استمرارًا لمساعدات الكويت للنازحين، قدمت الجمعية الكويتية للإغاثة، 75 طنا من المواد الغذائية ومياه الشرب على نازحي العراق في الموصل في محافظة دهوك، وذلك ضمن حملة «الكويت إلى جانبكم». وصرح وحيد سليم، مسئول مكتب دهوك لمؤسسة البارزاني الخيرية بأنه «تم توزيع المواد الغذائية ومياه الشرب على 2000 عائلة من النازحين العراقيين الذين كانوا بحاجة ماسة إليها»، وأكد أن «دولة الكويت كانت سباقة في تقديم يد العون الى النازحين وإيصال المساعدات حتى في الأوقات الحرجة والتي لولاها لفقد العديد من الأطفال حياتهم بسبب الجوع والعطش». كما قدم صندوق «إعانة المرضى» الكويتي، 3 حاويات أدوية ومستلزمات غسيل الكلى تكفى 6 آلاف غسلة وعلاج الكوليرا لمخازن الإمداد الدوائي بمحافظة عدن اليمنية. وأوضحت الدكتورة سعاد عبده ميسري مديرة عام البرنامج الوطني للإمداد الدوائي باليمن أن حاويتين ضمتا 80 ألفا من السوائل الوريدية الخاصة بعلاج وباء الكوليرا ضمن حملة «الكويت إلى جانبكم». وتعمل حملة «الكويت الى جانبكم» في مجال الإغاثة العاجلة في اليمن بخمسة قطاعات هي الغذاء والماء والتعليم والإيواء والصحة، كما تم تشكيل لجنة إغاثية باسم «الهيئة اليمنية - الكويتية للإغاثة» تضم عددا من الجمعيات اليمنية والكويتية لإيصال المساعدات المقدمة من دولة الكويت الى الشعب اليمني». وبدوره طالب السفير جمال الغنيم مندوب الكويت الدائم لدى الأممالمتحدة والمنظمات الدولية، مجلس الاممالمتحدة لحقوق الانسان، بالنظر بشكل فعال فيما يتعلق بحقوق الطفل السورى التى تتدهور يوما بعد يوم، وجاء ذلك فى كلمته خلال الحوار التفاعلى مع اللجنة المستقلة لتقصى الحقائق فى سوريا أمام الدورة ال 36 للمجلس تحديثا لانتهاكات حقوق الإنسان فى سوريا. قال جمال الغنيم : «إن هناك 7.5 مليون طفل داخل سوريا لا يعرفون شيئا سوى الحرب فيما يقبع 2.4 مليون من الفتيات والفتيان السوريين كلاجئين يعانون من الضغوط والشدائد وحالة عدم اليقين من الحياة»، موضحا أن معاناة الأطفال فى سوريا تزداد نتيجة الهجمات المتكررة على المدنيين علما بأن الأطفال شكلوا 54% من 179 شخصا قتلوا فى هجوم كيميائي فى مدينة خان شيخون. وأضاف: «إن القتل العشوائى الذى طال المدنيين والعزل أمر مدان، إذ تدعو الكويت جميع أطراف النزاع إلى وقف الانتهاكات فى ذلك البلد العربى الشقيق وفى الوقت ذاته ندعو إلى تكاتف المجتمع الدولى للوصول إلى تسوية توقف استمرار تدهور الوضع الإنساني»، مؤكدا أن الكويت تشعر بالقلق بشأن مصير أطفال سوريا، إذ هم أشد الفئات الضعيفة عرضة للعنف والإيذاء. كما أكد أن الكويت بذلت جهدا كبيرا فى دعم قضايا التعليم والرعاية الصحية لأطفال سوريا، بالتعاون مع دول الجوار السورى، وأن الكويت قدمت دعما ماليا للمنظمات الدولية للمساهمة فى دعم هذه القضايا، ودعمت الحملة التى قادتها بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية للقضاء على شلل الأطفال بين اللاجئين. وصرح بأن الكويت كانت ولاتزال من أكثر الدول تفاعلا مع الأزمة السورية، واستضافت 3 مؤتمرات للمانحين، وشاركت فى رئاسة ودعم عمل المنظمات الإنسانية الدولية فى سوريا، وأن الكويت رحبت بالتقدم من قبل المؤتمرات الدولية لدعم سوريا، والتى عقدت فى الكويت ولندن ومؤتمر المتابعة الذى انعقد فى بروكسل 5 أبريل 2017. كما لفتت الكويت الأنظار الدولية والعربية نحو الملتقى الإعلامي الشبابي، بمشاركة 17 دولة، وبحضور مميز من الشباب ممتهني الصحافة والإعلام من كل الدول العربية، وبحضور الكتاب والأدباء المهتمين بالملتقى، وعدد من الفنانين الكويتيين والوفود المشاركة في هذه المبادرة التي تعتبر الأولى في الكويت. اشرفت وزارة الدولة لشئون الشباب ووزارة الإعلام وجمعية الصحفيين الكويتية، مشكورين على هذا الملتقى، لتشجيع الشباب العربي على العمل الصحافي وضخهم بالأفكار المبدعة والمتجددة.