أكد أحمد جمال نائب محافظ الإسكندرية، أن القيادات السياسية ووزارة التربية والتعليم، تسعى جميعاً لإيجاد حلول غير تقليدية لحل مشكلة الكثافة داخل الفصول بالتوازي مع إنشاء مدارس جديدة، وأجري عمل صيانة فورية للمدارس التى تم غلقها، لإعادة فتحها مرة ثانية لاستيعاب الطلاب. جاء ذلك خلال الاجتماع الذى عقده نائب محافظ الإسكندرية، لمناقشة ملف الصيانة ل 13 مدرسة حكومية مغلقة، والتي تحتاج إلى إعادة تأهيلها لتقليل كثافة الفصول بالمدارس الأخرى. جاء ذلك بحضور يوسف الديب وكيل وزارة التربية والتعليم بالثغر ، والمهندس أحمد عبد الكريم مدير هيئة الأبنية التعليمية ، وجميع الجهات المعنية بتنفيذ تطوير وصيانة المدارس. وشدد "جمال" على كافة الجهات المعنية، بضرورة الانتهاء من أعمال التطوير والصيانة التي تحتاجها المدارس، خلال 4 أشهر على الأكثر، لإعادة تشغيلها قبل بدء العام الدراسي القادم ، وتقليل كثافة الفصول بالمدارس الأخرى ، مؤكدا على أن هذا الملف يعد ذو أولوية هامة وصيانة المدارس الحكومية وتأهيلها يعد من أهم المشروعات القومية التي تلقى اهتماما خاصة من القيادة السياسية. وكانت محافظة الإسكندرية قد أعلنت عن أن المجلس التنفيذي للمحافظة، قد وافق على قبول تبرع أحد المواطنين بقطعة أرض كائنة بناحية عزبة الطوير التابعة لقسم المنتزه والبالغ مساحتها 810م لتخصيصها لإقامة مدرسة حكومية للمرحلة الثانوية لخدمة أهالي المنطقة، وذلك نظراً للحاجة الماسة لأهالي المنطقة لإقامة مدرسة ثانوي. كما وافق المجلس على تبرع أحد المواطنين بقطعة أرض بقرية الصاعد التابعة لحي العامرية ثان، والبالغ مساحتها 10س 20ط تقريبا لتخصيصها لإقامة مدرسة تعليم أساسي. ويعتبر ملف التعليم من أهم القضايا التي تهم المواطن السكندرى فى المقام الأول ، حيث يوجد بالإسكندرية كثافة طلابية مرتفعة بالفصول تصل الى 60 طالب بالفصل الواحد، وتسعى المحافظة بالتنسيق مع مديرية التربية والتعليم للقضاء على الكثافة الطلابية العالية.