قرر الكيان الصهيوني الامتناع عن خطوة من شأنها أن تشعل النار في الشرق الأوسط هذا الاسبوع، وهي هدم جسر المغاربة بالقدس، حيث أفادت القناة التلفزيونية الصهيونية الثانية بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمر بلدية القدس بأن تؤجل لأسبوع هدم جسر المغاربة الذي يربط بين حائط البراق بحرم الأقصى. وكان يفترض بالهدم أن يتم السبت ليلا، وحسب التقرير جاء التأجيل في أعقاب رسالة تحذيرية من مصر وأخرى مماثلة من الاردن بأن الخطوة من شأنها أن تحرف وجهة المظاهرات في ميدان التحرير لتكون ضد الكيان الصهيوني. وحسب صحيفة ها آريتس جائت تحذيرات مشابهة جاءت من الحكومة الأردنية التي تخوفت من اضطرابات تندلع في أرجاء المملكة في أعقاب الخطوة عملية الهدم. وفي سياق متصل انطلقت محافل سياسية رفيعة المستوى في الكيان الصهيوني في انتقاد حاد للولايات المتحدة، منذ دعوة البيت الابيض الجيش المصري إلى نقل صلاحياته إلى حكومة مدنية في أقرب وقت ممكن. ونقلت ها آريتس عن مصدر سياسي رفيع المستوى في القدس أن "الولاياتالمتحدة تكرر خطأها من عهد الثورة الاول في مصر حين دعت مبارك إلى ترك السلطة". وحسب المصدر ذاته فان "هذا خطأ جسيم يزيد أكثر فأكثر عدم ثقة الحلفاء العرب بالولاياتالمتحدة في الشرق الاوسط".