تقرر تسريح منتخب الناشئين مواليد 2000 بعد فشله في التأهل إلى أمم إفريقيا المنتظر إقامتها مطلع 2017 بمدغشقر، كما يعتبر عقد الجهاز الفني بقيادة ياسر محمدين منتهيًا تلقائيًا بانتهاء المهمة الافريقية. وتلقى منتخب الناشئين هزيمة أخرى من نظيره الإثيوبي في مباراة العودة بأديس أبابا أمس الأول، بنتيجة 2/1 ليغادر الفراعنة التصفيات من الدور التمهيدي بعد الهزيمة مرتين ذهابا وإيابا بمجموع 5/2. وفشل المنتخب الذي اثيرت حوله اتهامات كبيرة منها المجاملات وإشراك أبناء لاعبين كبار ونجوم مجتمع بالفريق، في تحقيق أي انتصار على نظيره الإثيوبي وظهر صغار الفراعنة بمستوى متواضع رغم فترة الإعداد الطويلة والمعسكرات التي خاضها الفريق لكنها لم تؤت ثمارها. وتأثر المنتخب الذي يقوده المدير الفني ياسر محمدين، بأجواء الرطوبة العالية، بجانب تفوق الفريق الإثيوبي الذي سجل هدفين قبل أن يسجل الفراعنة هدفاً شرفياً في اللحظات الأخيرة. ورغم الهزيمة، أعرب ياسر محمدين، المدير الفني لمنتخب مصر مواليد 2000، عن رضاه عن أداء اللاعبين، مشيدًا بأداء مصطفى شوبير، حارس منتخب الناشئين، ويوسف أسامة نبيه، قائلًا إن الثنائي نجحا في الرد على سلسلة الهجوم الكبير على اللاعبين عقب مباراة الذهاب، وقدما أداءً قويًا في لقاء العودة. وعانى هذا المنتخب، من هبوط المستوى بعد قرار رحيل عمر أنور عن الجهاز الفني السابق للمنتخب، حيث تقاعس مسئولو اتحاد الكرة عن إيجاد البديل المناسب له، في الوقت الذي غاب فيه اتحاد الكرة عن المشهد وترك الفريق يؤدي معسكراته ومبارياته الودية الضعيفة وضعف الخبرات لدى اللاعبين.