فتاة في العشرينيات، تعمل ممرضة في أحدي مستشفيات بمحافظة أسوان ، أصيبت أثناء عملها ب«فيروس كورونا»، بعد مخالطتها باحدي المرضي داخل الطوارئ، خاصة أن مستشفي أسوان الجامعي تستقبل حالات طوارئ عديدة، بعد أن أصبح مستشفي الصداقة التخصصي بأسوان «العزل صحي»، مما جعل الاقبال علي تلك المستشفي كثيرًا، وأدي الي إصابة العديد في فترة قصيرة من الكادر الطبي. متبرع بلازما متعافي تسرد رحلتها « للوفد» عن تجربتها بالفيروس وتبرعها شعرت «أسماء يوسف»، من مركز إدفو بأسوان، التي تبلغ من العمر 24عامًا، تعمل بقسم الكلي الصناعي بمستشفي أسوان الجامعي، سخونة واحتقان وكحة مستمرة، مما جعلها تشعر بالقلق وعلي الفور تم بالعزل لمدة لا تقل عن أسبوع، مع زملائها الذين في تلك الفترة شعرو بنفس الأعراض، مما جعلهم يشعرون أنهم اشتباه، وتم إجراء مسحة وظهر نتائجها أنها إيجابية، وتم عزلها داخل بالمدينة الشبابية التابعة لوزارة الشباب والرياضة بالمحافظة، ومؤخراً أصبحت تستقبل حالات مصابي فيروس كورونا. وبعد أن أجرت المسحة مرة أخري للتأكد من تعافيها، ظهر أنها سلبي وحالتها مستقرة وعقب خروجها من نزل الشباب، عادت «أسماء» لعملها مرة أخري، ورغم خوفها في المرة الأولي ولكن بعد تجربتها المريرة فإنها قررت ألا تتخلي عن أي مريض يحتاج لها، وتقول «للوفد» انا ليست خائفة من إصابتي مرة أخرى، خاصة أنها تتعامل مع حالات اشتباه عديدة وأيضا مصابيين بفيروس، حين تقوم بعمل جلسة غسيل كلوي، قائلة" نحن في معركة ودورنا أن تصمد وإذا خفنا لا نخرج منها علي خيراً". عقب معرفتها بعلاج جديد للفيروس، يساعد في شفاء الحالات الحرجة، يتمثل في التبرع ببلازما الدم المتعافيين، تواصل معي أحد الأطباء علي الفور توجهت للقسم الدم بمستشفى أسوان الجامعي، خاصة أن تلك الاطباء الذين قاموا بدعوتي لديه معرفة بهم وعلي يقين أن تلك البلازما سوف تذهب للحالات التي في حاجة لها، في الاول كنت أشعر بخوف من عودة تلك الفيروس، ولكن عندما علمت أن البلازما سوف تذهب للحالات الحرجة، خاصة أن يوجد بعض المصابيين مناعتهم ضعيفة وحالتهم بتسوء ولا يوجد علاج، وان البلازما ممكن تكون طوق نجاة ليهم، فقررت اتبرع لهم، خاصة بعد ما خوضت تلك التجربة، ولو يوجد إمكانية بالتبرع مرة لن أتردد لحظة.