مدير تعليم الجيزة يصدر حزمة قرارات جديدة لضبط العملية التعليمية    وزير العدل يعتمد حركة ترقيات كُبرى    بعد تجارب التشغيل التجريبي.. موعد تشغيل مونوريل العاصمة الإدارية    «أوبك+» يبقي على إنتاج النفط دون تغيير لعام 2026    عاجل- الحكومة تؤكد التزامها الكامل بسداد المستحقات الأجنبية ودعم قطاع البترول لضمان استقرار السوق    «منتصف النهار» يسلط الضوء على التصعيد الإسرائيلي في لبنان    صراع مراكز القوى فى إسرائيل    «بيت جن» المقاومة عنوان الوطنية    وست هام ضد ليفربول.. سلوت: محمد صلاح سيظل ركيزة أساسية مع الريدز    شوط أول سلبي بين تشيلسي وآرسنال في البريميرليج    اثأروا لشرفكم المهدور    الإدارية العليا تلغي نتيجة الانتخابات بدائرة أول أسوان    طرح بوستر «طلقني» لكريم محمود عبد العزيز ودينا الشربيني    وزير الثقافة يصل شرم الشيخ لحضور حفل ختام مهرجان المسرح الشبابي    رمضان 2026.. بدء تصوير أولى مشاهد مسلسل "المصيدة"    بالطرب الأصيل.. قصور الثقافة تحتفل باليوبيل الذهبي لنقابة اتحاد كتاب مصر    أمينة الفتوى: الوظيفة التي تشترط خلع الحجاب ليست باب رزق    دور الجامعات في القضاء على العنف الرقمي.. ندوة بكلية علوم الرياضة بالمنصورة    يوسف عماد يحقق الميدالية الذهبية في بطولة العالم للكاراتيه لوزن 84 كجم    الإحصاء: 3.1% زيادة في عدد حالات الطلاق عام 2024    استعدادًا لمواجهة أخرى مع إسرائيل.. إيران تتجه لشراء مقاتلات وصواريخ متطورة    السيطرة علي حريق داخل شقة سكنية في المطرية    عبد المعز: الإيمان الحقّ حين يتحوّل من أُمنيات إلى أفعال    الصحة العالمية: تطعيم الأنفلونزا يمنع شدة المرض ودخول المستشفى    تنظيم 3 قوافل طبية لعلاج 492 مواطنا بالشرقية    توجيهات رئاسية بالبناء على التحسن الاقتصادي وزيادة جذب الاستثمارات    من أول يناير 2026.. رفع الحدين الأدنى والأقصى لأجر الاشتراك التأميني | إنفوجراف    الأحوال المدنية تستخرج بطاقات الرقم القومي ل52 حالة إنسانية بالمنازل والمستشفيات    رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي لتطوير المناطق المحيطة بهضبة الأهرامات    إعلان الكشوف الأولية لمرشحي نقابة المحامين بشمال القليوبية    موعد شهر رمضان 2026 فلكيًا.. 80 يومًا تفصلنا عن أول أيامه    وزير الثقافة يهنئ الكاتبة سلوى بكر لحصولها على جائزة البريكس الأدبية    رئيس جامعة القاهرة يستقبل وفد جودة التعليم لاعتماد المعهد القومي للأورام    وزير الخارجية يبحث مع نظيره الباكستاني تعزيز التعاون الاقتصادي والتجارى والاستثمارى    الإسماعيلية تستضيف بطولة الرماية للجامعات    "القاهرة الأهلية" تختتم فعاليات القافلة الطبية للكشف والعلاج لطلاب كليات القطاع الصحي    أعراض التهاب القولون العصبي عند النساء، العلامات المبكرة وطرق اكتشافه    غدًا.. بيت الزكاة والصدقات يبدأ صرف إعانة شهر ديسمبر 2025م للمستحقين    وزيرا الزراعة والتموين يبحثان مع اتحاد الدواجن تحفيز الإنتاج المحلي لخفض الاستيراد من الخارج    خطة الأهلي الشتوية.. تحرك سريع لضم مهاجم جديد وبرنامج إنقاذ للاتحاد    منتخب مصر لسلاح سيف المبارزة يتوج بذهبية كأس العالم تحت 20 سنة    دانيلو: عمتي توفت ليلة نهائي كوبا ليبرتادوريس.. وكنت ألعب بمساعدة من الله    ليس له خبرة إدارية.. محمود البنا يهاجم أوسكار رويز رئيس لجنة الحكام    ضبط 846 مخالفة مرورية بأسوان خلال حملات أسبوع    مصطفى غريب: كنت بسرق القصب وابن الأبلة شهرتى فى المدرسة    وزير الصحة: المشكلات بين المرضى والأطباء محدودة.. ولا تهاون في أي اعتداء على الفرق الطبية    مزايا وحوافز من جهاز المشروعات الصغيرة.. تعرف عليها    صراع الصدارة يشتعل.. روما يختبر قوته أمام نابولي بالدوري الإيطالي    فتح باب التقدم لامتحان الشهادتين الابتدائية والإعدادية الأزهرية 2025/ 2026    إطلاق قافلة زاد العزة ال83 إلى غزة بنحو 10 آلاف و500 طن مساعدات إنسانية    صندوق التنمية الحضرية : جراج متعدد الطوابق لخدمة زوار القاهرة التاريخية    وزير الخارجية يلتقي أعضاء الجالية المصرية بإسلام آباد    اتحاد الأطباء العرب يكشف تفاصيل دعم الأطفال ذوي الإعاقة    تعليم القاهرة تعلن خطة شاملة لحماية الطلاب من فيروسات الشتاء.. وتشدد على إجراءات وقائية صارمة    مواقيت الصلاه اليوم الأحد 30نوفمبر 2025 فى محافظة المنيا.... اعرف مواعيد صلاتك بدقه    انتصار باعتراف العدو    مركز المناخ يعلن بدء الشتاء.. الليلة الماضية تسجل أدنى حرارة منذ الموسم الماضى    تعرف علي مواعيد امتحانات نصف العام لصفوف النقل والشهادة الإعدادية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



البدوى: المواطن المصري قادر على التحدي ومواجهة الصعاب والتحول نحو الإصلاح

أعرب الدكتور السيد البدوى شحاتة رئيس حزب الوفد عن سعادته لزيارة مدينة بورسعيد مرتين خلال شهر أكتوبر المجيد شهر الإنتصارات والبطولات وجاءت الزيارة الأولى فى إفتتاح حديقة زغلول الزعيم الذى إستطاع أن يوحد الأمة على قلب رجل واحد وبورسعيد لها مكانة خاصة لدى كل مصر فهى البوابة الشرقية لكل الغزوات والفتوحات بما فيها الفتح الإسلامى بقيادة عمرو بن العاص عندما كان يطلق عليها "الفرما" ، وهذه المدينة تستحق أن تعوض بعد ما عانته سنوات طويلة خاصة أيام الحروب وتحمل أهلها مرارة التهجير للمحافظات الأخرى وهى أصعب اللحظات التى مرت على هذا الشعب البطل ولم يعوض أهالها عن هذه المعاناة ونعلم جميعا مرارة أن يترك المواطن منزله وبلده وتحمل أهالى المدينة الكثير من أجل مصر .
جاءت هذه التصريحات أثناء حضور "البدوى" فاعليات الملتقى الإقتصادى الأول تحت عنوان "شرق بورسعيد قاطرة التنمية" الذى نظمته لجنة الوفد العامة ببورسعيد برئاسة محمد جاد والذى يأتى الملتقى فى سلسلة اللقاءات والمؤتمرات التى تعقدها اللجنة لطرح قضايا ومشاكل بورسعيد فى دائرة الحوار المستمر من أجل حل المشاكل الإقتصادية التى تعانى منها المدينة الحرة لخلق فرص عمل للشباب وإعادة الحياة للأسواق والمتاجر مرة أخرى وحضره الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس ورئيس الهيئة الإقتصادية لتنمية محور القناة والدكتور هانى سرى الدين عضو الهيئة العليا لحزب الوفد والمستشار الإقتصادى السابق للهيئة الإقتصادية واللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد وسليمان وهدان وكيل مجلس النواب ونواب ورجال الأعمال وقيادات بورسعيد وحضور عدد كبير من قيادات وأعضاء الهيئة العليا لحزب الوفد فى بورسعيد وكافة المحافظات ، وأدار فاعلياته الكاتب الصحفى محمد مصطفى شردى وقدمته شيماء شحاتة نائب رئيس لجنة شباب الوفد ببورسعيد.
وأكد رئيس حزب الوفد أن بورسعيد مازالت هى الأمل المنتظر نحو التنمية والرخاء لما تملكه من إمكانيات ضخمة فى الموقع الإستراتيجى ، فهى الأمل ضد كل من يحاول إسقاط الدولة وهذا لن يحدث بسبب تكاتف شعبها مع قيادته الحكيمة بما يملكه من إرادة قوية وصلابة رئيس بقوة عبد الفتاح السيسى وجيش مصر العظيم ، والذى إستطاع أن يحصر الإرهاب فى شريط ضيق بسيناء ، وتجاوزت مصر مرحلة الإسقاط وعبرت منه بحكمة ووعى ، وبدأنا نخطو خطوات جادة نحو الإستقرار الإقتصادى ونسير فى الطريق الصحيح ، وبورسعيد هذه المدينة ذات المساحة التى تصل ل 1340 كيلو ولم يتعدى عدد سكانها ال 800 ألف نسمة لا تقل أهمية عن سنغافورة التى إستطاعت أن تتحول لدولة اقتصادية عملاقة وستكون بورسعيد هى قاطرة التنمية الحقيقية ليست لأبنائها فقط ولكن لمصرنا الحبيبة بعدما تكتمل منظومة المشروعات العملاقة التى تقام على أرضها من مشروعات صناعية ولوجستية وانفاق تصل الشرق بالغرب لتحقيق التواصل والتنمية ، وتملك بورسعيد ميناء غربى وميناء محورى مركزى فى شرقها سيكون الأكبر فى العالم ولها إمكانية كبيرة ومتميزة بسبب الموقع الذى يتوسط خريطة العالم ويقع على أهم ممر ملاحى فى العالم ، وقناة السويس الجديدة نقلت أمام العالم من مكانة إلى مكانة أخرى أكبر وأشمل وكنا فى حاجة أن نثبت للعالم أن الإنسان المصرى قادرا على التحدى ومواجهة الصعاب وقادر على التحول نحو الإصلاح وتحقيق الإنجازات ، وبدأت مصر خطواتها فى مرحلة الإنطلاق الإقتصادى ، ونعلم جميعا أن المواطن يعانى من أزمات إقتصادية وهو صادق فى كلامه والدولة تتحدث عن إنجازات وإصلاح إقتصادى ستتحقق طبقا للمؤشرات وهى صادقة أيضا ، ولذلك علينا أن نتحمل فى هذه المرحلة الصعبة التى تعيشها مصر فلدينا فترة من 12 حتى 18 شهرا لنبدأ فى جنى ثمار ما يقام حاليا من مشروعات وإصلاح إقتصادى خاصة فى منطقة قناة السويس والتى بدأت مرحلة التغيير والتحول من مجرد مجرى ملاحى ضيق إلى كيانات إقتصادية كبرى ، وأقدم الشكر للفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس ورئيس المنطقة الإقتصادية لمحور القناة واللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد وكل الحضور على تلبية دعوة حزب الوفد فى هذا الملتقى الذى سيكون باكورة عمل لسلسلة من الحوارات واللقاءات حول الأوضاع الإقتصادية والسياسية والإجتماعية التى تهم المواطن المصرى .
من جانبه أكد الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس ورئيس الهيئة الإقتصادية لتنمية محور القناة أن بورسعيد هى النقطة الواعدة على الخريطة المصرية لتحقيق التنمية الشاملة ، ولذلك بدأت الدولة فى تنمية إقليم ومحور قناة السويس المكان العبقرى والفريد ، وبورسعيد ستكون أحد محاور هذه التنمية الحقيقة فى مصر ، ولدينا معارك عديدة فى تحويل المنطقة من بورسعيد حتى السويس مرورا بالإسماعيلية لتكون قاطرة التنمية فى مصر والشرق الأوسط وأكبر تجمع صناعى ولوجستى فى المنطقة ، ونسير فى خطوة سريعة وقوية فى هذا المجال وفتح مجالات للإستثمار العالمى بكافة أنواعه سواء فى مجال الموانئ بميناء السخنة وشرق بورسعيد وأيضا غرب بورسعيد ، ولكن لنا إهتمام خاص بمنطقة شرق بورسعيد وبالميناء المحورى المركزى الذى يتوسط العالم وصاحب الموقع الفريد وأوشكنا على الإنتهاء من إنشاء التوسعات الجديدة من الأرصفة التى تمتد على مسافة 5,5 كيلو كمرحلة أولى وسيتحكم هذا الميناء فى حركة التجارة العالمية ، ورغم عدم الإهتمام بهذه المنطقة منذ سنوات طويلة مضت بسبب رخوة الأرض إلا أن الدولة عرفت قيمتها وبدأنا مرحلة التنمية بها ، ولذلك درسنا الاستفادة من مليار طن بضائع عامة تعبر قناة السويس سنويا دون الإستفادة منها ولم نتعامل مع طن واحد منها بمفهوم القيمة المضافة وهو مانسعى إلى تحقيقه فى مشروع تنمية منطقة قناة السويس ، وأعدنا النظر فى إقامة مشروعات صناعية تجمع ما بين الكبيرة والمتوسطة والصغيرة على طول المنحور بكامله وبدأنا مراحل التنفيذ وتعاقدنا فعليا مع كبرى الشركات العالمية لإقامة مشروعات لها بالمنطقة الواعدة ، وكان علينا قبل أن ندعوا للإستثمار أن نقوم بأعمال المرافق والخدمات والبنية التحتية لنكون جاهزين لدعوة المستثمرين للبدء الفورى فى العمل وهذه كانت أصعب المراحل وتجاوزنا الجانب الأكبر منها ، كما كان الأمر يتطلب أيضا التعديل فى القوانين الجاذبة للإستثمار وإزالة كافة المعوقات بفكر مستنير ورؤية جديدة بسواعد المصريين وإرادتهم القوية وبالأسلوب العلمى الصحيح وستكون المنطقة بالفعل نقطة الإنطلاق الحقيقى نحو التنمية الشاملة والإستثمار الجاد بجذب رءوس الأموال العالمية بفكر ثقافة القيمة المضافة ودراسة السوق وإحتياجات المنطقة ووفرنا مصادر الطاقة من الكهرباء والمياه والطرق والخدمات لنوفر للمستثمر كل ما يحتاجه من بنية قوية بعيدا عن الدولة التى يجب ألا تتحمل كل شئ.
وأضاف"مميش" أن الأرصفة الجديدة بميناء شرق بورسعيد تصل أعماقه ل 18,5 متر لإستقبال الأجيال الحالية والقادمة من سفن الحاويات العملاقة ولدينا تنافس قوى بين أكبر الموانئ العالمية والخطوط الملاحية للتواجد بشرق بورسعيد ، والمنطقة الصناعية التى تصل ل 40 مليون متر مربع يتم تنفيذ البنية الأساسية بها بسواعد المصريين وإنتهينا فعليا من ترفيق وتأهيل 21 مليون متر مربع من إجمالى 40 مليون متر مربع إجمالى مساحة المنطقة الصناعية بمنطقة شرق بورسعيد ولدينا شركات تسلمت فعليا أرضها وبدأت التنفيذ ولينا أيضا عروض مقدمة من كبرى المصانع العالمية التى تعلم وتقدر قيمة المنطقة والسوق المصرى الواعد ، وتحت أيدينا 105 مشروعا على أرض الواقع ستقام على محور القناة والبقية تأتى ، وبدأت شركات ألمانية فى إقامة 5 مشروعات شرق بورسعيد لصناعات متوسطة للجرارات الزراعية وأتوبيسات النقل والأبواب والأقفال المصفحة وسيتم تسليم الأرض لشركات أخرى قريبا ، والسوق المصرية أصبح واعدا وجاذبا للإستثمار وهذا يؤكده الطلبات المتزايدة للإستثمار بالمنطقة ونسعى لتأهيل المنطقه بإقامة بنية تحتية قوية وتأهيل كوادر بشرية مدربة ، والمفاوضات متواصلة مع كبريات الخطوط الملاحية ومنها موانىء سنغافورة سوف يرفع من تصنيف الميناء بالإضافة لوجود الخط الملاحى العملاق ميرسك ، والهيئة الإقتصادية لا تمانع فى إنشاء كيان إقتصادى مصرى فى مجال تموين السفن وسأعرض على الرئيس عبد الفتاح السيسى إمكانية إنشاء هذه الشركة لأنه أوقف إصدار مثل هذه الكيانات إلا بموافقة رسمية منه ونحتاج أن يكون للجانب المصرى كيانات قوية ولا نعتمد على المستثمر الأجنبى فقط والمجال مفتوح أمام الجميع للإستثمار فى مجال تموين السفن ليس بالجاز فقط ولكن بالمواد والسلع المختلفة والإستفادة من عبور 18 ألف سفينة تعبر قناة السويس سنويا ، ونود دائما ان تكون للكيانات المصرية تواجد فى المنطقة الجديدة وخصصنا أرضنا للشركة الوطنية للموانئ ولكنها لم تستلم الأرض وجاهزون حاليا لتسليمها الأرض فورا إذا عادت من جديد فالإستثمار مفتوح أمام الجميع وليس قاصرا على الشركات العالمية ، أما ميناء غرب بورسعيد فقد تمت الموافقة على إسناد أعمال التطوير والتجهيز له من توسعات وغيره لشركة موائ دبى العالمية بعدما كنا نخطط لإسناده للشركة الهولندية التى خططت لميناء ومنطقة شرق بورسعيد وقريبا سنبدأ فى تطوير هذا الميناء الهام ليكون مكملا لميناء الشرق وبورسعيد هى المنطقة الأهم حاليا التى تملك مينائين على مستوى عال من الكفاءة والقدرة التنافسية ، والإستثمار بشكل عام هو منظومة حياة متكاملة تجمع بين القوانين السهلة والميسرة والبنية التحيتة الجيدة بما فيها من مطارات وخدمات متنوعة مع تقديم التسهيلات الضرورية.
وقد تحدث الدكتور هانى سرى الدين عضو الهيئة العليا لحزب الوفد والمستشار الإقتصادى السابق للهيئة الإقتصادية قائلا : حزب الوفد أعطى إهتماما خاصا بالإستثمار والتنمية بإعتباره قضية بقاء وليست رفاهية والإستثمار الذى نريده هو الجمع ما بين الإستثمار المحلى والأجنبى ولذلك ندعم بقوة المنطقة الواعدة فى محور قناة السويس وخلال العشر سنوات القادمة سنحقق نمو إقتصادى حقيقى ، والإستثمارات كبيرة فى منطقة القناة وفى المنطقة الصناعية بها وأيضا فى منطقة الموانئ ، وكنا قد فقدنا الأمل فى منطقة شرق بورسعيد بسبب التربة الرخوة وبعد دراسات مستفيضة بأيادى وسواعد مصرية تمكنا من التغلب على هذه المشكلة وبدأنا مرحلة البنية التحتية ثم الإنشاءات الفعلية على أرض الواقع وستوفر المنطقة الصناعية فى مرحلتها الأولى التى تقع على مساحة 16 مليون متر مربع مليون فرصة عمل بعدد 3600 مصنع خلال العشر سنوات القادمة وهذا واقع وليس أحلام ، وسيظل العجز مستمرا والبطالة ستظل كما هى ولذلك الأمل فى الإستثمار الحقيقى لتوفير ما نحتاجه من فرص عمل للشباب حتى تستقر الأوضاع الإقتصادية وبالتالى التنمية فى كل المجالات مطلوبة بإستثمارات جديدة وقوية فى المشروعات الصغيرة والمتوسطة و70 % من إستثمارات هونج كونج فى هذه المنطقة التى توفر فرص عمل عديدة ، ومصر تحتاج مليون فرصة عمل سنويا ونحتاج أيضا ل 23 مليون دولار سنويا كإعتمادات مباشرة للحفاظ على 7% من النمو الإقتصادى وتشغيل 400 ألف فرصة عمل ، والواقع يؤكد أننا نسير فى الطريق الصحيح فى المشروعات والخدمات ولكن مازالت القوانين الحالية معوقة والتطبيق على أرض الواقع "تعيس" وأهم هذه المعوقات هى الجمركية والضريبية وعلينا أن نعالج هذه الأمور بالمقارنة فى الموانئ بالخارج فى إنهاء الإجراءات نجد فرقا كبيرا ونحن ما زلنا نتشدق بالشباك الواحد وبمجرد كلام وليس تنفيذ ونسمع عنه من 2013 ، وهذه رسالة لكل مسئول : لقد بدأنا بالفعل مرحلة التنمية الحقيقية والأمر يتطلب بشكل واقعى عن تعديل القوانين العقيمة التى تعرقل الإستثمار فى مصر وعلينا أن نزيد من خطواتنا فالمستثمر لن ينتظر طويلا.
من جانبه أكد سليمان وهدان وكيل مجلس النواب أن معركة قانون الإستثمار داخل المجلس كانت ستقضى على الإستثمارات تماما فى شرق بورسعيد ولذلك وقف نواب المدينة وتصدوا لعدم تمرير القانون إلا بعد إزالة كافة المعوقات منه بما لا يضر بورسعيد والمنطقة الواعدة فى محور القناة ، وتم تعديل عدد كبير من بنود القانون الذى سيعرض على البرلمان خلال دورته الحالية ونحقق لبورسعيد حقها فى القانون وعدلنا بعض البنود التى تحد من جذب الإستثمارات ولن يقف نواب بورسعيد موقف المتفرج ولكن كان التحرك سريعا وفرضنا التعديلات على اللجنة الإقتصادية فالهدف هو مصلحة الوطن بشكل عام وعلينا أن نسرع من تعديل القوانين الطاردة للمستثمرين وتذليل العقبات أمامهم وهو ما يتم حاليا.
وفى كلمته أكد اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد أن ما تشهده منطقة شرق بورسعيد سيوفر فرص عمل جديدة لأبناء بورسعيد والمحافظات الأخرى وستدعم المنطقة الواعدة الإقتصاد المصري والمشاركة في إحداث التنمية الشاملة وأن هناك خلية نحل تعمل بتوقيتات زمنية محددة بناء على تكليفات رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي للإنتهاء من المنطقة بالشكل المطلوب ، وأن الأجهزة التنفيذية بالمحافظة تقوم بمجهود كبير للإستعداد لإستقبال الكيانات الإقتصادية العملاقة التي ستتوافد بإستثماراتها علي المحافظة ومنذ إطلاق رئيس الجمهورية إشارة البدء بمشروعات شرق بورسعيد العملاقة كان بمثابة مكافأة لشعب بورسعيد وسيجعل بورسعيد قاطرة التنمية لمصر والتى ستحولها إلى كونج كونج جديدة ولكن فى الشرق الأوسط.
وكان محمد جاد رئيس لجنة الوفد قد إفتتح اعمال الملتقى بكلمة رحب فيها بالحضور قائلا : أن هدف الملتقى مناقشة فرص الإستثمار فى مشروعات شرق بورسعيد وأن ما تقوم به الهيئة الإقتصادية لمحور قناة السويس والهيئة الهندسية للقوات المسلحة هو غنجاز بكل المقاييس ورفع قيمة المنطقة بشكل كبير وستكون بالفعل قاطرة التنمية فى مصر ، ونقدر أيضا جولات رئيس الهيئة للتعاقد مع كبرى الشركات والمصانع العالمية لجذب مزيد من الإستثمارات ورجال الأعمال للعمل فى تنمية محور القناة لتوفير فرص عمل للشباب ، ويتطلع أبناء بورسعيد للحاق فى المشروع العملاق بشرق بورسعيد ليكونوا شركاء فى النقلة الكبيرة فى المجالات الصناعية واللوجستية وان يكون لأبنائها نصيبا من هذه التنمية التى تقام على أرضها تعويضا لأبناء المدينة عما أصابها من ضرر إقتصادى وتجارى وأن ينشأ أبناء بورسعيد كيان إقتصادى كبير يواكب ما يتم من مشروعات صناعية وسياحية وتجارية وخدمة موانئ على أرضها وهذا هو المطلب الأساسى لنا فى هذا الملتقى ونطرحه على الحضور من اجل الموافقة عليه.
وفي نهاية الملتقى تحدث كل من محمد عبد الفتاح المصرى رئيس الغرفة التجارية ببورسعيد عن عدم صدور اللائحة التنفيذية لقانون الإستثمار وقانون النماطق الحرة ذات الطبيعة الخاصة ومخازن الترانزيت فى بورسعيد وعادل اللمعى رئيس غرفة الملاحة عن قضايا ومشاكل 30 شركة ملاحية تتضرر من القانونين رقمى 488 و800 رغم صدور القانون 127 وتبقى مشاكل قطاع النقل البحرى قائمة فى ظل قوانين يجب ان تعدل والمطالبة بإنشاء شركة لتموين السفن بشرق بورسعيد ، والمحاسب الإقتصادى نصر الزهرة عنضرورة توفير فرص للعمل فى ظل قانون المنطقة الحرة الذى يحكم بورسعيد وضرورة ربط ذلك بين مينائى الشرق والغرب ، وطالب فتحى مرسى وكيل الإتحاد العام للغرف التجارية بإنشاء كيان واحد من غرف التجارة بمدن إقليم القناة ودمياط مع محافظة البحيرة للإستثمار فى شرق بورسعيد وشريف حمودة عضو الهيئة العليا لحزب الوفد طالب بسرعة إصدار قانون الإستثمار حتى يتم دفع العمل فى المشروعات الجديدة بأسلوب سهل وميسر وإزالة العراقيل من القانون القديم ، وعرضوا مقترحاتهم وتساؤلاتهم على المنصة التى أدار الحوار فيها وربط أحداثها الكاتب الصحفى محمد مصطفى شردى وعرضت شيماء شحاتة من شباب الوفد أهم ماجاء فى رسالة الماجستير تحت عنوان "النظام الجمركى للمنطقة الإقتصادية لقناة السويس كأداة لزيادة تنافسيتها" وشملت فرص التنمية فى شرق بورسعيد .
لجان للتنظيم والإستقبال والعلاقات العامة
شكلت هيئة مكتب الوفد ببورسعيد لجانا مختلفة للتنظيم والمتابعة وإستقبال الحضور والعلاقات العامة من قيادات الحزب وهيئة المكتب ولجنة الشباب وهم : أحمد أبو صير وإبراهيم السيوفى وطارق مبروك وشيماء شحاتة ومحمد حسين ومحمود عبد الخالق ومحمد الكيكى سكرتير وشريف يحيي وأحمد أبو الوفا وأحمد حسانين وخالد حمام ومحمد السعيد وزكريا دويدار وأحمد صابر .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.