كتبت- دعاء العزيزي: كانت تحلم بحياة زوجية تنعم بالهدوء والاستقرار، وتخيلت أن الذي اختارته ليشاركها هذه الحياة سوف يساعدها على تحقيق هذا الحلم، ويكون فارسا لأحلامها، ولم يدر بخلدها أنه سوف يحول حياتها لجحيم ينتهي بمحاولة قتلها. لم يمض على زواجهما سوى أيام قليلة، حتى غادرت السعادة منزلهما، بعدما ظهرت طباع الزوج السيئة كان ينهرها ويسبها دائما، كانت تهون على نفسها وتحاول أن تتحمل للحفاظ على بيتها وأبنائها، ولكن سوء معاملته، وكثرة اهانته لها أصابتها بحالة نفسية، تركت له المنزل وذهبت لبيت أهلها، لم تلق منهم غير التعنيف على تركها منزلها، وإجبارها للعودة له وتحمل الحياة معه. عادت الزوجة المسكينة له ومرت سنوات من الجحيم معه، ولم يكتف بكأس العذاب الذي أذاقها منه طول سنوات زوجهما، بلا أصبح يهددها بالزواج من أخرى، إذا اعترضت على تصرفاته ومعاملته السيئة. فاض بها الكيل ولم تجد أحدا بجوارها حتى أهلها رفضوا تطليقها منه، فقررت رفع دعوى طلاق، وعندما علم زوجها حاول قتلها، واتهمها بالخيانة، وانها على علاقة برجل آخر، واستل سكينا وطعنها، وتم نقلها المستشفى، وعند تحسن حالتها الصحية، حررت محضرا ضده اتهمته فيه بالشروع فى قتلها. بدأت الواقعة بتلقى مديرية أمن الجيزة، إخطارا من قسم شرطة أكتوبر، ببلاغ من "نهى"ربة منزل، ضد زوجها"محمد" اتهمته فيه بالشروع فى قتلها، بسبب خلافات زوجية بينهما وخروجها من المنزل، وشكه فى أخلاقها، أنها تعانى من حياتها معه لسوء طباعه وشكه ومعاملته السيئة لها.