اعتبرت "رابطة علماء فلسطين" خلال مؤتمر لها في قطاع غزة، اليوم الأربعاء 12 يونيو ، تحت عنوان "علماء فلسطين في مواجهة صفقة ترامب" ، أن الورشة الاقتصادية التي ستعقدها الولاياتالمتحدة في البحرين "جريمة دينية وسياسية ووطنية وإنسانية"، تهدف إلى "تصفية القضية الفلسطينية وتحويلها لمشاريع إنسانية". وقال رئيس الرابطة، مروان أبو راس، في البيان الختامي للمؤتمر، إن "مؤتمر البحرين الذي تعتزم واشنطن عقده نهاية الشهر الجاري، جريمة دينية وسياسية ووطنية وقومية وإنسانية، ويهدف إلى مقايضة حقوق الشعب الفلسطيني بالرخاء الاقتصادي، وتصفية قضيتنا وتحويلها إلى مجرد مشاريع اقتصادية وإنسانية". ودعا أبو راس الشعوب العربية والإسلامية إلى "دعم المقاومة بكل أشكالها والانحياز إلى مصلحة الشعب الفلسطيني"، مشدداً على تمسك اللاجئين الفلسطينيين بحقهم في العودة إلى مدنهم وقراهم التي هجروا عام 1948. وطالب جميع الأطراف الفلسطينية بضرورة تحقيق "وحدة وطنية حقيقية وإنهاء جميع مظاهر الانقسام". من جانبه، قال الدكتور يونس الأسطل، عضو الرابطة، إن الرسالة التي يهدف العلماء توصيلها للعالم، من هذا المؤتمر، هي أنه "لا يمكن أن يتم تمرير صفقة القرن الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية". ومن المقرر أن تعقد ورشة عمل اقتصادية بالعاصمة البحرينيةالمنامة في 25 و26 يونيو الجاري، دعت إليها الولاياتالمتحدة، لبحث الجوانب الاقتصادية ل "صفقة القرن".