انتقد د. مينا بديع عبد الملك أحد المقيدين بجداول ناخبي البابوية التجاوزات التي تضمنتها جداول القيد بعد انتهاء فحص الطعون، لافتا إلى إدراج خمس مناطق تابعة للبابا وايضا بكشوف "أسقفية التربية الكنسية". واستنكر "عبدالملك" ضم ثمانية وعشرين من وكلاء الشريعة إلى الجداول، في حين تم استبعاد وكلاء الشريعة بالقاهرة والإسكندرية، تذرعا بأن اللائحة لا تسمح لوكلاء الشريعة من انتخاب البطريرك الجديد. واستطرد قائلا:"القائمة النهائية للناخبين أثبتت استغلال اللائحة أسوأ استغلال، وفسرت على هوى البعض". وكشف عن تجاوزات تضمنتها كشوف أسقفية التربية الكنسية، لافتا إلى إضافة راهبين هما القس بيشوي سيدهم، والقمص فام الأنبا بيشوي باعتبارهما من وكلاء الشريعة بالرغم من عدم حيازتهما لدفاتر توثيق. وأردف قائلا: "القمص فام الأنبا بيشوي كان مدرجا بالقائمة الأولية للناخبين ضمن وكلاء الشريعة بالقاهرة". إلى ذلك تضمن تقرير لجنة طعون الناخبين إيضاح أسباب تكفل استبعاد بعض الشخصيات التي لاتزال مدرجة بقوائم الناخبين النهائية، من بينهم د.ثروت باسيلي وكيل المجلس الملي، والذي عرفه تقرير اللجنة بأنه ابن ل"شيخ إنجيلي" يدعي ثابت باسيلي، مقرونا ب"مقال" نشر في إحدى المجلات الأسبوعية. وأشار تقرير لجنة الطعون إلى أن الصحفي - طلعت جادالله - هاجم الكنيسة في عدة مقالات دون احترام للكهنوت، والأمر ذاته ينسحب علي سامح محروس الصحفي بجريدة الجمهورية. وأوصى التقرير بإبعاد المستشار أمير رمزي، استنادا إلى تطاوله على البابا شنودة بإحدى البرامج التليفزيونية وفقا ل" CD "بحوزة لجنة الطعون. وأشار التقرير إلى استبعاد البابا شنودة ل"مينا مرقس" من المجلس الملي، جراء ضلوعه في مخالفات مالية بكنيسة القديس جوارجيوس والأنبا انطونيوس، في حين تم إدراجه بالكشوف النهائية للناخبين ضمن أراخنة القاهرة.