافظة الغربية تم تخفيض حصة البوتاجاز 30٪ وفي محافظة الشرقية تم تخفيض الحصص بنسبة 38٪ في بنزين 80 و20٪ في السولار و80٪ عجزا في بنزين 90 وفي الإسماعيلية بلغ العجز 20٪ في السولار وأدي عجز البوتاجاز في كفر الشيخ إلي نفوق كميات كبيرة من الدواجن.
عادت أزمة السولار فى القاهرة والجيزة بصورة مفزعة وتزداد يوما بعد يوم حيث وقفت الشاحنات أمام محطات الوقود التى وصلت حتى امتداد البصر من أجل الحصول على بعض اللترات من السولار والذى أصبح الحصول عليه أشبه بالمعجزة، مما يعبر عن ان الحكومة لن تستطيع حل الأزمة التى لا يمر سوى أيام بسيطة وتعودللظهور مرة أخرى.
ومن جانب آخر ، زادت حدة ازمة بنزين 80 التى تحولت إلى مرض مزمن انتشر فى جسد مؤسسات الدولة التى اكتفت بدور المشاهد للأحداث عن بعد دون تدخل لحل ازمات الوقود المتعاقبة.
ومازال اصطفاف السيارات وبخاصة الشاحنات الكبرى التى أصبح سائقوها ينتظرون يوميا من الفجر حتى عصر اليوم التالى للحصول على الوقود فى انتظار ناقلات البترول وفى كثير من الأحيان تتأخر تلك الناقلات المحملة بالسولار بالساعات مما يزيد من الارتباكات المرورية فى كافة شوارع مدن العاصمة والطرق الرئيسية وبخاصة الطرق السريعة كالدائرى وغيرها من مداخل القاهرة بالاضافة الى وقوف الاتوبيسات السياحية والميكروباصات التى تعمل فى نقل طلاب المدارس والتى تنتظر من الساعة السادسة صباحا أمام محطات البنزين بالمئات مما أدى إلى تكدّس السيارات على الطرق الرئيسية وابدى عدد من السائقين الضيق من خطوات الحكومة البطيئة التى لا تتخذ موقفا نهائيا فى حل تلك المشكلة التى تتزايد يوما بعد يوم.
وتسببت تلك الأزمة في غضب كثير من الاهالى والسائقين الأمر الذى أدى الى نشوب الكثير من الاشتباكات بالايدى بين مستقلى السيارات أمام محطات الوقود واضطر كثير من المواطنين الى اللجوء لشراء الوقود من السوق السوداء في غياب الرقابة التموينية.
واكد كثير من المواطنين انه رغم اشتعال الأزمة فمازالت الاعداد الكبيرة من تجار السوق السوداء يحملون الجراكن الفارغة استعدادا «لتفويلها» بالسولار أمام هذا الكم الهائل من طوابير السيارات التى فرضت على الأهالى التفرغ الكامل لتمويل سياراتهم.

20٪ عجزاً في وقود الإسماعيلية
الإسماعيلية - ولاء وحيد:
تشهد محطات الوقود بالإسماعيلية تزاحماً شديداً علي تمويل السيارات والشاحنات علي المحطات بمراكز ومدن الإسماعيلية، ورصدت «الوفد» نقصاً في كميات بنزين 80 والسولار، مما أدي لتكدس الشاحنات والسيارات علي جوانب الطرق المؤدية للمحطات، وأدي نقص السولار لأزمات في تشغيل الماكينات الزراعية وتوقف عدد من السيارات الميكروباص العاملة بين المراكز وبعضها مما أدي للتزاحم علي المواصلات العامة.
وأدي تكدس السيارات والشاحنات داخل الإسماعيلية لارتباك حركة المرور في الشوارع المؤدية إلي محطات الوقود الرئيسية والكبري ووصلت طوابير السيارات لأكثر من 500 متر أمام بعض المحطات.
قال المهندس عبدالسميع سويلم، مدير التموين بالإسماعيلية: إن الاستهلاك المحلي من السولار زاد علي المعدلات الطبيعية وهو ما أدي لنقص بنسبة 20٪ عن النسبة الواردة للمحافظة والمقدرة يومياً ب 650 ألف لتر.. وأكد أن المديرية خاطبت وزارة البترول لزيادة حصة الإسماعيلية من السولار لمواجهة زيادة الاستخدام في فصل الشتاء.
وأكد «سويلم» أن الحصة اليومية من أنواع البنزين 80 و90 و92 متوفرة وتكفي الاستهلاك اليومي.

38٪ نقصاً في بنزين 80 بالشرقية
الشرقية – ياسر مطري:
ما زالت أزمة نقص السولار والبنزين «80 و90» تلقي بظلالها على العديد من الطرق الداخلية والخارجية بمحافظة الشرقية على مدار الساعة، وهو ما تسبب في تكدس السيارات أمام محطات تمويل السيارات للحصول على ما يحتاجونه من هذه المواد البترولية لتسيير سياراتهم، فضلا عن اصابة السائقين وقائدي السيارات الخاصة والاجرة بحالة من الاستيلاء بسبب تأخر مصالحهم وتعطلها لساعات طويلة بالوقوف في طوابير أمام محطات التمويل وأيضاً ما تسببه هذه الأزمة من اختناقات مرورية علي الطرق داخل شوارع المحافظة.
قال «حسن العراقي» سائق سيارة سرفيس بمدينة بلبيس، إنه يعاني يوميًّا من صعوبة الحصول على السولار، وعودة الطوابير من جديد وضياع ساعات طويلة دون جدوي، وهو ما يصيبهم بالضيق أمام محطات التمويل طوال النهار.
ويضيف «وليد محسب» سائق تاكسي بمدينة الزقازيق ان الحكومة الحالية فشلت في معالجة ازمة اختفاء السولار، وذلك بقوله»: «كل حاجة في البلد زي ما هية، السولار مش موجود، وفي حالة ظهوره يباع في السوق السوداء، وان العاملين بمحطات التمويل تسمح لأصحاب الفنطاس وأصحاب الجراكن» بالتمويل، حيث يفضلونهم علينا نحن أصحاب التاكسي والميكروباص، لحصولهم علي قيمة أكبر للتر السولار، ويتركوننا ساعات حتي نمول.
وأضاف لا توجد رقابة من التموين ولا من الشرطة، للأسف الوضع أسوأ مما كان، منوها عن الزيادة الجديدة التي ستطرا علي أسعار السولار والبنزين مع أول أبريل القادم، مؤكدا انهم لن يتحملوا هذه الزيادة.
قال محمود العش «طالب» يؤكد ان الطلبة يعانون يوميا من أزمة مرورية علي طريق بلبيس الزقازيق، بسبب تكدس اعداد كثيرة من السيارات والشاحنات أمام محطات الوقود المنتشرة علي الطريق إما انتظارا للسيارات المحملة للسولار والمعدة لامداد المحطات، وإما انتظارا لدورها في التمويل، متهما المستشار يحي عبدالمجيد محافظ الشرقية الأسبق والمسئولين عن السماح بإنشاء محطة الوطنية التابعة لجهاز الخدمات العامة بالقوات المسلحة والموجودة بجوار إدارة مرور الزقازيق، بمدخل المدينة مباشرا، وذلك بسبب تكدس السيارات الراغبة في التمويل، بالإضافة إلي تكدس السيارات المصفوفة بطول الطريق امام إدارة المرور الراغبة لانهاء مصالحها بالمرور، كل ذلك يجعل من هذه المنطقة جحيما لتكدس أعداد كثيرة تزيد علي الف سيارة بعد مخرج العصلوجي وحتي مدخل الزقازيق، لافتا إلي أن السماح بإقامة هذه المحطة لابد وان يحاسب المسئولين علي ذلك، لان القرار تم اتخاذه دون تخطيط سواء في مرحلة الإنشاء ولم يراع المرحلة المستقبلية، وهو ما يتسبب يوميا في تأخير جميع السيارات لمدة نصف ساعة علي الأقل في أوقات الذروة.
ومن جانبه نفي «عطية أبوالعينين» مدير التجارة الداخلية بالشرقية، وجود أزمة في المواد البترولية بالمحافظة، مؤكدا انه رغم وجود عجز في المحافظة بنسبة 20% من السولار، و80%من بنزين 90 و38% من بنزين 80 إلا ان ذلك لا يمثل أزمة حقيقية بالمحافظة، مشيرا إلي أن المحافظة تستقبل يوميا مليونا و100 ألف لتر من السولار من أصل حصتها المقدرة بمليون و600 الف لتر وهي نسبة لا تزيد علي 20% عجز من الحصة الكلية، بالإضافة الي ان المحافظة تستقبل هذه الأيام حصة 80 ألف لتر يوميا من بنزين 92، وهي نسبة تغطي احتياجات السائقين خلال هذه الفترة رغم ارتفاع سعره عن بنزين 80 و90، مؤكدا ان الحكومة ليس لديها اي نية لزيادة أسعار المواد البترولية، خاصة ان أي زيادة خلال هذه الفترة سوف تمثل عبئا علي المواطنين، وان الحكومة تعمل علي مراعاة الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها جميع المواطنين.

أزمة السولار توقف مخابز أسيوط
أسيوط - أحمد الأسيوطي:
تعاني محافظة أسيوط من تفاقم أزمة الوقود بمختلف مراكز المحافظة، حيث امتدت طوابير السيارات أمام محطات الوقود لمئات الأمتار وشهدت الشوارع التى تقع بها محطات الوقود أزمة مرورية، بسبب تكدس السيارات أمام تلك المحطات؛ مما أدى إلى إغلاق كافة الشوارع الرئيسية بتلك المدن بالكامل. كما تسببت الأزمة في حدوث مشاجرات بين السائقين بسبب الخلاف على أسبقية الدور.
أدي الازدحام إلي قيام بعض المحطات بغلق أبوابها بالجنازير والمتاريس وإطارات السيارات، بسبب كثرة المشاجرات الدامية بين السائقين.
مما أثرت تلك الأزمة علي تعطل المواطنين عن أعمالهم وقيام بعض سائقي الاجرة برفع تعريفة الركوب.
انتقد عدد من الفلاحين تجاهل الحكومة حل أزمة السولار بمحافظة أسيوط والمحافظات الأخرى؛ مما تسبب في زيادة أجرة ري الأراضي الزراعية في ظل ضعف المحاصيل وأسعارها وارتفاع سعر النقل.
وقال مصدر مسئول بشركة مطاحن مصر الوسطي، إن ارتفاع أسعار السولار وتفاقم الأزمة تسبب في عدم التزام الشركة بتوزيع الحصص علي المخابز نظرا لتعطل سيارات نقل الأقماح من الموانئ إلى الشركة.
من ناحية أخرى، كشف تقرير إدارة الرقابة الجنائية بمديرية أمن أسيوط عن مصرع 6 وإصابة أكثر من 20 بجميع مراكز المحافظة، بسبب الخلافات علي الحصول على كميات المواد البترولية، الممثلة في السولار والبنزين والبوتاجاز، منذ شهر أغسطس الماضي، وتضمن التقرير أن أكثر المراكز التي شهدت خلافات بين المواطنين بسبب السولار «القوصية، وأبو تيج، ومنفلوط، وديروط».
تخفيض حصص البوتجاز 30٪ بالمحلة
المحلة - فراج بدير:
يعاني آلاف المواطنين بمركز ومدينة المحلة الكبري من نقص المواد البترولية بعد أن شهدت الفترة الأخيرة انفراجة في الأزمة استمرت قرابة الشهرين وعادت الطوابير أمام المستودعات ولدي المتعهدين وذلك بعد قرار غير مدروس ومفتعل بتخفيض حصص 60 قرية و300 تابع بنسبة 30٪، في حين يصل تعداد السكان 2 مليون مواطن بالقري والمدينة مما تسبب في عودة الأزمة من جديد ومعاناة المواطنين.
كما عادت الطوابير بقنا أمام المستودعات وقام تجار السوق السوداء بزيادة أسعار المنتجات البترولية بنسبة وصلت 60٪ حيث وصل سعر أنبوبة البوتاجاز 15 جنيهاً، في حين ارتفعت أسعار السولار والبنزين أيضا بنسبة 40٪ في السوق السوداء.

نقص في المواد البترولية بقنا
قنا- أمير الصراف:
‎تفاقمت أزمة الوقود بمحافظة قنا ومراكزها الشمالية، وشهدت محطات الوقود بمراكز نجع حمادي ودشنا وفرشوط، وأبوتشت والوقف. ازدحاما كبيرا بسبب نقص السولار والبنزين بأنواعه.كما وقعت مشاجرات ومشادات بين السائقين بسبب أولوية التموين من المحطات.
‎وبلغ سعر عبوة البنزين 80 في السوق السوداء 80 جنيها بسعة 16 لتر، والسولار 50 جنيها، وكشف مصدر بتموين قنا ل « الوفد» عن أن ما يصل للمحافظة يوميا يقارب 350 طن سولار لتغطية استهلاك يومي يقدر ب800 طن، وأن كميات بنزين 80 و90 لتغطية استهلاك يومي يتخطى ال200 طن، فيما سجلت واردات بنزين90 زيادة طفيفة بتوفير 60 طناً من حجم استهلاك يومي يبلغ 100 طن، فيما انخفضت واردات بنزين 92 لتصل ل20 طناً من 75 طن حجم استهلاك محافظة قنا من بنزين 92.
‎وقال محمد عفيفي «سائق» إن الحكومة فشلت في توفير حاجة المواطنين من الوقود رغم التعهدات بذلك وتابع «مازلنا كما نحن نعانى أشد المعاناة من الحصول على حاجتنا من السولار ، الذي تخلو منه المحطات أو تأتى منه كميات قليلة ورغم ذلك نجده متوفرا في السوق السوداء».
يشار إلى أن محافظ قنا اللواء عادل لبيب قام بإنشاء غرفة عمليات داخل المحافظة لمتابعة، الشكاوى من المواطنين، كما تم تفعيل القرار بمنح أصحاب الدراجات النارية 40 لتراً شهرياً، والاستعانة بالشرطة ومفتشي التموين وموظفي المحليات لمراقبة عملية توزيع حصص الوقود، في محاولة لتحجيم السوق السوداء.

أزمة البوتاجاز أدت إلى نفوق الدواجن بكفر الشيخ

كفر الشيخ - مصطفي عيد وأشرف الحداد:
عادت أزمة السولار والبنزين للظهور من جديد بكفر الشيخ وتكدست السيارات أمام المحطات وأغلقت عدداً من الشوارع الرئيسية.
وشهدت محطات الوقود بقري ومدن المحافظة ازدحاماً شديداً أمام محطات الوقود سواء من أصحاب السيارات أو الأهالي منذ ساعات الفجر وحتي منتصف الليل رغم هطول الأمطار بغزارة وهبوب الرياح الرعدية المحملة بالأتربة وذلك من أجل الحصول علي السولار والبنزين.. كما تسببت أسبقية الدور في المشاحنات بين السائقين وأصحاب المحطات والعاملين بها بعد اتهام السائقين لهم.
وأكد السائقون استياءهم من عودة الأزمة وتكدس السيارات والوقوف بالساعات من أجل الحصول علي السولار وبنزين 80، كما أن السائقين والفلاحين اضطروا لشراء السولار من السوق السوداء.
وأضاف سائقو التاكسيات والأجرة أنه بسبب أزمة البنزين توقفت سياراتهم عن العمل بعد أن عجزوا من الحصول علي البنزين بأنواعه المختلفة.
وأكد بعض العاملين بمحطات الوقود أن كميات السولار والبنزين لم تصل إليهم بسبب سوء الأحوال الجوية وتوقفت بها الحياة تماما وأغلقت الطرق أمام حركة المرور مما أدي إلي عدم وصول السيارات المحملة بالبنزين والسولار إلي محطات الوقود التي أغلقت خلال اليومين الماضيين ورفعت لافتات تعلن فيها خلو المحطة من البنزين والسولار كما أكد السائقون.
كما شهدت بعض الطرق أزمة مرورية خانقة بسبب تفاقم نقص السولار بصورة كبيرة.حيث قامت السيارات بغلق الطرق العامة أمام محطات الوقود محاولة منها للحصول علي الكميات التي تحتاجها، مما أدي إلي تعطل مصالح المواطنين وعجز الموظفين والطلاب عن الوصول إلي مقار عملهم ومدارسهم منها طريق دسوق - بسيون، ودسوق - العجوزين، وفي مداخل مدينة كفر الشيخ واستغل السائقون الأزمة في رفع الأجرة مما تسبب في وقوع مشاجرات مع الركاب الذين أكدوا أنه لا ذنب لهم من عدم وجود سولار وأن الذي يدفع الثمن هو الراكب وليس السائقون.
كما شهدت بعض مزارع الدواجن نفوق كميات كبيرة بسبب برودة الطقس وعدم وجود سولار أو بوتاجاز للتدفئة مما كبدهم ذلك خسائر كبيرة وأصبحوا مهددين بالإفلاس بعد انقطاع التيار الكهربائي والذي تسبب في قيامهم بالحصول علي كميات كبيرة من أنابيب الغاز لزيادة التدفئة داخل المزارع.
من ناحية أخري شهدت مراكز ومدن محافظة كفر الشيخ أزمة خانقة في اسطوانات البوتاجاز، التي اختفت في الفترة الأخيرة، خاصة في قري المحافظة بعد خفض حصة المستودعات وسيطرة البعض عليها لبيعها بالسوق السوداء بأسعار مرتفعة فرغم وجود مصنعين لتعبئة البوتاجاز بكفر الشيخ احدهما بمدينة بلطيم والآخر بمدينة دسوق، بالإضافة إلي توصيل الغاز الطبيعي ببعض المناطق بمدن المحافظة، إلا أن هذا لم يشفع لاهالي كفر الشيخ في وفرة البوتاجاز، بل تفاقمت الأزمة بعد قيام المصانع وأصحاب المستودعات من الاستيلاء علي الكميات وبيعها خارج المحافظة ولأصحاب المزارع وورش الطوب، وأصبح من الصعب الحصول عليها، خاصة بعد قيام أصحاب المستودعات ببعض المناطق الاستعانة ب «السريحة» لبيعها بأسعار مرتفعة تصل إلي 15 و20جنيهاً للأنبوبة الواحدة وسط تجاهل تام للرقابة التموينية والوحدات المحلية التي تركت المواطنين فريسة للسريحة.
واتهم الأهالي أصحاب المستودعات ومحطات تعبئة البوتاجاز بأنهم وراء الأزمة التي يعيشونها حالياً، خاصة بعد قيام هذه المحطات بإنقاص كمية الغاز السائل المعبأة داخل أسطوانات البوتاجاز.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.