فى مأساة إنسانية كان بطلها الأول الإهمال، قتل طفل أمريكى فى السادسة من عمره شقيقته الرضيعة التى لم يتجاوز عمرها 13 يوما. فقد تركت الأم الطفلة بصحبة طفليها اللذين يبلغ عمراهما3 و6 سنوات داخل سيارتها وتوجهت لإصلاح هاتفها وقد استغرق الأمر نصف الساعة، حدثت خلالها واقعة القتل حيث لم يتحمل طفلها الأكبر بكاء أخته فظل يضربها وكأنه يضرب إحدى الدمى التى يلهو بها. وعندما عادت الأم إلى السيارة، حاول الطفل أن يخبرها بأن أخته بها شىء ما، لكنها تجاهلت كلامه وذهبت إلى شركة تأجير السيارات، ثم توجهت إلى البيت لتكتشف أن طفلتها بها جروح وكدمات، الا أنها لم تتصل بالنجدة على الفور بل اتصلت بجارة لها ممرضة حيث أكدت لها أن الطفلة قد فارقت الحياة. وقال الطفل للمحققين إنه حاول أن يهدئ أخته، ولكن عندما تم إعطاؤه دمية ليمثل ما فعل بأخته، قام بضرب رأسها فى سقف سيارة ثم أوقعها على رأسها فى الأرض وظل يضربها. ونظرا لثبوت واقعة الإهمال على الأم فقد وجهت السلطات الامريكية تهمة القتل لها وألقت القبض عليها وتم وضع الطفلين الآخرين فى دور رعاية علاجية للأطفال.