قال الدكتور إبراهيم أحمد، رئيس قسم القانون الدولي الأسبق بجامعة عين شمس، إن موافقة الحكومة على دخول مصر الميثاق العربي لحقوق الإنسان يعد من الخطوات الهادفة في مسيرة مصر، حيث يعد تعزيزًا لقيمتها الداخلية والخارجية. وأضاف أحمد في تصريح خاص ل"بوابة الوفد"، أنه في كثير من الأحيان يكون هناك اهتمامات للدولة المصرية في عدم احترامها لحقوق الإنسان، حيث يعد دخول مصر للميثاق قطعاً لألسنة المروجين لهذه الشائعات الباطة، لافتًا إلى أن مصر تحترم حقوق الإنسان المصري والعربي دون تفرقة بين أحد. وأشار رئيس قسم القانون الدولي الأسبق، بجامعة عين شمس، إلى أن دخول مصر في ميثاق مع الدولة العربية، يعد محوراً مهماً، حيث يعكس دور مصر في الاهتمام بالدول العربية وتعميق العلاقات فيما بينها، لافتاً إلى أنه لا يوجد أى عوائق يمكن أن تعيق مصر لدخول الميثاق. وتابع، أن مصر دخلت مواثيق ومنظمات كبرى تهتم بحقوق الإنسان مثل المجلس الدولي لحقوق الإنسان ومجلس الأممالمتحدة وغيرها من المنظمات الكبري التي تظهر اهتمام مصر بحقوق الإنسان. جدير بالذكر ، أن مجلس الوزراء وافق على مشروع قرار رئيس الجمهورية بشأن انضمام جمهورية مصر العربية إلى الميثاق العربي لحقوق الإنسان، الذي اعتمده مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، في مايو 2004، حيث ينظم الميثاق الحقوق الإنسانية المدنية والسياسية والاقتصادية والثقافية، وكذلك آلية عمل لجنة حقوق الإنسان العربية المعنية بمتابعة التزامات الدول الأطراف في الميثاق.