للمرة الأولى منذ توليه سلطة الحكم في كوريا الشمالية، بعد وفاة والده في شهر ديسمبر عام 2011، نشر التليفزيون الحكومي لكوريا الشمالية صورة رسمية نادرة لزعيم البلاد كيم جونج أون، تظهره باللباس العسكري مع سلاح رشاش على مكتبه. أقرأ أيضا.. لمواجهة فيروس كورونا.. كوريا الشمالية تشدد القيود على مياهها البحرية وتوضح الصورة الكبيرة كيم ببزة بيضاء مع نجمة مارشال حول العنق وعلى كتفيه، فيما يظهر خلفه جدار مغطى بالكتب، إلى جانب السلاح ومنظار وعرضت الصورة عبر التلفزيون الرسمي الأربعاء أثناء تغطية مؤتمر حزب العمال في كوريا الشمالية، وهي معلقة في ممر في مجلس الثقافة في بيونغ يانغ. أقرأ أيضا.. أمريكا تحذر مواطنيها من السفر إلى كوريا الشمالية كيم جونج رئيس كوريا الشمالية دائما ما يرتدي الملابس المدنية في المناسبات والظهور الرسمي وفي العروض العسكرية. وفى خطوة غير مسبوق عرض التليفزيون الرسمى تمثالا نصفيا لكيم، موضحا أنه هدية من الرئيس الصينى تشى جينبينغ أنجزه "أشهر نحات" فى الصين. كيم جونج يعلن توسيع القدرات العسكرية وخلال مؤتمر حزب العمال الحاكم في كوريا الشمالية، الذي عقد أول أمس الأربعاء، أعرب زعيمها كيم جونغ أون، عن رغبته في توسيع القدرات العسكرية لبلاده رغم العقوبات الدولية والمشكلات الاقتصادية الهائلة، التي أقر بها كيم خلال جلسات المؤتمر. وكان قد بدأ المؤتمر الثامن للحزب الحاكم يوم الثلاثاء، ويأتي في وقت تواجه فيه كوريا الشمالية أزمات اقتصادية متزايدة بسبب إغلاقها الحدود لمنع تفشي فيروس كورونا وسلسلة من الكوارث الطبيعية والعقوبات الدولية المرتبطة ببرنامجها للأسلحة النووية. كيم جونج وترامب يحققان تقارب غير مسبوق وكان كيم جونج والرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترمب، قد حققاً تقارباً غير مسبوق بين بيونغ وواشنطن، وذلك في أعقاب تبادلهما الإهانات والتهديدات بحرب نووية. ورغم أنّ التقارب تجسّد بثلاثة لقاءات بين الزعيمين حملت في طياتها الكثير من الأبعاد الرمزية، فلم يسجّل أي تقدم على صعيد الملفين الشائكين، وهما البرنامج النووي والصواريخ الباليستية لكوريا الشمالية. وعُلّقت المفاوضات منذ إخفاق القمة الثانية بين الرجلين التي استضافتها هانوي في فبراير (شباط) 2019. وتَمثّل واحد من أبرز أهداف المفاوضات في رفع عقوبات دولية مفروضة على بيونغ يانغ في مقابل تنازلات تقدّمها الأخيرة. ومن المتوقع أن تستعيد الولاياتالمتحدة في ظل إدارة جو بايدن مقاربة كلاسيكية تجاه بيونغ يانغ والتشديد بصورة خاصة على ضرورة إحراز تقدّم ملحوظ في المفاوضات قبل التطلّع إلى عقد قمة بين الزعيمين. وتبرر كوريا الشمالية برامجها النووية المحظورة دولياً بالتهديد الذي ستشكّله واشنطن على نظامها خصوصاً.