قال الخبير الاقتصادى والأكاديميى، الدكتور علي عبد الرؤوف، إن أزمة الديون الدولارية خطورتها أشد مع مستوردي السلع الغذائية الأساسية، لافتا إلى أن حجم السوق السوداء للدولار قبل التعويم كان يتراوح ما بين 50 إلي 60 مليار دولار. وأضاف "عبد الرؤوف"، أن الديون الدولارية تتصاعد وزيادة الضرائب ليست حلا لمواجهة الأزمة الاقتصادية لأن المنتجين في حالة ركود ولا يتم تحقيق مكاسب، مطالبا الحكومة بضرورة دراسة توابع أي قرار قبل إصداره.
وأشار "عبد الرؤوف"، إلى أنه كان على الدولة تطبيق نظام التعويم المدار وليس الحر، حتى يمكن السيطرة على الآثار السلبية للقرار، متابعًا: "على البنك المركزي التدخل السريع وإقرار تعويم موجه، لفترة ما لتخفيض السعر نسيبًا عما هو الآن، وخاصة للسلع الإستراتيجية الهامة، فضلًا عن تكثيف الجهات الرقابية لدورها في كشف الفساد".