كتب أسماء خالد ومحمد علام: وصل منذ قليل، المتهمين في القضية المعروفة إعلاميًا ب«أطفال المريوطية»، إلي محكمة جنوبالجيزة، لنظر ثانى جلسات محاكمتهم تحت حراسة أمنية مشددة. بتهمة ال‘همال وإلقاء جثث الأطفال الثلاثة بجوار فيلا مهجورة بالمريوطية. نجحت أجهزة الأمن فى حل لغز الجريمة بعد الوصول إلى شاهدى رؤية، وهم بائع شاى أدلى بمعلومات عن هوية المتهمين، وسائق التوك توك الذى وصّل المتهمات إلى مسرح الجريمة، وتم القبض عليهن واعترفا بالواقعة. واتضح أن الأم تعمل مع صديقتها فى أحد الملاهى الليلية، ووضعت الأطفال الثلاثة بداخل غرفة بشقة صديقتها حتى انتهاء سهرتها، وعندما عادت فؤجئت بنشوب حريق وموت الأطفال خنقًا، فخافت من المساءلة القانونية، ووضعت الجثث داخل أكياس قمامة ولفتهم بالسجاجيد، وألقتهم بالشارع لتخفى جريمتها. بتكثيف التحريات أمكن التوصل إلى العقار محل سكن السيدتين، الكائن في 35 شارع مكةالمكرمة من شارع المصرف، حيث تم تحديد الشقة سكنهما بالطابق الرابع، وتبين وجود آثار حريق بإحدى الحجرات، وتبين أنها مستأجرة "سها. ع"، وتعمل بملهى ليلي، وعُثر على عقد الإيجار ووثيقة زواج للمذكورة من "محمد. إ"، وأنهما يقيمان بالشقة، وبصحبتهما "أماني. م"، وشهرتها "منال"، عاملة بأحد الفنادق. تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط الأخيرة، أم الأطفال، بمسكن زوجها الرابع "حسان. ع"، مزارع - مُقيم بشبرامنت بالجيزة، وأنها متزوجة منه منذ خمس سنوات، ومنذ حوالى شهر تعرفت على سها من خلال ترددها على أحد الملاهي الليلية بمنطقة الطالبية، وأقامت رفقتها وأطفالها الثلاثة "محمد وأسامة وفارس" غير المُقيد بسجلات الأحوال المدنية، ومساء يوم الحادث، توجهت سها إلى أحد الفنادق الكائنة بشارع الهرم، ولدى عودتهما الساعة 6 صباحًا للشقة اكتشفتا حدوث حريق بإحدى الغرف، ووفاة الأطفال الثلاثة، فقامتا بوضعهم داخل الأكياس والسجادة والتخلي عنهم بمكان العثور.