طالبت السفيرة ميرفت التلاوى، رئيسة المجلس القومى للمرأة، التيارات الإسلامية بقراءة المبادئ والأهداف التى تم على أساسها تكوين المجلس، قبل مهاجمته والمطالبة بإلغائه. وقالت :"البرلمان فى الفترة القصيرة التى عمل فيها كان من أولياته سحب ونزع حقوق المرأة وحل المجلس القومى للمرأة، عقدنا اجتماعات طارئة، واستعنا بالأزهر الشريف، وبفضيلة مفتى الديار المصرية، ولجنة الشكاوى". وأضافت التلاوي :"هناك 5 ملايين سيدة فقيرة ومعيلة لأكثر من 20 مليوناً من الشعب المصرى، ومساعدة هذا العدد الضخم من السيدات يأتي على رأس أولويات المجلس القومى للمرأة، لافتة إلى أن ميزانية المجلس أقل من أى جهة، لكن الهجوم على المرأة لا مبرر له سوى إقصائها؛ لأنها من وجهة نظرهم البعض عورة"، معتبرة أن تهمة المجلس القومي للمرأة الوحيدة أنه كانت تترأسه سوزان مبارك زوجة الرئيس السابق". وأكدت التلاوي عدم خوفها على وضع حرية المرأة في ظل وصول الإسلاميين إلى الحكم فى مصر، قائلة "أنا أخشى على حرية المرأة من الجهل والفقر، ولكن التيار الإسلامي أستطيع أنا وأنت الرد عليه بالقانون والحجة، ولكن تأثيره على الرجل الفقير والأمي هو الخطير. وأشادت التلاوى بمواقف المرأة المصرية خلال ثورة 25 يناير، وقالت "كانت مواقفها مشرفة، ولكن بعد ذلك كانت هناك انتكاسات كثيرة"، موضحة أن القوائم الانتخابية في الانتخابات البرلمانية، بما فيها الأحزاب الليبرالية والإسلامية لم تضع بها نسبا محددة للمرأة في قوائمها.