علق الدكتور ممدوح تهامي، المتحدث باسم جامعة الإسكندرية، على ما نشر بمواقع التواصل الاجتماعى، بتركيب كاميرات مراقبة داخل حمامات كلية الصيدلة، قائلًا: هذا الموضوع تم تناوله بطريقة غير صحيحة. وأضاف تهامي – خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "صباح on" المذاع على فضائية "on live" اليوم الإثنين، أن دورات مياه كلية الصيدلة شهدت حادث سرقة لجميع أدوات السباكة، فقامت العميدة بتصليح الدورات وشراء آخرى، ولكنها سرقت مرة أخرى. وأشار إلى أن أحد العاملين بالكلية اقترح على العميدة وضع كاميرات مراقبة هيكلية غير متصلة بأي دوائر كهربائية، لتكون رادعة لمن يسرق، موضح أن سبب تصريحها بإنه لا يوجد أحد يشاهد الكاميرات غيرها، تقصد به طمأنة الطلاب. وأوضح أن الجامعة نشرت كاميرات مراقبة في كل الكليات بعد فترة الانفلات الأمني وعلى البوابات وعلى الأروقة الرئيسية بالجامعة، ولكن هذه الكاميرا الموضوعة عند دورة المياه ليست من ضمنهم ولذلك لم تعود العميدة إلى إدارة الجامعة لتسألهم عنها. ولفت إلى أن الطالبة التي شاهدت الكاميرا ونشرتها على مواقع التواصل الاجتماعي لها كل الحق أن تنزعج، مشيرًا إلى أن العميدة أصدرت أمر بإزالة هذه الكاميرات بعد إثارة الأمر. ونوه إلى أن عميدة كلية الصيدلة بعد تصريحها بأنها الوحيدة التي تشاهد هذه الكاميرات، تراجعت وقالت إنها غير موصولة وموضوعة لردع السارقين، لافتًا إلى أنها أساءت التصرف، موضحًا أن أي مسئول مهما كان لا يقبل بوضع كاميرات مراقبة في هذا المكان شديد الخصوصية. وأكد أن الدكتور عصام الكردي رئيس الجامعة طالب العميدة بتقرير شامل ووافي عن الواقعة، وسيتم التحقيق معها إداريًا للتأكد من دوافعها، بالإضافة إلى التحقيق لاكتشاف سارق دورات المياه. شاهد الفيديو..