تداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي فيديو للعالم الراحل الدكتور مصطفى محمود، وهو يتحدث عن علاج الفيروسات والميكروبات اللاتي تتنتشر ويقف العلم عاجز أمامها إلى أن يشاء الله ويهب العلماء طرق مكافحته، مشيرين إلى فيروس كورونا المنتشر الآن، مؤكدين أنه يصف ما يحدث في العالم اليوم بالرغم من أن الفيديو مر عليه ما يقرب من 25 عامًا، ولكن العلاج الذي كشفه موجود منذ خلق الإنسان وسيظل دائما إلى أن تنتهي الحياة. إقرأ أيضًا: تفاصيل إصابة بطلة جيمس بوند بفيروس كورونا وظهر الدكتور مصطفى محمود في الفيديو وهو يوضح أن هناك الكثير من الفيروسات والميكروبات التي نستطيع أن نعالجها ولكن في المقابل هناك الملايين الذي لم نكتشفه بعد ولا نتمكن من علاجه، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى وعد الإنسان الصادق في علاقته معه أن يأمنه من كل شر. واستشهد بالأية الكريمة :"الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ"، وتابع قائلًا:"الملجأ الوحيد للإنسان هو الله رب العالمين سبحانه اللي خلق الكون كله، فحين نصلي نقول في سورة الفاتحة إياك نعبد وإياك نستعين فعلينا أن نتمعن في المعنى، وبالفعل من لنا غير الله الذي نستعين به، فالله وحده هو من يأمنك.. مفيش لنا نجاة غير بعلاقتنا بربنا سبحانه وتعالى". وتفاعل النشطاء مع الفيديو وانهالت التعليقات عليه من بينها:"والله أكتر كلام واقعي فيه الحل لأزمتنا، ولا حل غيره"، و"رحم الله الدكتور مصطفى محمود شخص الوضع الحالي وما نواجه من فيروس كورونا وكأنه موجود بيننا اليوم!". وعبر الكثيرون عن سعادتهم بالفيديو وقال أحدهم:"مصطفى محمود قبل ثلاثين سنه يتكلم عن الكورونا..الله يكفينا بما يشاء وكيف يشاء سبحانه وهو السميع العليم ". كما قام البعض الأخر بنشر بعض من أقواله التي طالما نستخدمها ونتأثر بها حتى الآن ومنها: . نصف الراحة في عدم مراقبة الآخرين ونصف الأدب في عدم التدخل في ما لا يعنيك ونصف الحكمة في الصمت!. عندما يتحدث الناس عنك بسوء وأنت تعلم أنك لم تخطئ في حق أحد منهم ، تذكر أن تحمد الله الذي أشغلهم بك ولم يشغلك بهم. . لكي تعيش سعيداً عش حياتك بالطريقة التي ترضيك أنت وليست على طريقة ترضي بها الآخرين طالما ترضي الله وتحترم حدودك ولا تؤذي أحد. . إذا أحسست بأنك ضعيف في يوم ما ومكسور، فاعلم انّك مبتعد عن الله كثيرا ، كيف يقوى من ابتعد عن القويّ؟! ،كيف يُجبر من ابتعد عن الجبّار ؟!. . الله أعطانا الحرية أن نعلو على رضاه فنعصيه ، ولكن لم يعط أحداً الحرية في أن يعلو على مشيئته. . الله هو المحبوب وحده ، على وجه الأصالة ، وما نحب في الآخرين إلا تجلياته وأنواره فجمال الوجوه من نوره، وحنان القلوب من حنانه ، فنحن لا نملك من أنفسنا شيئاً إلا بقدر ما يخلع علينا سيدنا و مولانا من أنواره وأسماءه. . صَوت أمِّك فِي البيْت أكبرُ نعمةٍ تستحقُّ أنْ تحمد الله عليْها. يذكر أن الدكتور مصطفى محمود عالم مصري وطبيب وفيلسوف كانت حياته متقلبة مليئة بالقيم والعبر التي جمعها لنا في كتبه وبرنامجه "العلم والإيمان" الذي تجاوزت حلقاته ال300 حلقة، ورحل عن عالمنا فى أكتوبر 2009 بعد رحلة علاج استمرت عدة شهور عن عمر ناهز 88 عامًا.