بعد يومين على جريمة المستوطنين بحق عائلة دوابشة، استقبل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وفدا صهيونيا من حزب ميرتس، وهو ما أثار ردود فعل منددة بهذه الخطوة، التي وصفت بأنها تناسٍ لجريمة المستوطنين. ففي صورٍ وزعتها رئاسة السلطة الفلسطينية على وسائل الإعلام، ووصلت مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، أظهرت استقبال رئيس السلطة عباس واجتماعه بالوفد الصهيوني من حزب ميرتس برئاسة رئيسة الحزب زهافا جلئون. وتأتي زيارة الوفد الصهيوني واستقباله من رئيس السلطة في ظل حالة من الغضب الشعبي الفلسطيني على خلفية الجريمة الإرهابية التي نفذها المستوطنون بحق عائلة دوابشة ما أسفر عن استهشاد الرضيع الطفل "علي"، وإصابة أفراد عائلته بحروق شديدة، وهو ما دفع الكثير من النشطاء للتعبير عن عدم رضاهم عن هذا الاستقبال، في الوقت الذي تزاد فيه معاناة الفلسطينيين جراء الاحتلال والمستوطنين. وكانت صحيفة "هآارتس" العبرية، نشرت في عددها الصادر اليوم، أن الأجهزة الأمنية التابعة للاحتلال وأجهزة أمن السلطة، أجرت في الأيام الأخيرة اتصالات مكثفة بهدف التنسيق لإحباط أي تصعيد في الضفة الغربيةالمحتلة. وذكرت الصحيفة أن تقديرات أجهزة الاحتلال تفيد بأن السلطة الفلسطينية تبذل جهودًا لإحباط أي تصعيد في الضفة الغربية، فيما تتخوف سلطات الاحتلال من عمليات انتقامية في الضفة.