أسعار الخضروات في سوق العبور اليوم 14 يوليو    مشتريات البنك المركزي من ذهب " السكري".. 1.4 مليار جنيه    المالية: إطلاق مبادرة الرئيس لتشجيع المنتج المحلى هذا الشهر    وكيل نقل البرلمان: تحويل السيارات للعمل بالغاز الطبيعي يؤيد التوجه نحو تنويع مصادر الطاقة    مدينة بدر تُسلم ملعبين خماسيين لوزارة الشباب والرياضة لخدمة السكان    البورصة تخسر 2.4 مليار جنيه في أول نصف ساعة من بداية جلسة اليوم    قطاع التكنولوجيا يهبط بأسهم أوروبا بعد تهاوى وول ستريت    باكستان تُسجل 2021 إصابة جديدة و54 وفاة بكورونا    المكسيك تسجل 4685 إصابة بكورونا و485 حالة وفاة    مفاجأة بشأن استضافة الإمارات مباريات دوري أبطال أفريقيا    فايلر يُقرر إعادة محمد شريف إلى الأهلي    بدء امتحانات اللغة الأجنبية الثانية لطلاب الثانوية العامة    الأرصاد: الصيف الحالي أفضل من العام الماضي لهذا السبب    حبس عاطل قتل مدير فندق بالإسكندرية    ضبط 4 آلاف مخالفة مرورية متنوعة بالمحافظات خلال 24 ساعة    سيولة مرورية أعلى محاور القاهرة والجيزة    صور| بدء توافد طلاب الثانوية العامة إلى لجان امتحانات اللغة الأجنبية الثانية بالجيزة    بعد اختفائها.. العثور على جثة فنانة شهيرة داخل بحيرة    اليوم.. استئناف تصوير "خيط حرير" لمي عز الدين    فيروس كورونا: حيوان اللاما قد يوفر علاجا للوباء    تشيلسي في مهمة سهلة أمام نورويتش سيتي ب الدوري الإنجليزي.. الليلة    أول مهمة عربية..تأجيل إطلاق مسبار الأمل الإماراتي لاستكشاف المريخ    اليابان تسجل 366 إصابة جديدة بكورونا.. والإجمالي يقترب من ال22 ألفا    الدراسة بالعربية والإنجليزية.. فنون تطبيقية حلوان تطرح برنامج تصميم الإعلان الرقمي    بالصور.. شاهد أجواء تفتيش الطلاب داخل لجان الثانوية العامة لضبط وسائل الغش    فرض الحجر الصحي بسبب طاعون الخنازير في الشرق الأقصى الروسي    للأمهات.. كيف تتجنبن بدانة الأطفال؟    ضاحي خلفان: هذه هي الحسنة الوحيدة لما يسمى "الربيع العربي"    دراسة تربط بين هرمون الإجهاد وارتفاع نسبة السكر في الدم    فقدان 73 ألف شخص بسبب حرب العصابات في المكسيك    بعد رفع ملف سد النهضة للاتحاد الإفريقي.. نادر نور الدين: تعنت إثيوبيا قد يؤدي إلى حروب مياه    نشرة الفن.. كتاب عن مسيرة نبيلة عبيد.. حالة أميتاب باتشان الصحية.. إصابة نجم بوليوود ب كورونا    المعارضة فى تايوان تحتل البرلمان مجددا بعد اشتباكات    «الوعد الرئاسى» يسيطر على صفحات أهالى «سانت كاترين»    صور.. والدة طالب كفر الشيخ الغريق:" عاوزه قلبى يبرد برؤية جثمانه وأكرمه بدفنه"    الأهلي يقترب من حسم صفقة غير متوقعة    نائب محافظ الدقهلية يشارك في مبادرة "أخلاقنا ثروتنا"    تعرف على قصة الرسول مع كفار قريش    السيطرة على حريق بالمستشفى الجامعي بكفر الشيخ    إدارة ترامب: ننوي بدء إنتاج لقاح ضد فيروس كورونا في غضون 4-6 أسابيع    فضل الدعاء للميت    تعرف على تحذير الشرع من النفاق والرياء    البيت الأبيض ينفي وجود خلافات بين ترامب وفاوتشي    اتحاد الكرة: شفاء 15 لاعبا من كورونا.. وجميع نتائج المسحة الرابعة سلبية.. فيديو    فيديو.. والدة ضحية نشر زوجها صورها عارية: اتمنيت الموت لما شوفت فضيحة بنتي    وليد عبد اللطيف: مواجهة الزمالك والرجاء لن تكون سهلة    سولشاير: مانشستر يونايتد لا يستحق الفوز    ياسمين غيث: قضايا التحرش الأخيرة خضتنا وفوقتنا كلنا    فيديو| شكري: مصر ستمضي في مساري التفاوض ومجلس الأمن بشأن أزمة سد النهضة    أمير مرتضى: قدمت 3 عروض ل جروس.. وإذا تواجدت في الزمالك وقت ميدو لاستمر 4 مواسم    إنتر يقلب تأخره أمام تورينو ويتشبث بالمركز الثاني    منها سبب تسميته.. الأزهر للفتوى يرصد 4 أمور متعلقة بفضل شهر ذي القعدة    عمرو خالد: الدعاء بالعافية كان من هدي الرسول اليومي    أستاذ قانون دولي: إثيوبيا بموقفها المتعنت ستكون أول دولة تجاهر بعدم التزامها بالمعاهدات    بعد 70 ساعة مباحثات.. "الري" تكشف خطوات مصر المقبلة عقب تعثر مفاوضات سد النهضة    بالفيديو | هنا الزاهد توجه رسالة لفتيات مصر بخصوص المتحرشين    سعد الهلالى: تحويل "آيا صوفيا" إلى مسجد أمر يسيئ لكل مسلم.. ويوجه رسالة للأتراك    محمود عزب: أختار المنطقة الصعبة في التقليد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





وقف كوريا الشمالية للبرامج النووية والصاروخية..مناورة أم استسلام؟
نشر في الوفد يوم 23 - 04 - 2018


كتب- شريف الجنيدى:
أعلنت كوريا الشمالية وقف برامجها النووية والصاروخية، السبت الماضي، في خطوة اعتبرها البعض بأنها ستسهم في تهيئة بيئة إيجابية للغاية لنجاح القمة المرتقبة بين الكوريتان وتلك القمة بين بيونج يانج وواشنطن.
ودأبت كوريا الشمالية، خلال أعوام، على إجراء التجارب النووية والصاروخية، ضاربة بعرض الحائط الادانات الدولية ومتحدية الأمم المتحدة والقانون الدولي.
ما سر الرغبة الملحة لكوريا الشمالية في امتلاك الاسلحة النووية ؟
يقول محللون أن كوريا الشمالية ترى أن التجارب الصاروخية بمثابة قوة الردع الوحيدة في مواجهة العالم الخارجي الذي يسعى إلى تدميرها، وفي مقدمتها الولايات المتحدة.
وأضاف المحللون أن الصواريخ الباليستية العابرة للقارات ينظر إليها باعتبارها رمزاً للتعبير عن القوة حيث تتيح للبلد الذي يملكها تصويب قوة نارية هائلة على أعدائه رغم وجودهم على الطرف الآخر من الأرض.
كما أن الهدف الرئيسي والحقيقي لإنفاق المال والوقت والجهد على تطوير هذه الصواريخ هو استخدامها لحمل الأسلحة النووية.
لماذا تراجع كيم جونج أون؟
يقول محللون أن هناك أسباب عديدة دفعت كيم جونج أون لوقف برنامجه النووي والصاروخي، أولها أن زعيم كوريا الشمالية يرى أن بلاده نجحت في تصميم الاسلحة النووية، مشيرين إلى أن التجارب الأخيرة
التي أجرتها بيونج يانج أكدت أنها تمتلك القدرة على توليد قوة نووية قادرة على تهديد الولايات المتحدة.
وأشار مراقبون إلى أن التجربتين النوويتين الخامسة والسادسة اللتين تم تنفيذهما في سبتمبر 2016 و2017 كانتا بمثابة علامة مهمة في الاختبارات النووية، حيث أنتجتا رأسا نوويا متماسكا ومطابقا للمعايير، والذي يمكن تحميله على أي من الصواريخ الباليستية القصيرة والمتوسطة وطويلة المدى.
وقال خبراء عسكريون أن القوة التدميرية لتلك الأسلحة قد تفوق القنبلة الأمريكية على ناجازاكي بمرتين أو ثلاثة.
وأضاف المراقبون أن كيم سيسعى مقابل وقفه لبرنامجه النووي والصاروخي للحصول على اعفاءات دولية، بهدف التركيز على بناء الاقتصاد وتحسين مستوى المعيشة، بحسب ما أعلن في بيانه السبت الماضي.
وأوضح المراقبون أن مخاوف الزعيم الكوري الشمالي تمثلت في الوضع الاقتصادي المزري للبلاد، حيث يشعر كيم بأن هذا الوضع أصبح يؤثر سلبا على النخبة السياسية المقربة، وأنه لا فائدة من سياسة توجيه الأسلحة الثقيلة ضد قطاعات المجتمع، والتي تضررت مصالحها الصناعية وإنتاجها الزراعي وتجارتها
من جراء العقوبات الدولية المفروضة على عموم الدولة.
ويخشى كيم جونج أون من خسارة أهم حلفاؤه الاستراتيجيين والداعم الأول للنظام في بيونج يانج وهي الصين، وذلك بعد أن فرضت بكين عليه حظرا شبه كامل في كل ما يتعلق ببرنامج الاسلحة، على الرغم من استحواذها على ما يقارب من 90 في المائة من إجمالي تجارة كوريا الشمالية في العالم الخارجي، إلى جانب كونها أكبر مورد للطاقة لكوريا الشمالية، بالاضافة إلى انها أكبر مستورد للفحم وبعض المعادن الثمينة.
إلا أن المراقبون أكدوا أن القرار الذي اتخذه كيم، بغض النظر عن التأييد الدولي الكبير له، ليس كافيا، موضحين أن القرار كان يجب أن يحظى بإعلان هدم لمواقع التجارب النووية، وهو ما أكدته اليابان.
ونوه المراقبون إلى أن كوريا الشمالية قررت في عام 1999 وقف انشطتها النووية، إلا أنها عادت في 2006، محذرين من احتمالية عودة بيونج يانج إلى التجارب الصاروخية مجدداً.
إضافة إلى ذلك، فإن قرار كيم المفاجيء جاء "اختياريا"، من أجل عقد قمة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، موضحين أن كيم سيستغل المفاوضات من أجل كسب المزيد من الوقت، بهدف تخفيف العقوبات الدولية على بلاده، دون أدنى نية للتخلي عن أسلحته النووية.
واعتبر المراقبون أن لقاء زعيم كوريا الشمالية بترامب بعد قرار التخلي عن برامجه الصاروخية هو بمثابة "النصر السياسي" والذي يعزز حضوره وشرعيته، حيث لم يقم أي زعيم كوري شمالي بلقاء رئيس الولايات المتحدة سواء كان والده أو جده.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.