تعرف على آخر تطورات سعر الذهب اليوم الجمعة 24 أبريل 2026    محافظ أسيوط يتابع إنشاء السوق الحضرى بالكوم الأحمر بتكلفة 115 مليون جنيه    جامعة القاهرة تشارك فى مؤتمر دعم وترويج مبادرة المشروعات الخضراء الذكية    تغييرات اضطرارية في تشكيل الزمالك أمام إنبي    تقارير.. وفاة إينرامو نجم الترجي السابق إثر أزمة قلبية مفاجئة    إصابة 7 أشخاص في 3 حوادث طرق متفرقة في المنيا    الأمن يكشف تفاصيل فيديو بيع مواد بترولية بالسوق السوداء بقنا    تشييع جثمان الدكتور ضياء العوضي من مسجد التوحيد بالعبور وسط مشهد مهيب من الحزن والوداع    وزير التعليم العالى: ذكرى تأسيس الإسكندرية تعكس مكانة المدنية التاريخية    ثقافة المنيا تنظم احتفالات فنية بمناسبة عيد تحرير سيناء    السيمفونى يعزف العاشرة لموتسارت والثانية لبيتهوفن بقيادة الصعيدى على المسرح الكبير    رئيس الوزراء: قطاع الصحة يأتى على رأس أولويات أجندة عمل الحكومة    تحذير يمني: استهداف السفن التجارية يفتح باب الفوضى في الممرات البحرية    زلزال جديد يضرب شمال مرسى مطروح.. بعد ساعات من الأول    الرئيس الفرنسي: عودة الاستقرار إلى الشرق الأوسط مصلحة للجميع    وزير الزراعة يهنئ الرئيس والقوات المسلحة بمناسبة الذكرى ال 44 لتحرير سيناء    أمريكا ترصد 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن قائد إحدى الفصائل العراقية    وزير الصحة: الاستثمار في التعليم يصنع مستقبل الرعاية الصحية    ارتفاع أسعار النفط بالأسواق وسط مخاوف من تصعيد عسكري في الشرق الأوسط    فحوصات طبية ل أسامة جلال لحسم موقفه من مباراة الأهلي    بيراميدز يهدد 4 أهلاوية بالغياب عن قمة الزمالك    وزير الري ومحافظ أسوان يتفقدان محطة ري (1) بمشروع وادي النقرة لدعم صغار المزارعين (صور)    «الطاقة الدولية»: صراع الشرق الأوسط يكبدنا 120 مليار متر مكعب من الغاز المسال    السفير علاء يوسف يلتقى وفدا من اتحاد المصريين فى الخارج    غلق جزئي بكوبري أكتوبر، تعرف على المواعيد والتحويلات    زوجها المتهم.. كشف ملابسات العثور على جثة سيدة بها طعنات في قنا    العثور على جثة طفل بمقلب قمامة في الإسكندرية    تحرير 935 مخالفة عدم التزام بمواعيد الغلق وضبط 13 طن دقيق مهرب    12 سنة دعوة، حصاد برامج الأوقاف بسيناء منذ 2014 لنشر الفكر الوسطي وبناء الوعي    وزير الزراعة يهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بمناسبة ذكرى تحرير سيناء    السيسي يصل قبرص للمشاركة في قمة نيقوسيا بين قادة عرب وأوروبيين    فيلم سعودي يحصد جائزة أفضل فيلم بمهرجان أسوان لأفلام المرأة    الليلة.. انطلاق الدورة ال 74 من مهرجان المركز الكاثوليكي للسينما    دار الكتب والوثائق وكلية دار العلوم تحتفيان باليوم العالمي للكتاب عبر استعراض درر التراث المخطوط (صور)    الداء والدواء وسر الشفاء    مدير «المتوسط للدراسات»: هدنة لبنان «غامضة» وتحركات واشنطن العسكرية تشير لاحتمال التصعيد    ربط الوحدات الصحية بشبكة إلكترونية موحدة لتسجيل بيانات المرضى    الإسماعيلي في اختبار صعب أمام مودرن سبورت للهروب من دوامة الهبوط    ريال مدريد في اختبار صعب أمام بيتيس لمواصلة مطاردة برشلونة على صدارة الليجا    برلمانية تؤكد أهمية إسناد تدريس مادة التربية الدينية إلى متخصصين مؤهلين علميًا وشرعيًا    بعد قليل.. بدء انتخابات التجديد النصفي لنقابة أطباء الأسنان بكافة المحافظات    وزيرة التضامن تتابع الموقف التنفيذي لمراكز التجميع والمواءمة لتوفير الأطراف الصناعية    موعد والقناة الناقلة لمباراة الأهلي والزمالك في دوري المحترفين لكرة اليد    طب الإسكندرية: تسخين الخبز أكثر من مرة قد يؤدي إلى فقدان جزء من قيمته الغذائية    الولايات المتحدة توافق على علاج جيني مبتكر للصمم الوراثي    جامعة المنصورة: علاج 400 ألف مريض وإجراء 16 ألف جراحة خلال الربع الأول من 2026    أسعار اللحوم اليوم الجمعة 24 أبريل 2026 في محافظة المنيا    تعليق عضويات والتلويح بورقة فوكلاند، "البنتاجون" يدرس معاقبة أعضاء في "الناتو" بسبب حرب إيران    الداخلية في أسبوع.. ضربات استباقية تزلزل أركان أخطر العناصر الإجرامية    اليوم، منتخب الناشئين يواجه الجزائر استعدادا لأمم أفريقيا    دعاء يوم الجمعة لنفسي وأهلي وأحبتي في ساعة الاستجابة المباركة    اليوم.. قطع المياه لمدة 8 ساعات عن بعض مناطق الهرم والعمرانية والمنيب    حقيقة الحالة الصحية ل هاني شاكر.. الجالية المصرية في فرنسا تكشف التفاصيل    راهن على مادورو..اعتقال جندى أمريكى من القوات الخاصة بعد ربح 400 ألف دولار    عمرو يوسف يحتفل بالعرض الخاص لمسلسله "الفرنساوى"    الأوقاف تختتم فعاليات المسابقة القرآنية الكبرى بمراكز إعداد محفظي القرآن الكريم    أحمد كريمة: المنتحر مسلم عاص وأمره إلى رحمة الله    النقاب ليس فرضًا| العلماء: ضوابط فى الأماكن العامة للتحقق من هوية مرتديه    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تعرف على أغرب 10 فتاوى دينية فى 2014
نشر في الشعب يوم 13 - 08 - 2014

وهنا نعرض لأهم 10 فتاوى أثارت الجدل منذ بداية العام الجارى 2014:
1- البداية من الفتوى الجديدة الغريبة التى أفتاها الداعية المصرى أسامة القوصى وأشعلت مواقع التواصل الاجتماعى بإباحة النظر إلى المرأة التى ينوى الزواج بها، وهى تستحمَّ، مشيرًا إلى أن الصحابة فعلوا ذلك؛ لمعرفة صلاحها كزوجة أم لا.
وقال فى فتواه: «إنما الأعمال بالنيات»، واستشهد بحديث عن جابر بن عبد الله أن النبى -صلى الله عليه وسلم- قال: "إذا خطب أحدكم المرأة، فإن استطاع أن ينظر إلى ما يدعوه نكاحها فليفعل، قال جابر فخطبت امرأة فكنت أتخبأ لها حتى رأيت منها ما دعانى إلى نكاحها فتزوجتها".
وأضاف الداعية المصرى أن "أحد الصحابة كان يراقب خطيبته، وهى تغتسل فى البئر، ويراقبها حتى يتأكد من صلاحها للزواج وتزوجها، لكن معنى ذلك عدم دخول رجل حمام سباحة للسيدات والنظر إليهن جميعا، حتى لا يعرض نفسه للشبهات".
وهى الفتوى التى جعلت وزير الأوقاف المصرى محمد مختار جمعة، يرد على صاحبها قائلاً: "نقول له ولأمثاله أى نخوة وأى رجولة فى هذا، هل تقبله أنت على ابنتك، وإذا كانت طبيعتك أنت تقبله، فطبيعة الشعب المصرى المؤمن المتحضر بمسلميه ومسيحييه لا تقبله ولا تُقرّه"
2- الفتوى الثانية صدرت عن الهيئة العامة للشئون الإسلامية والأوقاف فى دولة الإمارات العربية المتحدة بأن الإقامة على سطح كوكب المريخ ليست من الإسلام فى شئ.
وجاءت الفتوى بعدما أعلنت منظمة «مارس ون» بيانًا أكدت فيه، أنها تسعى لإقامة مستوطنة بشرية دائمة على الكوكب الأحمر بحلول العام 2025، موضحة أنها ستبدأ برحلات تنقل شحنات، تتبعها رحلات غير مأهولة بالبشر، تتلوها رحلات مأهولة.
وأوضحت الهيئة الإماراتية أن محاولة السكن فى المريخ ستكون خطرة جدا، وترقى إلى درجة اعتبارها انتحارا وقتلا للنفس حرّمه الإسلام، وفقا لما ذكرته صحيفة «خليج تايمز» الإماراتية.
وقالت الهيئة: "إن مثل هذه الرحلة ذات الاتجاه الواحد تشكل خطرًا على الحياة، ولا يمكن مطلقًا إيجاد مبرر لها فى الإسلام، فهناك احتمال ألا يكون الإنسان المسافر إلى كوكب المريخ قادرا على البقاء على قيد الحياة، ويكون معرضا للموت".
وسجل أكثر من 20 ألف شخص، بينهم 500 سعودى، أسماءهم، للمشاركة فى تلك الرحلات؛ ليكونوا «سفراء للبشرية» على سطح الكوكب الأحمر.
3- على صفحات مواقع التواصل الاجتماعى انتشرت فتوى وصفت بالعنصرية لداعية سلفى أردنى، أثارت موجة كبيرة من غضب واستياء السوريين، ففى مقطع فيديو على موقع "يوتيوب" أجاز الشيخ ياسر العجلونى، طلب النساء السوريات تحويلهن إلى جوار وإماء.
الشيخ العجلونى قال: "علاجًا لمسألة التهجير الواقع على أهلنا فى سوريا، بحيث أن النساء فى سوريا المهجرات لا يجدن من يغطى نفقاتهن، ولا يجدن من يحرص على حفظهن وحفظ أمنهن، فيجوز لهن أن يطلبن الدخول فى عقد زواج ملك اليمين بحيث يصير هذا الرجل سيدا لها، وتصير المرأة ملكًا ليمينه"
أما مبرر هذه الفتوة فتعود بحسب العجلوني إلى «أولا قلة الرجال وكثرة النساء»، بسبب «الحروب والقتال.. وتراكم الملاحم»، مشيرا إلى أن هذه الفتوى «هي الوسيلة الشرعية الوحيدة التي تضمن للمرأة السورية المهجرة، التي ليس لها أحد إلا الله، أن لا تستغل جنسيا، وأن لا تهان، وأن لا يعتدى عليها، وأن يتمتع بها بوسائل غير شرعية».
4- الفتوى الرابعة لرجل الدين السعودي صالح الفوزان، عضو اللجنة الدائمة للإفتاء وعضو هيئة كبار العلماء، وهي مثيرة للجدل وتناقلتها الصحف ومواقع التواصل الإجتماعي حيث حرمت «البوفيه المفتوح»، والذي يعني أن يدفع الشخص مبلغا ثابتا من المال مقابل أن يأكل ويشرب ما يشاء.
وإستند الفوزان في فتواه إلى أن هذا حرام شرعاً، إنطلاقاً من أن البيع والشراء شرطهما الأساسي أن يكونا معلومين ومحددين، وتابع: «من يدخل البوفيه ويأكل ما يشاء، وهو محدد السعر، فهو مجهول، والبيع والشراء مشترط فيه أن يكون البيع والشراء معلومين، ومن يحضر إلى بوفيه ويأكل ما يشاء مقابل 10 ريالات أو 50 ريالا، دون تحديد للطعام، فهذا مجهول، ولا يجوز شرعاً».
5- من آخر الفتاوى التي أثارت الرأي العام الإسلامي فتوى مفتي مصر السابق علي جمعة التي ذكرها في سياق التحدث عن الإتيكيت الإسلامي من خلال مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، طالب فيه الرجال بالصبر والتساهل مع زوجاتهم، قائلا: «إن الإتيكيت الإسلامي يطالبك بأن تتصل بزوجتك بالهاتف قبل المجيء إليها، اتصل بها يا أخي، افرض أن معها أحد اتركه يمشي».
6- - وللشيخ صالح الفوزان نصيب الأسد من الفتاوى المثيرة للجدل حيث بث موقعه الإلكتروني فتوى ردا على أحد المستفتين بشأن مشروعية تقبيل رأس أحد الوالدين إذا كان يصلي أحيانا أو لا يصلي أبدا.
الفوزان قال كما أتى نصا في الموقع: «الجواب: لا يجوز هذا؛ لأن هذا من المحبة، تقبيله من المحبة، فلا يجوز تقبيله؛ ولكن لا يمنع هذا من الإحسان إليه، الإحسان الدنيوي، وأما مظاهر المحبة، كتقبيل الرأس ونحو ذلك، فهذا لا يجوز. نعم».
7- وللشيخ ذاته فتوى بتحريم الانحناء لتقبيل قدم الأم، معللا الأمر بأن الانحناء لغير الله لا يجوز، وقد أثارت هذه الفتوى جدلا واسعا في أوساط المجتمع السعودي على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انتقد البعض فتواه مؤكدين أنهم سوف ينحنون لتقبيل قدم الأم عبادة وتقربا إلى الله وأن هذا لو كان ذنبا وخطاء فهو من أجمل الذنوب والخطايا، فيما دافع البعض عن الشيخ الفوزان وفتواه، موضحين أنه حرم الانحناء فقط ولم يحرم تقبيل قدم الأم معللين ان الأنحناء فقط لله عز وجل.
8- كما أفتى رجل الدين صالح الفوزان بحرمة التصوير في الحرم المكي وذلك خلال إلقاء درسه بالمسجد الحرام، والذي قطعه حينها للتعبير عن غضبه من وجود تصوير داخل الحرم.
9- أثار الداعية السعودي البارز صالح الفوزان، جدلاً واسعاً، بعد أن حرم لعن «إسرائيل» لأنها تعني اسم نبي الله يعقوب، وقال الفوزان، وهو عضو هيئة كبار العلماء، أعلى هيئة دينية في المملكة، إنه لا يجوز لعن إسرائيل، لأن «إسرائيل» هو اسم نبي الله يعقوب عليه السلام، مبيناً أن الأصح هو لعن اليهود.
10- أفتى الدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية، أنه لا يجوز أن ترتدي المرأة «الترنج» الضيق الذى يشبه «الاسترتش» أمام أخواتها وأولادها.
وقال «برهامي»، في فتوى نشرت بموقع «أنا السلفي» ردا على سؤال، «ما حكم أن تلبس المرأة داخل البيت، سواء كانت أما أو أختًا، الترنج أمام أولادها أو أمام إخوتها وأبيها وأمها؟».
فقال: «فإذا كانت الثياب ضيقة تجسم حجم الفخذ "مثل الاسترتش"؛ لم يجز للمرأة أن تلبسها إلا أمام الزوج، وإن كانت واسعة جاز لها أمام أبيها وإخوتها أو أولادها»

وهنا نعرض لأهم 10 فتاوى أثارت الجدل منذ بداية العام الجارى 2014: 1- البداية من الفتوى الجديدة الغريبة التى أفتاها الداعية المصرى أسامة القوصى وأشعلت مواقع التواصل الاجتماعى بإباحة النظر إلى المرأة التى ينوى الزواج بها، وهى تستحمَّ، مشيرًا إلى أن الصحابة فعلوا ذلك؛ لمعرفة صلاحها كزوجة أم لا. وقال فى فتواه: «إنما الأعمال بالنيات»، واستشهد بحديث عن جابر بن عبد الله أن النبى -صلى الله عليه وسلم- قال: "إذا خطب أحدكم المرأة، فإن استطاع أن ينظر إلى ما يدعوه نكاحها فليفعل، قال جابر فخطبت امرأة فكنت أتخبأ لها حتى رأيت منها ما دعانى إلى نكاحها فتزوجتها". وأضاف الداعية المصرى أن "أحد الصحابة كان يراقب خطيبته، وهى تغتسل فى البئر، ويراقبها حتى يتأكد من صلاحها للزواج وتزوجها، لكن معنى ذلك عدم دخول رجل حمام سباحة للسيدات والنظر إليهن جميعا، حتى لا يعرض نفسه للشبهات". وهى الفتوى التى جعلت وزير الأوقاف المصرى محمد مختار جمعة، يرد على صاحبها قائلاً: "نقول له ولأمثاله أى نخوة وأى رجولة فى هذا، هل تقبله أنت على ابنتك، وإذا كانت طبيعتك أنت تقبله، فطبيعة الشعب المصرى المؤمن المتحضر بمسلميه ومسيحييه لا تقبله ولا تُقرّه" 2- الفتوى الثانية صدرت عن الهيئة العامة للشئون الإسلامية والأوقاف فى دولة الإمارات العربية المتحدة بأن الإقامة على سطح كوكب المريخ ليست من الإسلام فى شئ. وجاءت الفتوى بعدما أعلنت منظمة «مارس ون» بيانًا أكدت فيه، أنها تسعى لإقامة مستوطنة بشرية دائمة على الكوكب الأحمر بحلول العام 2025، موضحة أنها ستبدأ برحلات تنقل شحنات، تتبعها رحلات غير مأهولة بالبشر، تتلوها رحلات مأهولة. وأوضحت الهيئة الإماراتية أن محاولة السكن فى المريخ ستكون خطرة جدا، وترقى إلى درجة اعتبارها انتحارا وقتلا للنفس حرّمه الإسلام، وفقا لما ذكرته صحيفة «خليج تايمز» الإماراتية. وقالت الهيئة: "إن مثل هذه الرحلة ذات الاتجاه الواحد تشكل خطرًا على الحياة، ولا يمكن مطلقًا إيجاد مبرر لها فى الإسلام، فهناك احتمال ألا يكون الإنسان المسافر إلى كوكب المريخ قادرا على البقاء على قيد الحياة، ويكون معرضا للموت". وسجل أكثر من 20 ألف شخص، بينهم 500 سعودى، أسماءهم، للمشاركة فى تلك الرحلات؛ ليكونوا «سفراء للبشرية» على سطح الكوكب الأحمر. 3- على صفحات مواقع التواصل الاجتماعى انتشرت فتوى وصفت بالعنصرية لداعية سلفى أردنى، أثارت موجة كبيرة من غضب واستياء السوريين، ففى مقطع فيديو على موقع "يوتيوب" أجاز الشيخ ياسر العجلونى، طلب النساء السوريات تحويلهن إلى جوار وإماء. الشيخ العجلونى قال: "علاجًا لمسألة التهجير الواقع على أهلنا فى سوريا، بحيث أن النساء فى سوريا المهجرات لا يجدن من يغطى نفقاتهن، ولا يجدن من يحرص على حفظهن وحفظ أمنهن، فيجوز لهن أن يطلبن الدخول فى عقد زواج ملك اليمين بحيث يصير هذا الرجل سيدا لها، وتصير المرأة ملكًا ليمينه" أما مبرر هذه الفتوة فتعود بحسب العجلوني إلى «أولا قلة الرجال وكثرة النساء»، بسبب «الحروب والقتال.. وتراكم الملاحم»، مشيرا إلى أن هذه الفتوى «هي الوسيلة الشرعية الوحيدة التي تضمن للمرأة السورية المهجرة، التي ليس لها أحد إلا الله، أن لا تستغل جنسيا، وأن لا تهان، وأن لا يعتدى عليها، وأن يتمتع بها بوسائل غير شرعية». 4- الفتوى الرابعة لرجل الدين السعودي صالح الفوزان، عضو اللجنة الدائمة للإفتاء وعضو هيئة كبار العلماء، وهي مثيرة للجدل وتناقلتها الصحف ومواقع التواصل الإجتماعي حيث حرمت «البوفيه المفتوح»، والذي يعني أن يدفع الشخص مبلغا ثابتا من المال مقابل أن يأكل ويشرب ما يشاء. وإستند الفوزان في فتواه إلى أن هذا حرام شرعاً، إنطلاقاً من أن البيع والشراء شرطهما الأساسي أن يكونا معلومين ومحددين، وتابع: «من يدخل البوفيه ويأكل ما يشاء، وهو محدد السعر، فهو مجهول، والبيع والشراء مشترط فيه أن يكون البيع والشراء معلومين، ومن يحضر إلى بوفيه ويأكل ما يشاء مقابل 10 ريالات أو 50 ريالا، دون تحديد للطعام، فهذا مجهول، ولا يجوز شرعاً». 5- من آخر الفتاوى التي أثارت الرأي العام الإسلامي فتوى مفتي مصر السابق علي جمعة التي ذكرها في سياق التحدث عن الإتيكيت الإسلامي من خلال مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، طالب فيه الرجال بالصبر والتساهل مع زوجاتهم، قائلا: «إن الإتيكيت الإسلامي يطالبك بأن تتصل بزوجتك بالهاتف قبل المجيء إليها، اتصل بها يا أخي، افرض أن معها أحد اتركه يمشي». 6- - وللشيخ صالح الفوزان نصيب الأسد من الفتاوى المثيرة للجدل حيث بث موقعه الإلكتروني فتوى ردا على أحد المستفتين بشأن مشروعية تقبيل رأس أحد الوالدين إذا كان يصلي أحيانا أو لا يصلي أبدا. الفوزان قال كما أتى نصا في الموقع: «الجواب: لا يجوز هذا؛ لأن هذا من المحبة، تقبيله من المحبة، فلا يجوز تقبيله؛ ولكن لا يمنع هذا من الإحسان إليه، الإحسان الدنيوي، وأما مظاهر المحبة، كتقبيل الرأس ونحو ذلك، فهذا لا يجوز. نعم». 7- وللشيخ ذاته فتوى بتحريم الانحناء لتقبيل قدم الأم، معللا الأمر بأن الانحناء لغير الله لا يجوز، وقد أثارت هذه الفتوى جدلا واسعا في أوساط المجتمع السعودي على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انتقد البعض فتواه مؤكدين أنهم سوف ينحنون لتقبيل قدم الأم عبادة وتقربا إلى الله وأن هذا لو كان ذنبا وخطاء فهو من أجمل الذنوب والخطايا، فيما دافع البعض عن الشيخ الفوزان وفتواه، موضحين أنه حرم الانحناء فقط ولم يحرم تقبيل قدم الأم معللين ان الأنحناء فقط لله عز وجل. 8- كما أفتى رجل الدين صالح الفوزان بحرمة التصوير في الحرم المكي وذلك خلال إلقاء درسه بالمسجد الحرام، والذي قطعه حينها للتعبير عن غضبه من وجود تصوير داخل الحرم. 9- أثار الداعية السعودي البارز صالح الفوزان، جدلاً واسعاً، بعد أن حرم لعن «إسرائيل» لأنها تعني اسم نبي الله يعقوب، وقال الفوزان، وهو عضو هيئة كبار العلماء، أعلى هيئة دينية في المملكة، إنه لا يجوز لعن إسرائيل، لأن «إسرائيل» هو اسم نبي الله يعقوب عليه السلام، مبيناً أن الأصح هو لعن اليهود. 10- أفتى الدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية، أنه لا يجوز أن ترتدي المرأة «الترنج» الضيق الذى يشبه «الاسترتش» أمام أخواتها وأولادها. وقال «برهامي»، في فتوى نشرت بموقع «أنا السلفي» ردا على سؤال، «ما حكم أن تلبس المرأة داخل البيت، سواء كانت أما أو أختًا، الترنج أمام أولادها أو أمام إخوتها وأبيها وأمها؟». فقال: «فإذا كانت الثياب ضيقة تجسم حجم الفخذ "مثل الاسترتش"؛ لم يجز للمرأة أن تلبسها إلا أمام الزوج، وإن كانت واسعة جاز لها أمام أبيها وإخوتها أو أولادها». وهنا نعرض لأهم 10 فتاوى أثارت الجدل منذ بداية العام الجارى 2014: 1- البداية من الفتوى الجديدة الغريبة التى أفتاها الداعية المصرى أسامة القوصى وأشعلت مواقع التواصل الاجتماعى بإباحة النظر إلى المرأة التى ينوى الزواج بها، وهى تستحمَّ، مشيرًا إلى أن الصحابة فعلوا ذلك؛ لمعرفة صلاحها كزوجة أم لا. وقال فى فتواه: «إنما الأعمال بالنيات»، واستشهد بحديث عن جابر بن عبد الله أن النبى -صلى الله عليه وسلم- قال: "إذا خطب أحدكم المرأة، فإن استطاع أن ينظر إلى ما يدعوه نكاحها فليفعل، قال جابر فخطبت امرأة فكنت أتخبأ لها حتى رأيت منها ما دعانى إلى نكاحها فتزوجتها". وأضاف الداعية المصرى أن "أحد الصحابة كان يراقب خطيبته، وهى تغتسل فى البئر، ويراقبها حتى يتأكد من صلاحها للزواج وتزوجها، لكن معنى ذلك عدم دخول رجل حمام سباحة للسيدات والنظر إليهن جميعا، حتى لا يعرض نفسه للشبهات". وهى الفتوى التى جعلت وزير الأوقاف المصرى محمد مختار جمعة، يرد على صاحبها قائلاً: "نقول له ولأمثاله أى نخوة وأى رجولة فى هذا، هل تقبله أنت على ابنتك، وإذا كانت طبيعتك أنت تقبله، فطبيعة الشعب المصرى المؤمن المتحضر بمسلميه ومسيحييه لا تقبله ولا تُقرّه" 2- الفتوى الثانية صدرت عن الهيئة العامة للشئون الإسلامية والأوقاف فى دولة الإمارات العربية المتحدة بأن الإقامة على سطح كوكب المريخ ليست من الإسلام فى شئ. وجاءت الفتوى بعدما أعلنت منظمة «مارس ون» بيانًا أكدت فيه، أنها تسعى لإقامة مستوطنة بشرية دائمة على الكوكب الأحمر بحلول العام 2025، موضحة أنها ستبدأ برحلات تنقل شحنات، تتبعها رحلات غير مأهولة بالبشر، تتلوها رحلات مأهولة. وأوضحت الهيئة الإماراتية أن محاولة السكن فى المريخ ستكون خطرة جدا، وترقى إلى درجة اعتبارها انتحارا وقتلا للنفس حرّمه الإسلام، وفقا لما ذكرته صحيفة «خليج تايمز» الإماراتية. وقالت الهيئة: "إن مثل هذه الرحلة ذات الاتجاه الواحد تشكل خطرًا على الحياة، ولا يمكن مطلقًا إيجاد مبرر لها فى الإسلام، فهناك احتمال ألا يكون الإنسان المسافر إلى كوكب المريخ قادرا على البقاء على قيد الحياة، ويكون معرضا للموت". وسجل أكثر من 20 ألف شخص، بينهم 500 سعودى، أسماءهم، للمشاركة فى تلك الرحلات؛ ليكونوا «سفراء للبشرية» على سطح الكوكب الأحمر. 3- على صفحات مواقع التواصل الاجتماعى انتشرت فتوى وصفت بالعنصرية لداعية سلفى أردنى، أثارت موجة كبيرة من غضب واستياء السوريين، ففى مقطع فيديو على موقع "يوتيوب" أجاز الشيخ ياسر العجلونى، طلب النساء السوريات تحويلهن إلى جوار وإماء. الشيخ العجلونى قال: "علاجًا لمسألة التهجير الواقع على أهلنا فى سوريا، بحيث أن النساء فى سوريا المهجرات لا يجدن من يغطى نفقاتهن، ولا يجدن من يحرص على حفظهن وحفظ أمنهن، فيجوز لهن أن يطلبن الدخول فى عقد زواج ملك اليمين بحيث يصير هذا الرجل سيدا لها، وتصير المرأة ملكًا ليمينه" أما مبرر هذه الفتوة فتعود بحسب العجلوني إلى «أولا قلة الرجال وكثرة النساء»، بسبب «الحروب والقتال.. وتراكم الملاحم»، مشيرا إلى أن هذه الفتوى «هي الوسيلة الشرعية الوحيدة التي تضمن للمرأة السورية المهجرة، التي ليس لها أحد إلا الله، أن لا تستغل جنسيا، وأن لا تهان، وأن لا يعتدى عليها، وأن يتمتع بها بوسائل غير شرعية». 4- الفتوى الرابعة لرجل الدين السعودي صالح الفوزان، عضو اللجنة الدائمة للإفتاء وعضو هيئة كبار العلماء، وهي مثيرة للجدل وتناقلتها الصحف ومواقع التواصل الإجتماعي حيث حرمت «البوفيه المفتوح»، والذي يعني أن يدفع الشخص مبلغا ثابتا من المال مقابل أن يأكل ويشرب ما يشاء. وإستند الفوزان في فتواه إلى أن هذا حرام شرعاً، إنطلاقاً من أن البيع والشراء شرطهما الأساسي أن يكونا معلومين ومحددين، وتابع: «من يدخل البوفيه ويأكل ما يشاء، وهو محدد السعر، فهو مجهول، والبيع والشراء مشترط فيه أن يكون البيع والشراء معلومين، ومن يحضر إلى بوفيه ويأكل ما يشاء مقابل 10 ريالات أو 50 ريالا، دون تحديد للطعام، فهذا مجهول، ولا يجوز شرعاً». 5- من آخر الفتاوى التي أثارت الرأي العام الإسلامي فتوى مفتي مصر السابق علي جمعة التي ذكرها في سياق التحدث عن الإتيكيت الإسلامي من خلال مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، طالب فيه الرجال بالصبر والتساهل مع زوجاتهم، قائلا: «إن الإتيكيت الإسلامي يطالبك بأن تتصل بزوجتك بالهاتف قبل المجيء إليها، اتصل بها يا أخي، افرض أن معها أحد اتركه يمشي». 6- - وللشيخ صالح الفوزان نصيب الأسد من الفتاوى المثيرة للجدل حيث بث موقعه الإلكتروني فتوى ردا على أحد المستفتين بشأن مشروعية تقبيل رأس أحد الوالدين إذا كان يصلي أحيانا أو لا يصلي أبدا. الفوزان قال كما أتى نصا في الموقع: «الجواب: لا يجوز هذا؛ لأن هذا من المحبة، تقبيله من المحبة، فلا يجوز تقبيله؛ ولكن لا يمنع هذا من الإحسان إليه، الإحسان الدنيوي، وأما مظاهر المحبة، كتقبيل الرأس ونحو ذلك، فهذا لا يجوز. نعم». 7- وللشيخ ذاته فتوى بتحريم الانحناء لتقبيل قدم الأم، معللا الأمر بأن الانحناء لغير الله لا يجوز، وقد أثارت هذه الفتوى جدلا واسعا في أوساط المجتمع السعودي على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انتقد البعض فتواه مؤكدين أنهم سوف ينحنون لتقبيل قدم الأم عبادة وتقربا إلى الله وأن هذا لو كان ذنبا وخطاء فهو من أجمل الذنوب والخطايا، فيما دافع البعض عن الشيخ الفوزان وفتواه، موضحين أنه حرم الانحناء فقط ولم يحرم تقبيل قدم الأم معللين ان
الأنحناء فقط لله عز وجل. 8- كما أفتى رجل الدين صالح الفوزان بحرمة التصوير في الحرم المكي وذلك خلال إلقاء درسه بالمسجد الحرام، والذي قطعه حينها للتعبير عن غضبه من وجود تصوير داخل الحرم. 9- أثار الداعية السعودي البارز صالح الفوزان، جدلاً واسعاً، بعد أن حرم لعن «إسرائيل» لأنها تعني اسم نبي الله يعقوب، وقال الفوزان، وهو عضو هيئة كبار العلماء، أعلى هيئة دينية في المملكة، إنه لا يجوز لعن إسرائيل، لأن «إسرائيل» هو اسم نبي الله يعقوب عليه السلام، مبيناً أن الأصح هو لعن اليهود. 10- أفتى الدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية، أنه لا يجوز أن ترتدي المرأة «الترنج» الضيق الذى يشبه «الاسترتش» أمام أخواتها وأولادها. وقال «برهامي»، في فتوى نشرت بموقع «أنا السلفي» ردا على سؤال، «ما حكم أن تلبس المرأة داخل البيت، سواء كانت أما أو أختًا، الترنج أمام أولادها أو أمام إخوتها وأبيها وأمها؟». فقال: «فإذا كانت الثياب ضيقة تجسم حجم الفخذ "مثل الاسترتش"؛ لم يجز للمرأة أن تلبسها إلا أمام الزوج، وإن كانت واسعة جاز لها أمام أبيها وإخوتها أو أولادها».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.