أكد المهندس نجيب ساويرس، رجل الأعمال، أن الهجوم الإعلامي والانتقادات الحادة التي يتعرض لها بشكل يومي لم تعد تزعجه، بل يعتبرها مؤشرًا طبيعيًا على التأثير والنجاح، مشيرًا إلى أنه لو مرّ يوم دون هجوم أو شتائم لاعتبر أن هناك شيئًا غير طبيعي. ساويرس: «لو ما اتشتمتش 20–30 مرة في اليوم أبقى أقول في حاجة غلط» وقال ساويرس، خلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «رحلة المليار» عبر قناة النهار، إن الشخص الذي يتخذ مواقف واضحة وصريحة يصبح هدفًا دائمًا للهجوم، موضحًا: «اللي بيبقى أبيض أو أسود لازم يتهاجم»، معتبرًا أن ذلك ثمن طبيعي لأي تجربة ناجحة ومؤثرة. النقد مرحب به.. والشتيمة مرفوضة تمامًا وشدد ساويرس على أنه يفرّق بشكل واضح بين النقد الموضوعي والشتيمة الشخصية، مؤكدًا أن النقد لا يضايقه إطلاقًا، بل يراه صحيًا ومفيدًا، بينما يرفض تمامًا الإهانة اللفظية، قائلًا: «الشتيمة وسيلة الضعيف، إنما القوي يقارع الحجة بالحجة». تويتر وسوشيال ميديا.. ملايين المتابعين وكتائب إلكترونية وأشار رجل الأعمال إلى تجربته على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة منصة تويتر، موضحًا أن عدد متابعيه وصل إلى ملايين، وأنه لاحظ في فترات معينة تحركات غير طبيعية في الأرقام بسبب ما وصفه ب«الكتائب الإلكترونية»، لكنه أكد أنه لا يعارض أي إجراءات تحمي المستخدمين من الإهانات دون المساس بحرية الرأي. «بعمل بلوك للي بيشتمني لأنه مش متربي» وأوضح ساويرس أنه لا يقوم بحظر من ينتقده، وإنما يحظر فقط من يتجاوز بالسب أو الإهانة، مؤكدًا أن الاحترام يجب أن يكون حاضرًا مهما اختلفت الآراء، وأن الحفاظ على مستوى الحوار مسؤولية أخلاقية قبل أن تكون تقنية. باسم يوسف استأذن قبل السخرية.. والدم الخفيف شرط أساسي وتطرق نجيب ساويرس إلى علاقته بالإعلام الساخر، مشيرًا إلى أن الإعلامي باسم يوسف استأذنه قبل السخرية منه في أولى حلقاته على شاشة ON TV، قائلًا: «قالي هعمل كده.. قلت له اعمل اللي إنت عاوزه بس المهم دمك يبقى خفيف». وأكد أن السخرية الذكية لا تزعجه، بل يتقبلها طالما لا تتجاوز إلى الإهانة الشخصية أو التجريح. بيع موبينيل.. زعل عاطفي مش قرار مالي وعن بيع شركة «موبينيل»، كشف ساويرس أنه شعر بحزن شديد وقتها، موضحًا أن السبب لم يكن ماليًا، وإنما عاطفيًا بحتًا، بسبب ارتباطه بالشركة وموظفيها وحبه لبلده. رفض صفقات غير عادلة حفاظًا على حقوق المساهمين وأشار إلى أنه تلقى عروضًا سابقة لبيع حصته فقط بسعر مرتفع، لكنه رفضها لعدم احترامها حقوق باقي المساهمين، مؤكدًا: «ما رضيتش يتقال إن نجيب باع وساب الناس تتفلق». وأوضح أنه دخل في نزاع قانوني حول هذا الأمر وتمكن من كسبه، ما عزز صورته كرجل أعمال يحترم القواعد والمبادئ قبل الأرباح. مشاريع تفرّح القلب.. المال مش كل حاجة وفي جانب آخر من الحوار، أكد ساويرس أن المال وحده لم يكن مصدر سعادته الحقيقي، مشيرًا إلى أن فرحته الأكبر كانت بالمشروعات التي تركت أثرًا واضحًا مثل مبنى «نايل سيتي» ومشروع تطوير منطقة الأهرامات. الهرم والنايل سيتي والجونة.. بصمة تهمه أكثر من الأرقام وأوضح أن مواجهة التشوه البصري في منطقة الهرم ومنع سطوة ممارسات أضرت بالمشهد الحضاري كانت لحظات فارقة بالنسبة له، لافتًا إلى أن مطعم المشروع حصل على جائزة الأفضل في الشرق الأوسط. واختتم ساويرس حديثه بالتأكيد على أن ترك بصمة جمالية وحضارية هو ما يمنحه الرضا الحقيقي، قائلًا إن المشروعات الناجحة ليست فقط أرقامًا في الميزانيات، بل أثرًا يبقى في ذاكرة الناس والتاريخ. ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار ال 24 ساعة ل أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري ل أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية. تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هنا