بعد فشل معارضي رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني "بنيامين نتنياهو" عن كرسي رئاسة الحكومة الذي يجلس عليه منذ 8 سنوات متواصلة ، وقبل ذلك حين تولى المنصب لثلاث سنوات ، بين 1996 – 1999، أسقط عمال الاحتلال الصهيوني في بلدية "تل أبيب" ، تمثالًا مُذهبا لرئيس حكومة الاحتلال "بنيامين نتنياهو" ، الذي تم وضعه في ساحة "رابين" من أيام ، بعدما استغرقت البلدية نحو ثلاثة أشهر لبناء المجسم. وأثار وضع التمثال الذي يبلغ طوله 4.5 أمتار في ساحة "رابين" فضول الكثيرين من المستوطنين في المدينة ، لكن مفتشي بلدية الاحتلال ألصقوا إخطارًا بوجوب إخلائه، وبعد ذلك تم إخلاء التمثال من الساحة. ومن ناحيته ، أكد الفنان الصهيوني "إيتي زلايت" صانع مجسم "نتنياهو" أنه لم يقصد القيام باستعراض سياسي من خلال وضع التمثال ، وإنما إثارة نقاش حول حدود حرية التعبير. وتساءل حول ما إذا "نضجت الظروف الآن لوضع تمثال مذهب لزعيم في ساحة المدينة؟"، مضيفًا أنه "سيكون هناك من سيشمئزون، لكن سيكون هناك عدد غير قليل سيثير لديهم التمثال شعورا بقوة واعتزاز كبيرين". وأوضح ، إن هدفه من صنع التمثال ووضعه في وسط "تل أبيب" هو "فحص حدود حرية التعبير في الكيان الصهيوني العام 2016، ماذا سيحدث عندما أضع تمثالا كهذا؟ هل ستعقب ذلك عقوبات، مثل الاعتقال، أم أنهم سيزيلونه؟ أريد أن أفحص تفاعله مع الجمهور وإلى أي اتجاه سيأخذ الناس هذا الأمر". وأضاف: إن صنع هذا التمثال يشكل بداية لسلسلة أنشطة فنية، وأن "الزمن فقط سيقول ما إذا كان هذا استفزاز أم أنه تنبؤ بالمستقبل". يُشار إلى أنه ليس متبعا في الكيان الصهيوني وضع تماثيل لشخصيات في الشوارع والأماكن العامة، ويعتبر وضع التمثال رسالة احتجاج على سياسة نتنياهو وحكومته ومحاولته السيطرة على الاقتصاد والإعلام وغير ذلك.