تواصل فرق أمنية مشتركة من جهازى الأمن الوطنى، والأمن العام، مدعومة بمجموعات قتالية من القوات الخاصة، تعقب أثر الإرهابيين الهاربين، من منفذى حادث إطلاق النار على التمركز الشرطى، بمدينة إسنا، والذين هربوا باتجاه جبل إسنا والطريق الصحراوى الرابط بين إسنا وأسوان والوادى الجديد. وقال مصدر أمنى، إن الفرق الشرطية، التى تمشط محيط الطريق الصحراوى والمدقات الجبلية على جانبيه، تمكنت من العثور على السلاح الذى استخدم فى الحادث، والدراجة النارية، التى استولى عليها الجناة من أحد المواطنين تحت تهديد السلاح، وفروا بها إلى المنطقة الجبلية، قرب مطعم بالطريق الصحراوى الغربى. وكشف المصدر، أن أجهزة الشرطة، تستعين ب«الجفراء» من خبراء قصاصى ومتتبعى الأثر بالمنطقة، لتحديد مسار تحرك الجناة وسط الصحراء والجبال، بالتزامن مع قيام أجهزة الأمن بمحافظة قنا، بحملات مكثفة للوصول لإمكان اختباء الفارين من أعضاء الخلية الإرهابية التى نفذت تفجيرات كنيستى طنطا والإسكندرية، والتى يقودها الإرهابى الهارب عمرو سعد عباس، والذى يتردد أنه يقف وراء حادث إسنا، وأنه شارك به، وجمع مزيد من المعلومات حول تحركاتهم.