دعا الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، خلال مؤتمر جماهيرى في مدينة أرض روم شمال شرق تركيا، الأتراك لاستبدال مدخراتهم الدولارية بالليرة التركية؛ لإنقاذ العملة المحلية من الانهيار الذى تشهده. وبحسب صحيفة "زمان" التركية المعارضة، كرر أردوغان دعوته للمواطنين الأتراك بتحويل الدولارات الموجودة "تحت الوسائد" إلى الليرة التركية لدعم الاقتصاد. وزعم "أردوغان" وجود مؤامرة على بلاده قائلا: "أرى أن هناك من يحاولون إركاع بلدنا.. لوبي الفائدة يستهدف بلدنا"، قائلا "أنا أوجه كلامي لمن يمتلكون الدولار أو اليورو تحت الوسائد، اذهبوا وحوّلوا أموالكم إلى الليرة التركية حتى نبطل هذه المؤامرة معًا". ووجّه المستثمرون ضربة قوية للعملة التركية "الليرة"، تزامنًا مع فرض واشنطن عقوبات ضد مسؤولين أتراك بسبب بمحاكمة قسّ أمريكي متهم بدعم الإرهاب. ووفقًا لشبكة "روسيا اليوم"، وصلت الليرة إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق عند 5.11 مقابل الدولار أمس الأول، وارتفع معدل التضخم في تركيا خلال الشهر الماضى، إلى نحو 16% فى شهر يوليو وحده. ورغم ذلك، ترك البنك المركزي التركى سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 17.75%، وانتقد الرئيس التركى "رجب أردوغان" فى وقت سابق مصرفه المركزي لرفع أسعار الفائدة، والتي يمكن اعتبارها علامة على أنها أصبحت أقل استقلالية. وقال جاكوب كريستنسن، رئيس أبحاث الأسواق الناشئة في بنك دانسكى، وفقًا لوكالة رويترز، "إنّ المزيد من التصعيد في المواجهة قد يؤدى إلى المزيد من التدفقات الرأسمالية الخارجية، وسيكون لذلك تأثيرًا سلبيًا على الثقة في الاقتصاد"، وأضاف أنّ تركيا تعانى نقاط ضعف هيكلية أساسية فى الاقتصاد، ويزيد من ذلك المخاوف الجيوسياسية.