على عبدالله مبروك الفقى، شاب عُرف باخلاقه الرفيعة بين أهله وجيرانه بمحافظة طنطا، تخرج من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بتقدير جيد جدًا، ثم عمل باحث فى الاقتصاد، لكن على ما يبدو أن تفكير على أو نجاحه لم يُعجب السلطة الانقلابية التى ترفض أى عقل يفكر. ففى يوم 27 يونيو الماضى، قامت سلطات أمن العسكر باعتقال على البالغ من العمر 27 عامًا، من داخل مطار القاهرة قبل توجه إلى دبى، على متن الرحلة رقم 926، وتم اخفائه قسريًا، على الرغم من عدم وجود تهم ضده من أى نوع. وتقول زوجة "الفقى" أن على تم اختفائه يوم 27 يونيو الماضى، من مطار القاهرة أثناء توجهه إلى دبى، ومن وقتها لا نعلم عنه شئ، مضيفة أن هذه ليست المره الأولى التى يفعل فيها الأمن ذلك مع على، على الرغم من عدم وجود تهم. وتابعت، أن الأمن قام باعتقال على للمرة الأولى يوم 7 مارس وظل مختفيًا لمدة يومين لا نعلم عنه شئ، حتى ظهر بمعكسر الأمن المركزى، وتم ترحيله بعدها إلى سجن قطور المركزى ومنه الى طنطا العمومى عقب اصدار قرار باخلاء سبيله، وخرج بالفعل يوم 14 ديسمبر. وأضافت زوجة "الفقى"، أن الأمن لم يتوقف عند هذه المرحلة، بل قام باعتقاله مره آخرى يوم 14 يوليو من تحت كوبرى الاستاد فى محافظة طنطا، وظل محتجزًا حتى خرج أول أيام عيد الفطر، متابعة، أنه أعادوا الكرة معه مرة جديدة فى مطار القاهرة، ومازال مختفى قسريًا حتى اللحظة. وطالبت زوجة الفقى سلطات الانقلاب بالافصاح عن مكان زوجها، والكشف عن أسباب احتجازه بتلك الطريقة التى يجرمها القانون، محملة السلطات مسئولية سلامة على.