أعلن الناشط السياسي علاء عبد الفتاح استياءه من الهجوم الموجه له من قبل الجماعة السلفية على خلفية تبرئته من القضايا السياسية المنسوبة إليه, في الوقت الذي ما زال فيه الشيخ "مفتاح محمد فاضل " الشهير بأبو يحيى محبوساً على خلفية اتهامه بالتحريض علي الفتنة الطائفية التي شهدتها منطقة إمبابة العام الماضي . ووصف عبد الفتاح هذا الهجوم بأنه "حملة ابتزاز" موجهة ضده من قبل الجماعة السلفية, التي قال إنها تُريد بهذا كسب تضامُن المصريين مع قضية الشيخ أبو يحيى فقال :" لو عايز تدعوا الناس للتضامن مع قضيتك ابتزازهم والمزايدة عليهم مش هينفع ببصلة". وأضاف من خلال تغريداته على موقع التواصل الاجتماعي "تويتير", أن أفعال السلفيين ماهي الا مُزايدة وابتزاز للناس يُريد بهما السلفيون كسب "بنط" لدي الناس وضمهم إلي صفوفهم عن طريق قضية أبو يحيى فقال :"أنتم عايزين الناس تهتم بقضاياكم ولا عايزين تكسبوا بنط وخلاص؟". وأكد أن رغم "كرهه الشخصي " لأبو يحيى إلا أنه مظلوم في هذه القضية ولابد من الإفراج عنه حيث إنه لم يكُن مُتواجداُ في حي إمبابة أثناء الأحداث, كما أنه كان لابد من عدم مُحاكمته أمام محكمة أمن الدولة. ووجه رسالة للسلفيين فحواها أن المُطالبة بمحاكمة عادلة في قضية "إمبابة" لابد ألا تقتصر فقط على جمهور الشيخ أبو يحيى بل كل من تضرر من الفتنة في حاجة إلى تحقيق جاد لكي لا تتكرر مثل هذه الهجمات على الكنائس. جاء ذلك في الوقت الذي دشنت الجماعة السلفية حملة على المواقع الإلكترونية للمطالبة بالإفراج عن الداعية السلفي "أبو يحيى" أسوة بالناشط السياسي علاء عبد الفتاح المتهم بالتحريض على القوات المسلحة في أحداث ماسبيرو والذي تم إطلاق سراحه بدون كفالة. كما قامت شبكة "أنا السلفي" بتبني حملة المطالبة بالإفراج عن أبو يحيى ووصفته بالمجاهد وجاءت المطالبة تحت عنوان "من أولى بالإفراج عنه يا دكتور جنزوري؟" الشيخ أبو يحيى المجاهد الشاهد الأول على قضية السيدة كاميليا شحاتة زاخر والذي اعتقل على خلفية أحداث إمبابة التي لم يكن متواجدا بها أصلا وكان في المنصورة؟, أم علاء عبد الفتاح الذي سرق أسلحة الجيش وأطلق أعيرة على الجنود والعامة؟. وأضافوا في رسالتهم: "إلى طنطاوي وسامي عنان وعصام شرف وكمال الجنزوري.. لستم أبرياء من محاربة أهل التوحيد وأهل الحق ولنا معكم موقف بإذن الله إن لم تنصفوا."