لمن تصوت بورسعيد؟.. منذ اندلاع ثورة الخامس والعشرين من يناير شاركت بورسعيد في استفتائين (التعديلات الدستورية، والدستور) وثلاث انتخابات (مجلسي الشعب والشوري، والرئاسة) تفاوتت فيها الاتجاهات التصويتية لأهالي المحافظة فتارة كان تصويتها لصالح التيارات الإسلامية وأخرى كانت ضدها في التصويت. "التغيير" ترصد الخريطة التصويتية لبورسعيد منذ قيام ثورة 25 يناير: الدوائر الانتخابية والتوزيع السكاني: تتكون بورسعيد من 8 دوائر انتخابية هي: دائرة بور فؤاد أول، دائرة الضواحي، دائرة المناخ، دائرة الجنوب، دائرة الزهور، دائرة الشرق، دائرة بور فؤاد ثان، دائرة العرب. الاستفتاء على التعديلات الدستورية: في الاستفتاء على التعديلات الدستورية في 19 مارس 2011 كانت نتيجة الاستفتاء هي موافقة "بورسعيد" على التعديلات بأغلبية كبيرة بلغت 149635 بنسبة 70.8% فيما كانت نسبة عدم الموافقة 29.2 % بعدد أصوات 61742 صوت. وكانت أعلى الدوائر تصويتًا لصالح التعديلات الدستورية، هي دائرة الجنوب بنسبة 94%، يليها دائرة الضواحي بنسبة 81.3%، فيما كانت أقل الدوائر تصويتًا لصالح التعديلات الدستورية دئرة الشرق بنسبة قبول 54.3% ورفض 45.7%، يليها دائرة بورفؤاد أول بنسبة موافقة 59.6%. انتخابات مجلس الشعب: كان للإسلاميين النصيب الأكبر في انتخابات مجلس الشعب في محافظة بورسعيد، حيث حصد حزب الحرية والعدالة مقعدين: أحدهما قائمة، والآخر فردي، وحصل حزب النور على مقعد واحد (قائمة)، وحزب الوسط مقعد واحد (قائمة)، فيما حصل حزبي الوفد والتجمع على المقعدين الباقيين، أحدهما قائمة والآخر فردي. وحصدت قائمة حزب الحرية والعدالة المركز الأول بعدد أصوات (95519 صوتًا) بنسبة 32.6% من الأصوات الصحيحة التي بلغت 293 ألف صوت ، وحل حزب النور ثانيًا بعدد أصوات (60879 صوتًا) بنسبة 20.78%، بينما احتل حزب الوفد المركز الثالث بحصوله على (40862 صوتًا) بنسبة 13.95%، وجاء حزب الوسط بالمركز الرابع بعدد (37829 صوتًا) بنسبة 12.9%. وقد نجح أكرم الشاعر في الحصول على المقعد من الجولة الأولى بعدد أصوات 146001 صوتًا مقابل 22313 صوتًا لجورج اسحاق، من بين الأصوات الصحيحة التي بلغت 285925 صوتًا. انتخابات مجلس الشورى اكتسح حزب الحرية والعدالة انتخابات مجلس الشورى في محافظة بورسعيد، حيث حصد أربعة مقاعد من بين ستة مقاعد بنظام القائمة والفردي، فيما حصل حزب النور على مقعد واحد، وحزب الوفد مقعد واحد. وجاءت نتائج القائمة كالتالي :الحرية والعدالة (25429 صوتًا)، النور (16197صوتًا)، الوفد (12136 صوتًا) ، الوسط ( 5604 أصوات ) ، مصر القومي ( 2385 صوتًا ) ، الاتحاد المصري العربي ( 1498 صوتًا) ، السلام الديمقراطي (1327 صوتًا) ، الإصلاح والتنمية (1316صوتًا) ، الحرية (1171 صوتًا). فيما فاز مرشحا حزب الحرية والعدالة في جولة الإعادة ضد مرشحيّ حزب النور، وحصد د. محمد صادق المقعد بعدد أصوات (19609 صوتاً)، ومحمد شتات بعدد أصوات (18129صوتاً). الانتخابات الرئاسية (الجولة الأولى): شهدت الانتخابات الرئاسية تغير حاد في مزاج تصويت الناخب البورسعيدي، حيث شهدت الانتخابات في مرحلتها الأولى تقدم كبير للمرشح الناصري حمدين صباحي حيث حصل على عدد أصوات 104929 صوتًا بنسبة 40.5%، فيما حل ثانيًا بفارق كبير مرشح النظام السابق "أحمد شفيق"، بعدد أصوات40948 صوتًا بنسبة 15.8%، تلاه بفارق بسيط مرشح جماعة الإخوان المسلمين "محمد مرسي"بعدد أصوات 38982 صوتًا بنسبة 15%، وجاء رابعًا "عمرو موسى"، وخامسًا "عبد المنعم أبو الفتوح". الانتخابات الرئاسية (الجولة الثانية): واستمرارًا لتغير المزاج التصويتي لبورسعيد، حصد مرشح النظام السابق "أحمد شفيق" المركز الأول في جولة الإعادة بعدد اصوات بلغ 130122 صوتًا بنسبة 54.2%، فيما جاء "محمد مرسي" في المركز الثاني بعدد أصوات 109768 صوتًا بنسبة 45.8%. وحصل أحمد شفيق على المركز الأول في ستة دوائر، مقابل دائرتين فقط لمحمد مرسي، وكانت أكثر الدوائر في نسبة التصويت لصالح "شفيق" هي دائرة الجنوب (التي كانت الأعلى تصويتًا لصالح التعديلات الدستورية) بنسبة بلغت 66.2% مقابل 33.8% لصالح "مرسي"، يليها دائرة الشرق بنسبة 65% لصالح شفيق، و35% لصالح مرسي. وكانت أكثر الدوائر في نسبة التصويت لصالح "محمد مرسي" هي دائرة الضواحي بنسبة 51% مقابل 49% لصالح "شفيق"، يليها دائرة بورفؤاد ثان بنسبة 50.3% لمرسي، مقابل 49.7% لشفيق. نتائج الانتخابات الرئاسية (الجولة الثانية) الاستفتاء على الدستور: جاءت محافظة "بورسعيد" ضمن المحافظات التي وافقت على الدستور المصري الجديد، ولكن جاءت الموافقة بأغلبية ضئيلة، حيث وافق على الدستور 85353 صوتًا بنسبة 51.1%، مقابل رفض 81578 بنسبة 48.9%. وكما في الاستفتاء الأول على التعديلات الدستورية، جاءت دائرة الجنوب في المركز الأول بنسبة موافقة 70.2%، تلتها الضواحي بنسبة 60.3%، وإن كانت النسبة قد انخفضت بنحو 20% عن الاستفتاء الأول. كما حصدت دائرة الشرق للمرة الثانية المركز الأول في نسبة الرفض حيث صوت ب"لا" على الدستور 70.2%، فيما وافق فقط 29.8% وهي نسبة تقل بنحو 24% عن نسبة الموافقين في الاستفتاء الأول.