رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن إجازة شم النسيم    تحذر من مخاطر الشائعات.. المتحدث باسم وزارة الأوقاف يوضح تفاصيل مبادرة "صحح مفاهيمك"    بعد أنباء سقوط سقف، مدير تعليم القاهرة تتابع الموقف بمدرسة ليسيه الحرية بالمعادي    الأوقاف تكشف تفاصيل خطة "المساجد المحورية" لتنشيط العمل الدعوي بالقرى والأحياء    لا تزال مرتفعة.. انخفاض أسعار النفط بأسرع وتيرة منذ حرب الخليج 1991    وزير الصناعة يبحث مع اتحاد الصناعات وغرفة الحرف اليدوية سبل النهوض بالصناعات الحرفية    وزير الصناعة يبحث سبل النهوض بالصناعات الحرفية والتراثية وزيادة التنافسية بالأسواق الخارجية    أسامة ربيع يبحث مع محافظ بورسعيد التعاون في تنفيذ عدد من المشروعات    مصر تتعاون مع «فيزا» لتعزيز منظومة المدفوعات الإلكترونية في القطاع السياحي    العلاقات الخارجية بالنواب: مصر لعبت دورا مؤثرًا في منع انزلاق المنطقة لمواجهة شاملة    النائب جابر الشرقاوى: "القاهرة" أعادت ترتيب أوراق المنطقة.. والهدنة شهادة تفوق ل "المدرسة الدبلوماسية المصرية"    الجيش الكويتي: نتعامل مع موجة مكثفة من الهجمات الإيرانية    60% تراجعا في الطلب على العمالة الوافدة للخليج منذ بدء الحرب.. والسعودية تخالف الاتجاه    موعد مباراة برشلونة وأتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا.. والقناة الناقلة    اتحاد جدة يلتقي نيوم لمواصلة الانتصارات في الدوري السعودي    بعد سقوط الأحمر أمام سيراميكا، موعد والقناة الناقلة لمباراة الأهلي وسموحة بالدوري    الأرصاد: ارتفاع فى درجات الحرارة غدا بقيم تصل إلى 4 درجات    وزير التعليم يشدد على التدقيق في تطبيق أعمال السنة بهدف التقييم الشامل للطلاب    الداخلية تضرب أباطرة السوق السوداء.. إحباط تهريب أطنان من المواد البترولية المدعمة    الحبس من عام إلى 3 أعوام للمتهمين بالتسبب في غرق لاعب السباحة جون ماجد    الداخلية تنقذ 13 طفلا من التسول بالقاهرة وتضبط 8 متهمين باستغلالهم    28 مصابًا فى حادث انقلاب أتوبيس على طريق الغردقة – غارب    صحة البحر الأحمر: خروج 21 مصابا من المستشفى وبقاء 5 مصابين جراء حادث أتوبيس رأس غارب    وصول بعثة إيطالية لاستكمال المسح الأثري بمنطقة «أم الدبادب» في الخارجة    عائلة النجم الراحل ماثيو بيري تطالب بأقصى عقوبة على المتهمة الرئيسية في قضية وفاته    القعيد: وقف حرب أمريكا وإيران خطوة مهمة وموقف مصر يعكس مسئوليتها تجاه الخليج    مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة يكرم سلاف فواخرجي    «الصحة الواحدة».. لماذا أصبح هذا المفهوم خط الدفاع الأول لحماية الإنسان من الأوبئة؟    خطة من «الصحة» لسرعة الانتهاء من تطوير 8 مستشفيات كبرى    الصحة: تشخيص وعلاج 197ألف حالة فى طب وجراحة العيون وتفعيل مبادرة الجلوكوما    علامات نقص الفيتامينات عند الأطفال، في السلوك والطاقة    8 أبريل 2026.. الدولار يتراجع قرب 53 جنيها بعد إعلان أمريكا وإيران وقف إطلاق النار لأسبوعين    وزير الدولة للإنتاج الحربي ومحافظ القاهرة يستعرضان خطط تطوير إدارة المخلفات    ارتفاع أسعار "بيتكوين" لأعلى مستوى في 3 أسابيع عقب التوصل لتهدئة أمريكية إيرانية    كتب 400 أغنية أشهرها "حنيت" للهضبة و"أجمل نساء الدنيا" للرباعي، الراحل هاني الصغير    مواعيد مباريات الأربعاء 8 أبريل - مواجهتان ناريتان في أبطال أوروبا.. والدوري المصري    بريطانيا ترحب بوقف إطلاق النار مع إيران وتدعو لتحويله إلى اتفاق دائم    صور| تفاصيل إصابة 18 طالبًا في انقلاب أتوبيس جامعي في المنيا    ترقب مرور 800 سفينة عالقة في مضيق هرمز بعد هدنة حرب إيران    وزير الري: «أسبوع القاهرة للمياه» أصبح منصة دولية رائدة للحوار وتبادل الخبرات    "تقدير الذات كمدخل لبناء الاستراتيجية الشخصية" ندوة بعلوم ذوي الاحتياجات الخاصة ببني سويف    حكم فصل التوأمين الملتصقين إذا كان يترتب على ذلك موت أحدهما؟ الإفتاء تجيب    يوسف شامل يفوز بذهبية بطولة العالم للناشئين والشباب للسلاح بالبرازيل    حمادة هلال يعتذر لتامر حسني بعد أزمة «عيش بشوقك»: شيطان دخل بينا    أحمد هاشم يكتب: أفاعي «‬الإخوان» ‬ ‬‮«6»|‬‬محمد ‬بديع..‬ ‬مرشد ‬الدم    وكالة فارس: خطة التفاوض تضمنت التزام إيران بعدم امتلاك سلاح نووى ومرور سفت عبر «هرمز»    خلفًا للكوكي.. المصري البورسعيدي يعلن تعيين عماد النحاس مدربًا للفريق    الحكم التركي يقدم دليلا قاطعا على استحقاق الأهلي لركلة جزاء أمام سيراميكا كليوباترا    بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة يدعو إلى الصلاة من أجل سلام العالم وشفاء جراح الحروب    بحضور إبراهيم السمان.. جنازة وعزاء والد السيناريست محمود حمان في مسقط رأسه بالبحيرة    سي إن إن نقلا عن مسؤول في البيت الأبيض: إسرائيل وافقت أيضا على وقف مؤقت لإطلاق النار    الكشف الطبي على 1240 مواطنًا بالقافلة الطبية بقرية أبوصوير البلد بالإسماعيلية    دياب: مكافأة التتويج بالدوري ستكون ضخمة خلال الموسم المقبل    نرمين الفقي تفجّر مفاجأة عن سر شبابها الدائم: لا فيلر ولا بوتوكس    خالد الجندي يحذر: التنكر للزوجة ونسيان العشرة سبب رئيسي لتفكك الأسرة    أمين البحوث الإسلامية يحذر: العلم الذي يزيد المرء كبرًا وبال على صاحبه    وفاة والد المؤلف محمود حمدان.. وهذا هو موعد ومكان العزاء    أيقونة العفة وسيدة نساء العالمين، ملتقى المرأة بالجامع الأزهر يستعرض سيرة السيدة "مريم"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بالمستندات.. ابنة وزير العدل مستشارة بدرجة "مقبول"
نشر في الشعب يوم 05 - 12 - 2013

كشفت مستندات عن فساد تعيينات النيابة الإدارية، فى دفعة 2004، والتى كان من ضمنها تعيين نجلة المستشار عادل عبدالحميد، وزير العدل الحالى، على الرغم من رسوبها كما تشير المستندات، لمدة عامين فى كلية الحقوق وتخرجها بتقدير مقبول ونسبة نجاح 56.5%.
أكدت المستندات أن المستشارة رشا عادل عبدالحميد عبدالله تم قبولها بالنيابة الإدارية، ونشر قرار تعيينها بالجريدة الرسمية فى عددها رقم 30 الصادر فى 2 يوليو 2004 وبقرار رئيس الجمهورية حسنى مبارك، وحمل القرار رقم 200 لسنة2004 حينما كان والدها المستشار عادل عبدالحميد نائبا لرئيس محكمة النقض آنذاك، ليتولى بعدها منصب رئيس المجلس الأعلى للقضاء ورئيسا لمحكمة النقض.
حمل الطعن المقدم من محمد حامد سالم رقم 6737 لسنة 51 قضائية وأقامه منذ ما يزيد عن ثمانى سنوات، والذى قضت فيه المحكمة الإدارية العليا برفض الطعن، وبالاطلاع على الصور الرسمية من أصل قرار التعيين وصور رسمية لنتائج وشهادات، تبين أن المطعون ضدهم تم تعيينهم، وكانت من بينهم المستشارة رشا، والتى تبين أنها تخرجت عام 2000 فى كلية الحقوق بجامعة القاهرة، وأنها اجتازت السنة الأولى بتقدير مقبول عام «94/95» أما السنة الثانية «95/96» فرسبت فيها وأعادتها حتى اجتازتها فى «96/97"، ونجحت فى السنة الثالثة، أما فى الرابعة فرسبت فيها وأعادتها إلى أن تخرجت بتقدير مقبول وحصلت على درجات 464/820 بنسبة نجاح 56.5%.
وأضاف الطعن أن ابنة وزير العدل لم تكن الوحيدة التى عُينت فى هذه الدفعة رغم حصولها على مجموع درجات ضعيف للغاية ورسوبها لعدة سنوات أثناء دراستها الجامعية، ففى ذات الدفعة تم تعيين عدد من الراسبين والحاصلين على تقدير مقبول وذلك فقط لكونهم أبناء وأقارب لقضاة ومستشارين وكان من بينهم "نيرمين" ابنة المستشار نبيل حبيب غبريال مسعود رئيس محكمة الاستئناف والتى رسبت 4 سنوات أى حصلت على ليسانس الحقوق فى 8 سنوات وبمجموع تراكمى 445.5/820 بنسبة 54.3%، وريهام محمد إبراهيم جلال والتى رسبت مرتين خلال دراستها الجامعية وتخرجت بتقدير «مقبول» بمجموع درجات 407.5/ 740 ونسبة نجاح 55%، كذلك إلهام فتحى إبراهيم والتى رسبت فى السنة الثالثة وتخرجت بتقدير مقبول وبمجموع درجات 387/700 وبنسبة نجاح 55.2%، أيضاً داليا نوير مجاهد نوير والتى رسبت فى السنة الثالثة وتخرجت بتقدير مقبول وبنسة نجاح 55.5% ومجموع درجات تراكمى 400/720.
وكان من ضمن المعينين فى هذه الدفعة نيرمين إبراهيم أبوالسعود الصاوى، وتخرجت فى كلية الحقوق جامعة المنصورة والتى أفادت للمحكمة أن نيرمين قد تخرجت فى دفعة دور أكتوبر 1999 بتقدير عام مقبول بمجموع درجات 420/780، كذلك عمر عزالدين السيد أحمد، والذى تخرج فى دور مايو 2000 وتعددت سنوات رسوبه فى السنة الأولى والثالثة إلى أن تخرج بمجموع تراكمى 509.5/900 بتقدير مقبول ونسبة نجاح 56.6%، ومحمد صلاح كمال عبدالسميع الذى رسب فى السنة الأولى إلى أن تخرج فى مايو 2000 بنسبة نجاح 56.5% وبمجموع درجات 508.5/9000 وبتقدير مقبول.
كما أن داليا أحمد محمد على عكاشة قد رسبت فى السنة الأولى إلى أن تخرجت فى دور مايو 2000 بمجموع درجات تراكمى 509/900 وبنسبة نجاح 56.2% وبتقدير مقبول، وشيرين محمد حسانين حزين، التى تخرجت بمجموع درجات 404/760 بتقدير مقبول، ووسام جلال عبدالمنعم حسن والذى تخرج بدور أكتوبر 2000 بتقدير مقبول وبمجموع درجات تراكمى 412/760 ومع ذلك تم تعيينهم بالنيابة الإدارية.
وقد تقدم محمد حامد سالم، المحامى، بشكوى جديدة للمستشار فريد نزيه تناغو، رئيس مجلس الدولة، ضد المستشارعبدالله إبراهيم فرج ناصف، رئيس الدائرة الثانية بالمحكمة الإدارية العليا، والمستشار السيد إبراهيم، والمستشار أحمد عبدالحميد حسن، أعضاء الدائرة، اتهمهم فيها بمجاملة وزير العدل بسبب رفض الدعوى التى طعنت على تعيينات عام 2004 بالنيابة الإدارية.
وطالب المحامى محمد حامد سالم بالتحقيق مع هؤلاء المستشارين واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لإعادة نظر الطعن مرة أخرى أمام دائرة مغايرة بنزاهة وشفافية، لأن الطعن تم نظره فى درجة واحدة فقط بالإدارية العليا ولا يجوز الطعن عليه.
وأشار سالم إلى أن ما ارتكبه المشكو فى حقهم من الأول إلى الثالث أعضاء الدائرة الثانية بإصدارهم حكما برفض طعنى يمثل إهداراً صارخاً للعدالة وترسيخاً لفساد التعيينات القضائية، ويحمل شبهة مجاملة لوزير العدل وابنته ولأبناء وبنات المستشارين وأصبح هذا الحكم بمثابة ضوء أخضر للهيئات القضائية بتعيين الراسبين واستبعاد أصحاب التقديرات.
وكشف أن عصام عبدالعزيز المشكو فى حقه الرابع قد قام بنظر الطعن عندما كان رئيساً للدائرة الثانية إدارية عليا وهو يعلم أن ابنته ماهيتاب معينة بذات القرار الطعين وكان لزاماً عليه أن يتنحى عن نظر الطعن لتضمن القرار تعيين ابنته، ما جعل له مصلحة تمنعه من إصدار حكم بإلغاء القرار الطعين – وكان يجب عليه أن يتنحى لأن صلة القرابة بابنته تمنعه من إصدار حكم بإلغاء القرار المطعون فيه كاملاً وليس إلغاء القرار فيما تضمنه من استبعادى فحسب – ولكنه استمر فى نظر الطعن بالمخالفة للقانون.
واتهم "سالم" قضاة مجلس الدولة برفض طعنه مجاملة لوزير العدل وهو فى ذات الوقت قام بإصدار أحكام بالمحسوبية والمجاملات والواسطة فى دعاوى لبنات مستشارين بمجلس الدولة، من أجل التعيين فى مناصب أعضاء النيابة الإدارية - رغم عدم أحقيتهم - حيث جامل مستشارو مجلس الدولة بعضهم فى هذه الأحكام من خلال حكم كل قاض لنجلة زميله بالتناوب بالتعيين .
وأضاف أن الدليل على ذلك الحكم رقم 12148 لسنة 53 ق عليا والصادر لصالح { بروع أحمد محمد الشاذلى } بنت مستشار بمجلس الدولة حصلت فيه المذكورة على حكم بالأحقية بالتعيين فى النيابة الإدارية رغم حصولها على تقدير مقبول وكان والدها عضوا فى الدائرة السابقة لدائرة التعيينات بالمجلس وصدر الحكم بتاريخ 17 أكتوبر 2009، أيضاً الحكم رقم 37821 لسنة 54 ق عليا والصادر لصالح { هدى شمس الدين خفاجى } ووالدها مستشار بالمجلس أحمد شمس الدين خفاجى وعمها عبد الوهاب خفاجي، والحكم رقم 11311 لسنة 53 ق عليا والصادر لصالح { نرمين السعيد عبده } ووالدها عضو المجلس الخاص بمجلس الدولة والذى أًصدر الحكم شمس الدين خفاجى والد هدى.
إضافة إلى الحكم رقم 11234 لسنة 48 ق عليا والصادر لصالح { ريهام إسماعيل راشد } والدها نائب رئيس مجلس الدولة وحاصلة على تقدير مقبول وتم تعيينها بموجب القرار رقم 200 لسنة 2004 المتضمن ابنة وزير العدل الراسبة سنتين وعددا كبيرا من الراسبين والراسبات لأكثر من 3 و4 سنوات فى كلية الحقوق، كما تضمن القرار ابنة النائب الأول لرئيس مجلس الدولة ماهيتاب عصام الدين عبدالعزيز جاد الحق وابنة رئيس محاكم القضاء الإدارى رانيا محمد قشطة.
واختتم دعواه بأنه "بعد كل ذلك قامت المحكمة برفض طعنى مجاملة لوزير العدل والمستشارين الذين عينوا بناتهم وأبناءهم ظلماً وعدواناً فى المناصب القضائية، واعتدوا على حقوق المصريين والتى كان أولى بهم أن يصونوها ولا يضيعوا أمانة القضاء لأهواء وأغراض شخصية.
كشفت مستندات عن فساد تعيينات النيابة الإدارية، فى دفعة 2004، والتى كان من ضمنها تعيين نجلة المستشار عادل عبدالحميد، وزير العدل الحالى، على الرغم من رسوبها كما تشير المستندات، لمدة عامين فى كلية الحقوق وتخرجها بتقدير مقبول ونسبة نجاح 56.5%.
أكدت المستندات أن المستشارة رشا عادل عبدالحميد عبدالله تم قبولها بالنيابة الإدارية، ونشر قرار تعيينها بالجريدة الرسمية فى عددها رقم 30 الصادر فى 2 يوليو 2004 وبقرار رئيس الجمهورية حسنى مبارك، وحمل القرار رقم 200 لسنة2004 حينما كان والدها المستشار عادل عبدالحميد نائبا لرئيس محكمة النقض آنذاك، ليتولى بعدها منصب رئيس المجلس الأعلى للقضاء ورئيسا لمحكمة النقض.
حمل الطعن المقدم من محمد حامد سالم رقم 6737 لسنة 51 قضائية وأقامه منذ ما يزيد عن ثمانى سنوات، والذى قضت فيه المحكمة الإدارية العليا برفض الطعن، وبالاطلاع على الصور الرسمية من أصل قرار التعيين وصور رسمية لنتائج وشهادات، تبين أن المطعون ضدهم تم تعيينهم، وكانت من بينهم المستشارة رشا، والتى تبين أنها تخرجت عام 2000 فى كلية الحقوق بجامعة القاهرة، وأنها اجتازت السنة الأولى بتقدير مقبول عام «94/95» أما السنة الثانية «95/96» فرسبت فيها وأعادتها حتى اجتازتها فى «96/97"، ونجحت فى السنة الثالثة، أما فى الرابعة فرسبت فيها وأعادتها إلى أن تخرجت بتقدير مقبول وحصلت على درجات 464/820 بنسبة نجاح 56.5%.
وأضاف الطعن أن ابنة وزير العدل لم تكن الوحيدة التى عُينت فى هذه الدفعة رغم حصولها على مجموع درجات ضعيف للغاية ورسوبها لعدة سنوات أثناء دراستها الجامعية، ففى ذات الدفعة تم تعيين عدد من الراسبين والحاصلين على تقدير مقبول وذلك فقط لكونهم أبناء وأقارب لقضاة ومستشارين وكان من بينهم "نيرمين" ابنة المستشار نبيل حبيب غبريال مسعود رئيس محكمة الاستئناف والتى رسبت 4 سنوات أى حصلت على ليسانس الحقوق فى 8 سنوات وبمجموع تراكمى 445.5/820 بنسبة 54.3%، وريهام محمد إبراهيم جلال والتى رسبت مرتين خلال دراستها الجامعية وتخرجت بتقدير «مقبول» بمجموع درجات 407.5/ 740 ونسبة نجاح 55%، كذلك إلهام فتحى إبراهيم والتى رسبت فى السنة الثالثة وتخرجت بتقدير مقبول وبمجموع درجات 387/700 وبنسبة نجاح 55.2%، أيضاً داليا نوير مجاهد نوير والتى رسبت فى السنة الثالثة وتخرجت بتقدير مقبول وبنسة نجاح 55.5% ومجموع درجات تراكمى 400/720.
وكان من ضمن المعينين فى هذه الدفعة نيرمين إبراهيم أبوالسعود الصاوى، وتخرجت فى كلية الحقوق جامعة المنصورة والتى أفادت للمحكمة أن نيرمين قد تخرجت فى دفعة دور أكتوبر 1999 بتقدير عام مقبول بمجموع درجات 420/780، كذلك عمر عزالدين السيد أحمد، والذى تخرج فى دور مايو 2000 وتعددت سنوات رسوبه فى السنة الأولى والثالثة إلى أن تخرج بمجموع تراكمى 509.5/900 بتقدير مقبول ونسبة نجاح 56.6%، ومحمد صلاح كمال عبدالسميع الذى رسب فى السنة الأولى إلى أن تخرج فى مايو 2000 بنسبة نجاح 56.5% وبمجموع درجات 508.5/9000 وبتقدير مقبول.
كما أن داليا أحمد محمد على عكاشة قد رسبت فى السنة الأولى إلى أن تخرجت فى دور مايو 2000 بمجموع درجات تراكمى 509/900 وبنسبة نجاح 56.2% وبتقدير مقبول، وشيرين محمد حسانين حزين، التى تخرجت بمجموع درجات 404/760 بتقدير مقبول، ووسام جلال عبدالمنعم حسن والذى تخرج بدور أكتوبر 2000 بتقدير مقبول وبمجموع درجات تراكمى 412/760 ومع ذلك تم تعيينهم بالنيابة الإدارية.
وقد تقدم محمد حامد سالم، المحامى، بشكوى جديدة للمستشار فريد نزيه تناغو، رئيس مجلس الدولة، ضد المستشارعبدالله إبراهيم فرج ناصف، رئيس الدائرة الثانية بالمحكمة الإدارية العليا، والمستشار السيد إبراهيم، والمستشار أحمد عبدالحميد حسن، أعضاء الدائرة، اتهمهم فيها بمجاملة وزير العدل بسبب رفض الدعوى التى طعنت على تعيينات عام 2004 بالنيابة الإدارية.
وطالب المحامى محمد حامد سالم بالتحقيق مع هؤلاء المستشارين واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لإعادة نظر الطعن مرة أخرى أمام دائرة مغايرة بنزاهة وشفافية، لأن الطعن تم نظره فى درجة واحدة فقط بالإدارية العليا ولا يجوز الطعن عليه.
وأشار سالم إلى أن ما ارتكبه المشكو فى حقهم من الأول إلى الثالث أعضاء الدائرة الثانية بإصدارهم حكما برفض طعنى يمثل إهداراً صارخاً للعدالة وترسيخاً لفساد التعيينات القضائية، ويحمل شبهة مجاملة لوزير العدل وابنته ولأبناء وبنات المستشارين وأصبح هذا الحكم بمثابة ضوء أخضر للهيئات القضائية بتعيين الراسبين واستبعاد أصحاب التقديرات.
وكشف أن عصام عبدالعزيز المشكو فى حقه الرابع قد قام بنظر الطعن عندما كان رئيساً للدائرة الثانية إدارية عليا وهو يعلم أن ابنته ماهيتاب معينة بذات القرار الطعين وكان لزاماً عليه أن يتنحى عن نظر الطعن لتضمن القرار تعيين ابنته، ما جعل له مصلحة تمنعه من إصدار حكم بإلغاء القرار الطعين – وكان يجب عليه أن يتنحى لأن صلة القرابة بابنته تمنعه من إصدار حكم بإلغاء القرار المطعون فيه كاملاً وليس إلغاء القرار فيما تضمنه من استبعادى فحسب – ولكنه استمر فى نظر الطعن بالمخالفة للقانون.
واتهم "سالم" قضاة مجلس الدولة برفض طعنه مجاملة لوزير العدل وهو فى ذات الوقت قام بإصدار أحكام بالمحسوبية والمجاملات والواسطة فى دعاوى لبنات مستشارين بمجلس الدولة، من أجل التعيين فى مناصب أعضاء النيابة الإدارية - رغم عدم أحقيتهم - حيث جامل مستشارو مجلس الدولة بعضهم فى هذه الأحكام من خلال حكم كل قاض لنجلة زميله بالتناوب بالتعيين .
وأضاف أن الدليل على ذلك الحكم رقم 12148 لسنة 53 ق عليا والصادر لصالح { بروع أحمد محمد الشاذلى } بنت مستشار بمجلس الدولة حصلت فيه المذكورة على حكم بالأحقية بالتعيين فى النيابة الإدارية رغم حصولها على تقدير مقبول وكان والدها عضوا فى الدائرة السابقة لدائرة التعيينات بالمجلس وصدر الحكم بتاريخ 17 أكتوبر 2009، أيضاً الحكم رقم 37821 لسنة 54 ق عليا والصادر لصالح { هدى شمس الدين خفاجى } ووالدها مستشار بالمجلس أحمد شمس الدين خفاجى وعمها عبد الوهاب خفاجي، والحكم رقم 11311 لسنة 53 ق عليا والصادر لصالح { نرمين السعيد عبده } ووالدها عضو المجلس الخاص بمجلس الدولة والذى أًصدر الحكم شمس الدين خفاجى والد هدى.
إضافة إلى الحكم رقم 11234 لسنة 48 ق عليا والصادر لصالح { ريهام إسماعيل راشد } والدها نائب رئيس مجلس الدولة وحاصلة على تقدير مقبول وتم تعيينها بموجب القرار رقم 200 لسنة 2004 المتضمن ابنة وزير العدل الراسبة سنتين وعددا كبيرا من الراسبين والراسبات لأكثر من 3 و4 سنوات فى كلية الحقوق، كما تضمن القرار ابنة النائب الأول لرئيس مجلس الدولة ماهيتاب عصام الدين عبدالعزيز جاد الحق وابنة رئيس محاكم القضاء الإدارى رانيا محمد قشطة.
واختتم دعواه بأنه "بعد كل ذلك قامت المحكمة برفض طعنى مجاملة لوزير العدل والمستشارين الذين عينوا بناتهم وأبناءهم ظلماً وعدواناً فى المناصب القضائية، واعتدوا على حقوق المصريين والتى كان أولى بهم أن يصونوها ولا يضيعوا أمانة القضاء لأهواء وأغراض شخصية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.