أكد خبراء آمنيون ان احتفالات اعياد الكريسماس محط انظار التنظيمات الارهابية وتعد من الاحتفالات التي تسعي الي تعكير صفوها، والقيام باعمال عنف خلالها لتصدير صورة للخارج من عدم الاستقرار الامني واحداث وقيعة بين طوائف الشعب، مشيرين إلي ان الأجهزة الامنية قادرة علي السيطرة علي الاوضاع وافشال اية اعمال ارهابية متحملة خلال الاحتفالات، بعد ضرباتها الاستباقية التي تشنها لاحباط مخططات التنظيمات المتطرفة. في هذا السياق استنكر العميد خالد عكاشة، الخبير الأمني ومدير المركز الوطني للدراسات الأمنية، فكرة حدوث أي اعمال إرهابية خلال احتفالات الكريسماس ورأس السنة،قائلاً"ممكن يحدث اعمال عنف ولكن بنسبة قليلة"، معللاً بذلك انتشار الأمن واستقرار الاوضاع، بجانب استعداد الأجهزة الأمنية لإحباط جميع النوايا السيئة لإي عمل إرهابي يعكر صفو احتفالات المصريين. وأكد عكاشة ،أن جميع قوات الأمن منتبه لمثل هذه السيناريوهات التى يحاول الارهابيون المراهنة على فترة الأعياد والاحتفالات لتحويلها إلي مأساة، موضحاً أن هناك خطة أمنية متكاملة وضعتها وزارة الداخلية للتصدي لهم. فيما أشار مدير المركز الوطني للدراسات الأمنية،أن التكثيف الأمني ليس فقط بمحيط المنشأت الدينية بل وبالمناطق الحيوية و الشوارع والميادين و بأماكن التجمعات التي تلجأ إليها المصريين لإقامة احتفالاتهم. كما توقع اللواء حسين عماد الخبير أمني، محاولات لوقوع أعمال عنف وشغب خلال الاحتفالات، ولكن الأمن سيتصدى لها من خلال الخطط الأمنية المشددة والمدروسة التى وضعتها مديريات الأمن بكافة المحافظات،لمواجهة تلك الافعال،خاصة وأن الجماعات الإرهابية تستغل المناسبات خاصة الدينية لزعزعة الأمن وحدوث احتكاكات بين طوائف الشعب. واردف عماد، أن حركة التنقلات التي قامت بها وزارة الداخلية من فترة الغرض منها ضخ دماء جديدة تتناسب مع المرحلة الحالية، مؤكداً أنها مرتبطة ارتباط وثيق بتأمين المنافذ والمطارات والموانئ وجميع المنافذ الهامة والحيوية بالدولة. فيما طمئن الخبير الأمني المصريين، بأنهم بين ايادي أمينة، قامت بوضع خطط أمنية مشددة لحمايتهم خلال احتفالاتهم ليس فقط بالمنشأت الدينية بل في الشوارع والميادين،وطالبهم بتوخي الحذر وزيادة الوعي لعدم الاشتباك مع أي عناصر مندسة،مشدداً على ضرورة سرعة الإبلاغ عن أي اجسام غريبة أو سيارات غير مألوفة لأهالي المنطقة ،لاتخاذ الاجراءات اللازمة والكشف عنها من قبل خبراء المفرقعات. ومن جانبه حذر اللواء محمد نور الدين مساعد وزير الداخلية الأسبق، من نوايا التنظيمات الارهاربية لاستهداف الكنائس والأديرة وجميع المؤسسات الدينية خلال تلك الفترة،مع اقتراب الكريسماس وأعياد الأخوة الأقباط بالشهر الحالي وشهر يناير. وأكد نور الدين أن هناك حالة تأهب وتكثيف أمني بال27 محافظة،استعداداً لرأس السنة فضلاً عن انتشار الأمن بشكل كبير أمام المنشأت الدينية القبطية المستهدفة خلال تلك الأيام، بجانب حالة التأهب التي تتأخذها الأجهزة الأمنية مع اقتراب الذكرى السنوية لثورة 25 يناير. كما طالب مساعد وزير الداخلية الأسبق، من قوات الأمن بالتكثيف الأمني ليس فقط أمام الكناس والأديرة بل وبجميع الطرق المؤدية إليها مشدداً على ضرورة إخلاء تلك المناطق من السيارات المصفوفة تجنباً للتفجيرات المستخدمة سيارات مفخخة. وشدد نور الدين على ضرورة توخي الحذر لإجهاض جميع مخططات الجماعات الإرهابية والاشخاص مثيري الشغب والعنف الذين يحاولون تصعيد مواقفهم للنزول لتحريك الشارع خاصة قبيل ذكرى ثورة 25 يناير.