يعتبر الفراعنة أول من قدسوا الأم وخصصوا يوماً للاحتفال بها وجعلوا من "إيزيس" رمزا للأمومة، وكان يقام في هذا اليوم مواكب من الزهور تطوف المدن المصرية. ورأى القدماء المصريون أن تمثال "إيزيس" وهي ترضع ابنها "حورس" هو رمز الأمومة ودليل قوي علي الحماية والأمومة. ويعود الفضل في الاحتفال ب "عيد الأم" في مصر إلي مقالة الكاتب الكبير "علي أمين" حينما قال "لما لا نتفق علي يوم من أيام السنة ونطلق عليه (يوم الأم) ويصبح عيدا قوميا"، وبعد نشر المقالة أنهالت الخطابات التي تؤيد هذه الفكرة وتخصيص يوم 21 مارس يوماً للأم واحتفل به المصريون لأول مرة في عام 1956.