جامعة القاهرة تشارك في اجتماع "تعليم النواب" بمبادرات لتعزيز دور الطلاب    برعاية «المركزي المصري».. بنك saib يشارك في اليوم العربي للشمول المالي    الجيش الإيراني: الحرب لم تنتهِ وتحديث مستمر ل بنك الأهداف رغم وقف إطلاق النار    أمير قطر يوجه رسالة قوية لدول الخليج في ظل أزمة الحرب الإيرانية    موسم صفري يقترب من الأهلي.. قمة بايرن وسان جيرمان.. وناصر منسي أساسيًا في القمة| نشرة الرياضة ½ اليوم    مبابي وتشوبو موتينج على رأس الهدافين التاريخيين لمواجهة بايرن ميونخ وباريس سان جيرمان    قائمة الاتحاد السكندري لمواجهة وادي دجلة في الدوري    إصابة 3 أشخاص في حادثي سقوط من علو ب "نبروه" و"ميت سلسيل"بالدقهلية    ضبط متهمين في وقائع ضرب وسرقة وتعاطي مخدرات بالقاهرة والبحيرة والقليوبية    تأجيل محاكمة 71 متهما في "خلية التجمع" إلى 21 يونيو    تأجيل أولى جلسات محاكمة نجل أحمد حسام ميدو فى قضية المخدرات ل 5 مايو    هل جوارح الإنسان لها إرادة مستقلة؟.. خالد الجندي يُجيب    خالد الجندي يوضح علامات أولياء الله الصالحين    رئيس جامعة المنوفية يتفقد مستشفى الطلبة للاطمئنان على جودة الخدمات الطبية    هيئة الدواء تسحب تشغيلات من هذا العقار.. إجراء احترازى لحماية المرضى    إسلام الشاطر يهاجم أزمات الأهلي: قرارات إدارية خاطئة وتراجع فني يثير القلق    وزير الطاقة الإماراتي لرويترز: قرار الانسحاب من أوبك وتحالف أوبك بلس جاء بعد دراسة متأنية    برلمانية ل محمد فراج في جلسة بالنواب: «كنت متعذب في الرؤية بمسلسل أب ولكن»    الثلاثاء.. غرفة السياحة تعقد جمعيتها العمومية العادية لمناقشة الميزانية والحساب الختامي والتقرير السنوي    أمام 6 آلاف مشاهد.. حفل تاريخي لأصالة في العاصمة الفرنسية باريس    مجلس جامعة بني سويف يستهل جلسته بتقديم التهنئة بعيد العمال    الحرس الثورى وقوائم الإرهاب البريطانية.. كيف علقت طهران على تحركات لندن؟    خبير علاقات دولية: الحرب الإيرانية الأمريكية أوقفت الاهتمام بغزة    وزارة الزراعة تعلن عن تحقيق سبق علمي يرفع إنتاجية القمح في الأراضي شديدة الملوحة    ضبط سائق نقل بالبحيرة استخدم إضاءة خلفية قوية تعرض حياة المواطنين للخطر    التصربح بدفن جثمان عامل قتل على يد آخر بسبب خلافات ماليه فى المنوفية    تحرير 46 محضرا لمخابز بلدية لمخالفتهم مواصفات الإنتاج بالبحيرة    مايكروسوفت وأوبن إيه آي تعيدان صياغة شراكتهما.. ما الجديد وماذا تغير؟    شهادة ادخار جديدة بالبنوك لمدة 3 سنوات وبأعلى فائدة شهرية.. اعرف التفاصيل    افتتاح المعرض السنوي الفني لطلاب مركز الفنون التشكيلية بجامعة طنطا    هيثم دبور: فيلم مشاكل داخلية 32B يناقش العلاقة الإنسانية بين الأب وابنته    فى ذكرى ميلاده.. نور الشريف أيقونة الدراما المصرية وصائد الجوائز    بدر عبد العاطى يفتتح غرفة حفظ الوثائق المؤمنة بمقر وزارة الخارجية    وزير البترول: تنفيذ مشروع المسح الجوي الجيوفيزيائي للمعادن يونيو المقبل    مصطفى عزام يستقبل بعثة منتخب اليابان للناشئين    موعد وقفة عرفات وعيد الأضحى المبارك 2026    وكيل شباب جنوب سيناء يهنئ بطل السباحة البارالمبية بشار محمد لفوزه ببطولة الجمهورية    إعلان نتائج بطولة كمال الأجسام للجامعات والمعاهد العليا المصرية    وزير الصحة يبحث تعزيز التعاون مع مركز السياسات الاقتصادية بالمعهد القومي للتخطيط    طب قصر العينى جامعة القاهرة يُطلق الملتقى العلمى المصرى الفرنسى لأمراض الكبد    رئيس الهيئة القومية للأنفاق: الخط الرابع للمترو يربط أكتوبر والقاهرة الجديدة وينقل 2 مليون راكب    ارتفاع تدريجي في الحرارة وشبورة ورياح حتى الأحد.. الأرصاد تكشف تفاصيل حالة الطقس خلال الأيام المقبلة    وكيل أوقاف أسيوط يستقبل الشيخ عطية الله رمضان أحد نجوم مسابقة دولة التلاوة    رئيسة وزراء اليابان: نقدر دور مصر بقيادة السييسي في ضمان الأمن والاستقرار الإقليميين    قصر ثقافة أبو تيج بأسيوط يحتفي بذكرى تحرير سيناء ويكرم المبدعين    المسلماني: النيل الثقافية تقيم مؤتمر ماسبيرو للموسيقى برئاسة جمال بخيت يونيو القادم    رئيس محكمة الأسرة سابقا: معظم المطالبين بتخفيض سن الحضانة يريدون استرداد المسكن وإسقاط النفقة    جيش الاحتلال ينذر سكان قرى وبلدات في قضاء بنت جبيل بالانتقال إلى قضاء صيدا    التأمين الصحي: 577 ألف منتفع بنسبة تغطية 71.3%... وتقديم آلاف الخدمات الطبية بالمحافظة    هل تُجزئ النوافل عن فوائت الصلوات المفروضة؟ ومتى يسقط ترتيبها؟.. الأزهر يجيب    محافظ قنا يعتمد جداول امتحانات نهاية العام 2026 لصفوف النقل والشهادة الإعدادية    الملك تشارلز يلقي اليوم خطابا أمام الكونجرس ويدعو لوحدة الصف    صدام أمريكي إيراني بمقر الأمم المتحدة بسبب منع انتشار الأسلحة النووية    أرض الفيروز بعيون أهلها .. عيد التحرير.. سيناء تنتصر بالتنمية    الرئيس السيسي: ضرورة ربط المناطق الكثيفة سكانياً بوسائل نقل صديقة للبيئة    لاعب الزمالك السابق: صراع الدوري مشتعل حتى النهاية.. والحسم في الجولة الأخيرة    أنا بتعلم منك.. ياسر علي ماهر يكشف تفاصيل مكالمة من عادل إمام بعد فيلم «كابتن مصر»    البابا تواضروس الثاني يصل النمسا في ثاني محطات جولته الخارجية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



هالة صدقى : «الأمومة» هدية من ربنا.. والدراما ظلمت المرأة
تراهن على «بركة» فى رمضان القادم
نشر في الوفد يوم 24 - 04 - 2019

«الدمرداش» و«الطيب» فتحا لى طريق النجومية.. ويوسف شاهين قال لى «بتفكرينى بمحمود المليجى»
تكريمى فى مهرجان شرم الشيخ تقدير لمشوارى.. وفتح شهيتى أكثر
المرأة والأم فى الفن على الهامش.. ولم تأخذ حقها مثل الواقع
الكوميديا من أصعب أنواع التمثيل.. والمهرجانات تنظر لها على أنها «درجة ثانية»
«الهروب» و«قلب الليل» و«يا دنيا يا غرامى» من أجمل أدوارى فى السينما.. وهناك أفلام أتبرأ منها
منذ بدايتها وملامح وجهها الشرقية تحمل بشائر النجومية والتفوق، صنعت لنفسها حالة خاصة عندما تفوقت فى الهروب من قالب الرومانسية والأنوثة وأصّلت موهبتها فى أفلام مثل «قلب الليل» و«يا دنيا يا غرامى» و«المشاغبات» و«الكابتن» ونجحت فى أن تكون إحدى بطلات ونجمات جيل الوسط فى السينما، وعندما اقتحمت عالم الدراما كانت تتميز بأداء تمثيلى عميق وتستطيع أن تقنع المشاهد وهى فى قمة الانسجام التمثيلى سواء فى الكوميديا أو الدراما الاجتماعية منذ بدايتها مع محمد صبحى فى «سنبل بعد المليون» مروراً بزيزينيا و«حارة اليهود» و«عفاريت عدلى علام» حتى «ونوس»، وقفت أمام جيل العمالقة من النجوم بداية من أحمد زكى وعادل إمام ومحمد صبحى ونور الشريف والفخرانى وكانت أحد أضلاع مثلث النجاح أمام هؤلاء النجوم.. هى الفنانة هالة صدقى التى تحمل مصر فى قلبها وتمتلك ثقافة فنية وتاريخية كبيرة، تم تكريمها مؤخراً فى مهرجان شرم الشيخ للسينما الآسيوية عن مجمل أعمالها ويتم تكريمها أيضاً فى المركز الكاثوليكى بمناسبة عيد الأم.. فى هذا الحوار كشفت صدقى ل«الوفد» عن دورها فى مسلسل «بركة» مع عمرو سعد رمضان القادم، وكيف كان رد فعلها تجاه التكريم، وقالت إن مصر تنتظر الخير على يد رئيسها السيسى وأنها ندمت على بعض الأفلام فى مشوارها وسعيدة بأفلام أخرى، وأكد أنها أصبحت إنسانة وأماً مختلفة وأكدت أن أبناءها أهم شىء فى حياتها وأنها فخورة بوقوفها أمام هؤلاء النجوم وأشياء أخرى فى هذا الحوار!!
بداية كيف ترين تكريمك فى مهرجان شرم الشيخ للسينما الآسيوية؟
أول تكريم أشعر بأنه له طعم مختلف لأنه من مهرجان دولة والأجمل فيه أنه جاء وأنا على قد الحياة والحمد لله بصحتى لأننا تعودنا أن التكريم يأتى للفنان عند مرضه أو بعد رحيله، وسعيدة أنه جاء من صديق مشوارى المخرج مجدى أحمد على الذى قدمت معه أهم «بصمة» لى فى السينما وهو فيلم «يا دنيا يا غرامى» والمفاجأة فى التكريم أن مجدى طلب منى ترشيح شخصية فنية لتكريمها ثم فاجأنى بقوله «مفيش أهم منك لنكرمه» وجاء التكريم وسعدت به وسط زملائى واستمتعت بالمهرجان وشرم الشيخ القطعة الجميلة الغالية علينا جميعاً والحمد لله التكريم جعلنى أشعر بالتقدير وفتح شهيتى أكثر للعمل.
تم الإعلان عن حضور ليلى علوى وإلهام شاهين حفل تكريمك ولم يحدث؟
المهرجان أقيم فى ظروف كانت مصر كلها حزينة على ضحايا انفجار قطار محطة مصر وكان هناك ما يشبه الحداد لذلك لم يحظ بحضور كبير للنجوم وليلى وإلهام كانتا من المصريات المتأثرات بالحادث ولهن عذرهن وكان الهدف من حضورهن عمل احتفالية لنا مع مخرج فيلم «يا دنيا يا غرامى» مجدى أحمد على رئيس المهرجان ولهن عذرهن.
كيف ترين تكريمك كأم فى عيد الأم من المركز الكاثوليكى؟
هذا التكريم له مذاق خاص لأن الأمومة هى الجائزة الحقيقية للإنسان والرسالة السماوية المؤكدة التى تستمر معه حياته كلها وهو الاستثمار الحقيقى لى لأن الفن مهما قدمت فهو عمل لا يدوم وطريقه صعب وبالنظر لنهاية نجومنا الكبار تجد أن الفن غدر بكثير منهم ولم ينصفهم فى سن معينة لذلك تبقى الأمومة والأولاد هى الجائزة الحقيقية من ربنا وأولادى هم الآن كل شىء فى حياتى وقبل كل شىء أيضاً.
حياتك كيف اختلفت بعد الأمومة؟
الأموة ربنا أهداها لى وأنا كبيرة وجعلت لحياتى طعماً ومذاقاً مختلفاً وأثرت فى حياتى بشكل إيجابى كبير جداً وحملتنى مسئولية شاقة ومهمة جعلت منى أماً ديمقراطية وصديقة لأولادى التوأم وأماً ناضجة، والأمومة جعلتنى أتنازل عن أشياء كثيرة من أجل أولادى فمثلاً فى مهرجان شرم الشيخ اصطحبت أولادى معى وبعدها اعتذرت عن المشاركة فى مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية لأن بنتى كانت فى مسابقة بطولة الجمهورية فى الجمباز، والحمد لله حصلت عليها وهذا أكبر نجاح وأكبر دليل على مسئولية الأم عكس أمهات فى المجتمع هن بحاجة لأمهات يعلمهن.
وكيف ترين المرأة والأم فى السينما والدراما المصرية الآن؟
للأسف تقريباً مش موجودة فى الفن وأدوارها على الهامش وليس
لها معنى إلا فى القليل جداً من الأعمال لأن الكتاب والمنتجين يعتمدون على أدوار الشباب والشابات حتى سن ال30 ولم تعد هناك مساحة مهمة للسن الكبير عكس السينما الغربية فمثلا نجمة مثل «ميل ستريت» مازالت تحصل على الأوسكار وترجمة نهرض وكبر دور المرأة فى الواقع لم ينعكس بشكل صحيح وإيجابى فى الفن وقليل من الكتاب يهتم بدور المرأة فى الدراما مثل يوسف معاطى وعبدالرحيم كمال ومجدى صاپر نجحوا فى «بروزة» وإظهار دور المرأة فى سن كبيرة فمثلا مجدى صابر فى «سلسال الدم» كانت النجمة عبلة كامل فى خط متواز فى بطولة العمل وعبدالرحيم كمال فى دورى مع «ونوس»، وباقى الأعمال كانت الأم والمرأة مجرد ديكور.
قدمت فى السنوات الأخيرة فى الدراما أدواراً مهمة كيف ترين هذه المرحلة؟
بداية من دور الراقصة فى مسلسل «حارة اليهود» جعلنى أكسر تابوه الأدوار العادية ولكن الدور صدمة للجمهور وأصابنى بالرعب لكن تحديت نفسى وقدمته الحمد لله بشكل جيد، وبعدها قدمت دور الأم فى مسلسل «ونوس» وكان دور عميق يحمل متناقضات كثيرة واحتاج مني جهدا تمثيليا كبيرا وقدمت دور الأم فى «عفاريت عدلى علام» أمام الزعيم وكان الوقوف أمامه نجاحا كبيرا وكل هذه الأدوار تمثل بالنسبة لى مرحلة مهمة فى مشوارى بعد تجاربى السابقة فى دراما لا تقل أهمية منها «أرابيسك» مع النجم صلاح السعدنى والقديرة الراحلة «هدى سلطان» التى كنت أضع مشوارها ونجاحها أمامى وأنا أقدم دورى فى «أرابيسك» الذى تزامن مع نجاحى فى مسلسل «زيزينيا» وقبلها «سنبل بعد المليون» ومع كل هذه الأعمال وجدت دعما ومساندة من كل الذين وقفت أمامهم وأشادوا بأدائى وكنت أحد أضلاع النجاح فى هذه الأعمال معهم، وهذا المشوار أعطانى فرصة مهمة أمام جيل من الكبار بداية من أحمد زكى فى فيلم «الهروب» وساندنى بقوة، والفخرانى فى «ونوس» ونور الشريف وعادل إمام وصلاح السعدنى وغيرهم من النجوم.
وماذا عن مسلسلك الجديد «بركة» مع عمرو سعد؟
مسلسل دراما اجتماعية تدور فى إطار الأكشن والتشويق تم تصويره فى العام الماضى وتقرر استئنافه لرمضان القادم لدور أم «بركة» عمرو سعد سيدة من أصول صعيدية لكن تعيش فى القاهرة وتخرجت من الجامعة وتقف بجوار ابنها فى كل حياته حتى تحدث عدة مفارقات صعبة.
هل سعدتِ بعودتك لساحة العرض الدرامى فى رمضان القادم؟
طبعاً دراما رمضان مليئة بالمنافسة وتكون أعمالا قوية لكن عن نفسى مسألة العرض لم تعد تفرق معى لأن المواسم الدرامية الموازية خلقت منافسة قوية أيضاً.
وماذا عن مسيرتك السينمائية ولماذا توقفت عند جيلك؟
قدمت فى السينما أفلاما جعلتنى اسما كبيرا وسط جيلى بداية من فيلم «الهروب» أمام أحمد زكى ثم قلب الليل ثم «يا دنيا يا غرامى وتفاحة والمشاغبات والكابتن وهى فوضى» وكل فيلم من هذه الأفلام أكد قدرتى على النجاح وجعل النجومية والبطولة لا تقاس بالشبر.. لكن بالتأثير والإقناع للمشاهد وكل هذه الأفلام هى الأقرب لقلبى وأعتز بها وجمهورى كذلك.
هل معنى ذلك أن هناك أفلاماً خارج حدود ذاكرتك؟
أكيد هناك أفلام أتبرأ منها قدمتها على استعجال تحت شعار الانتشار والتواجد والنجومية حتى أصل للشهرة لعدم وجود خبرة أو وجود ما يسمى بمدير أعمال يدير الفنان كمشروع ويوجهه واتحرمت من أدوار كثيرة كان نفسى أقدمها مثل «بنت البلد» و«الشريرة» التى قدمتها مرة واحدة فى مسلسل «لا يا ابنتى العزيزة» أول أعمالى وجعلت يوسف شاهين يقول لى: انتى بتفكرينى بمحمود المليجى، وكذلك لم أشبع من أدوار الكوميديا التى أراها أهم الأعمال.
ولماذا فى رأيك ترين أن الكوميديا هى الأهم فى الفن؟
الممثل الذى يقدم الكوميديا فى رأيى يستطيع تقديم أى دور لأن من السهل أجعل الجمهور يبكى معى لكن من الصعب جداً أجعله يضحك، لأن الشعب المصرى تقيل فى الضحك وابن نكتة ولا يضحك بسهولة وعملت
كرئيس وعضو لجنة تحكيم فى مهرجانات كثيرة تنظر لأفلام الكوميديا على أنها درجة ثانية وهذا أعتبره جريمة فى حق السينما لأن الفيلم الكوميدى يحتاج مؤلفا ومخرجا وممثلا متمكنا لأنه عمل صعب جداً فى رأيى.. وأنا أعشق اللعب فى هذه النوعية لأن نجاحها يحتاج ممثلا متمكنا، وبقاؤها أكثر على خشبة المسرح، فالنجاح ورد الفعل يكون فى نفس اللحظة.
وكيف ترين السينما الحالية فى رأيك؟
للأسف ابتعدت عن السينما لفترة كبيرة بسبب تدخل نجوم كثيرة فى الأعمال والمونتاج خوفاً على اسمها لأن هناك أفلاما وأسماء فنية باظت أعمالهم بسبب أخطاء المونتاج ولكن عندما يعرض علىّ ورق جيد مع مخرج جيد سأكون موجودة ولابد أن يكون العمل يظهر ثقافة الفنانة وموهبتها لأننى أشعر بالحزن عندما أجد فكرة الجمهور عن الفنان أنه لا يملك الثقافة ومنذ نجاح «هى فوضى» فى السينما وأنا أبحث عن عمل غير نمطى يؤكد نفوذى فى منطقة الأداء العميق والراقى.
فى زيزينيا ويا دنيا يا غرامى كنت بديلة لآثار الحكيم هل أثر ذلك فى تجربتك فيهما؟
كونى آتى بديلة لإحدى الزميلات وأرى الدور مناسبا لى شكلاً ومضموناً هذا ليس تقليلا من اسمى وإلا ما كانت تمت الاستعانة بى، فى زيزينيا قدمت آثار الجزء الأول وأكملت أنا الجزء الثانى بطريقتى والحمد لله نجاحى نسب لى وليس لغيرى، وكذلك فى فيلم «يا دنيا يا غرامى» وكم من نجوم كثيرة وأسماء كبيرة جاءت بديلة لنجوم أخرى ونجحوا لأن الدور مكتوب لهم ومن تصيبهم وإلا ما كان قد جاء لهم والحمد لله منذ ظهورى وأنا أعمل الاسم وموهبة هالة صدقى ونجحت بطريقتى ومساندة من عملت معهم وأدين لهم بالفضل أن صدقوا موهبتى واقتنعوا بها بداية من عاطف الطيب وأحمد زكى فى «الهروب» و«قلب الليل» مع نور الشريف و«يادنيا ياغرامى» مع مجدى أحمد على وإلا ما كان تم تكريمى اليوم عن هذا المشوار الذى سعدت به وأسعدت به جمهورى الذى أعمل من أجله وأحافظ على مشاعره واسمى معه.
ثقافة الفنان ونجاحه هل يؤثران فى نظرته لمجتمعه ومن حوله؟
بالتأكيد ثقافة الفنان أهم شىء وهى كل شىء تجعله فنانا مختلفا ومتميزا عكس نظرة الجمهور الذى يرى أنه غير مثقف ولا يهتم سوى بفنه ونفسه، والحمد لله أنا لى ثقافات أخرى فى السياحة والطيران وكان لى مواقف إيجابية بعد الثورة نجحت فى عمل تواصل مع شركات سياحة وطيران عالمية لعودة السياحة فى بلدى بعد الثورة ونجحت فى عمل برتوكولات عمل مع شركات سياحة فى دبى أرسلت «جروبات» للأقصر وأهتم بقطاع الآثار والسياحة وما زلت أرى أن مصر من أجمل بلاد العالم مما تمتلكه من آثار وأماكن مبهرة، لكن تحتاج توعية كبيرة من الدولة والإعلام بأهمية السياحة وأهمية سلوك المواطن تجاه السائح ونظافة الأماكن السياحية وهى قضية مهمة تحتاج كل الجهود من الشعب والحكومة والمثقفين والإعلام والتربية والدين.
كيف رأيت الحادث الإرهابى ضد المصلين فى نيوزيلاندا؟
بصراحة ما حدث لا أعتبره مفاجأة بعد ما حدث لدينا من بشاعة أكثر فى مسجد الرحمة بالعريش التى حصدت نحو «300» مصلٍ، الإرهاب ليس له دين ولا مكان ويضرب كل العالم ويطول دولا قوية أمنياً واقتصادياً تشرب من نفس الكأس التى نشربها للأسف لأنها وقفت موقف المتفرج عندما كان يطول الإرهاب مساجدنا وكنائسنا لذلك أطالب بجنازة عالمية يتضامن فيها كل العالم لتأبين الشهداء لأنهم من جنسيات مختلفة وأن يقف العالم موقفا موحدا ضد الإرهاب وتقطع يد كل دولة تدعمه وتغذيه للنيل من استقرار الدول ولينظر العالم لمصر كيف تواجه وحدها إرهاباً متوحشا وإن شاء الله قادرة على دفنه واستئصاله من جذوره.
كيف ترين مصر على خريطة العالم الآن؟
الحمد لله ربنا أكرمنا برئيس دولة قوى ومؤمن وعاشق لتراب وطنه ومخلص لشعبه راض بحياته وسط الأمواج وأنقذ مصر من الخريف والربيع ونجح فى أن ينتشل مصر من أيادى الطامعين والمتأسلمين والإخوان ويسير بها فى طريق ليس سهلا وسط الصعاب وجعلها آمنة مستقرة رغم الظروف، ونحن نعيش الآن أهم نعمتين الأمن والاستقرار ومن أجلهما تحمل الشعب كل شىء حتى الغلاء وصعوبة العيش ومواجهة الحياة لكن أكيد بعد كل هذا المشوار سيأتى الخير وستحدث انفراجة اقتصادية تعم على الجميع بالخير والنعمة وعلى من يعملون مع الرئيس أن يقربوا «الفجوة» بين الناس ويراقبوا الأسواق ويحاربوا الأسعار الفاحشة وهى مسألة أصبحت وشيكة وهى ضريبة الأمن الذى ننعم به ولا نشعر بقيمته لأننا لا نرى حجم «مصيبة» غيرنا من الدول للأسف.
متى تبكى هالة صدقى حزناً ومتى تبكى فرحاً؟
أبكى عندما أرى إنساناً كبيرا يتعرض لإهانة أو أسرة لا تجد لقمة العيش، أبكى من أعماقى مثل الطفل، وأبكى فرحاً عندما يتم إنصاف مظلوم وأسد حاجة إنسان وبكيت فرحاً عندما فاز أبطالنا من مرضى التوحد ببطولات وجوائز رياضية وكرمهم الرئيس والدولة.
لماذا توقفت هالة صدقى عن المسرح؟
المسرح أصبح مرهقاً وجمهوره قل للأسف بسبب غلاء أسعار التذاكر والحمد لله اكتفيت بنجاح تجاربى القليلة فيه.
أهم المخرجين الذين أثروا فى رحلة هالة صدقى؟
المخرج الرحل الكبير نور الدمرداش الذى اكتشفنى وقدمنى فى مسلسل «لا يا ابنتى العزيزة» مع هدى سلطان وعبدالمنعم مدبولى، ثم المخرج الكبير عاطف الطيب فى فيلم «الهروب» وفى فيلم «قلب الليل» مع الراحل نور الشريف، وكذلك المخرج الكبير يوسف شاهين والحقيقة أدين بالفضل لكل من خدمنى واقتنع بموهبتى سواء من المخرجين أو النجوم لكن الدمرداش والطيب فتحا لى باب النجومية ويوسف شاهين اقتنع بى فى أدوار الشر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.