ينفع كده يا إبراهيم تخطفنى وتسلمنى بايدك لكلاب السكك.. أنا أم ابنك .. وهو يرد: ابقى خلى الحكومة تنفعك بهذه الكلمات إنتهى الحوار القصير الذى دار بين الزوجين بعد اختطاف الزوج لزوجته داخل شقة مهجورة بواسطة مجموعة من البلطجية وقبل أن ينصرف أوصاهم بتأديبها أمام عينيه حتى يلقن حماه درساً لن ينساه ولكى يتنازل عن الدعاوى القضائية التى رفعها ضده فى المحاكم .بسرعة البرق انقض الذئاب على فريستهم وظلوا يتبادلون ضربها وايذائها لمدة ستة أيام دون أن يرحموا جسدها النحيف.تفاصيل هذه الجريمة البشعة وكيف نفذ الزوج مخططه؟ ولماذا لم يتم القبض عليه حتى الآن ؟ سوف تجيب عليه السطور التالية.دفعت الخلافات الزوجية تاجراً الى ارتكاب ابشع جريمة يمكن أن يفكر فيها اى زوج للإنتقام من زوجته حيث لجأ للإنتقام منها عن طريق استئجار مجموعة من البلطجية لاختطافها عقب خروجها من المدرسة التى تعمل بها فى القاهرةالجديدة وطلب منهم ان يعلموها الادب على حد ما جاء باوراق المحضر بقسم القاهرةالجديدة.. أمام عينيه لمدة ستة أيام حتى القوا بها على الطريق وفروا هاربين بسبب قيامها برفع دعاوى قضائية ضده فى المحاكم .شبكة الاعلام العربية التقت بوالد الزوجة المجنى عليها الحاج أحمد .. وسرد لنا التفاصيل الكاملة لهذا الحادث المؤلم على لسانه .. فى البداية تحدث بحزن والدموع فى عينيه قائلاً: بدأت قصة ابنتى الوحيدة مع هذا الزوج الذى لا يمت للرجولة بأى صلة عندما تعرف عليها فى المدرسة التى تعمل بها منذ أربع سنوات وعندما شاهدها جاء لخطبتها فى بداية الأمر كنت متردد لأنه يعمل سباك وحاصل على دبلوم صنايع اما ابنتى فهى تعمل مدرسة وتقوم بتحضير دراسات عليا بجامعة عين شمس حتى تحصل على الماجستير وبعد عدة مشاورات مع العائلة تم حفل الزفاف وسط حضور الأهل والأقارب ورزقهما الله بطفل عمره الآن عامان .واستطرد حديثه أن حياتهما كانت تسير بشكل طبيعى مثل اى زوجين ولكن بعد وفاة والد الزوج طلب ابراهيم من ابنتى أن تقيم مع والدته فى منزلها فوافقت على الفور وبعد عدة شهور دبت الخلافات الزوجية بينهما بسبب غيرة والدته والتى وصلت الى اثارة الفتن والإضطرابات بينهما مما عكر صفوهما وجعل ابنتى تترك المنزل وتتطلب الطلاق بعدما فشلنا فى التوصل الى حل مع زوج ابنتى الذى كان بمثابة الطفل المدلل الى والدته .وتابع : توجهت الى أشرف بدر المحامى وطلبت منه أن يقيم دعوى نفقة وخلع ضد زوج ابنتى واثناء حضورى جلسات القضايا كانت والدته تهددنى كثيراً وتقول لى بأنها ستلقنى درساً لن انساه فى حياتى فلم يخطر ببالى أن هذا الدرس هو الفاجعة الكبرى بخطف ابنتى .يصمت قليلاً ثم يعاود حديثه... وفى أحد الأيام خرجت ابنتى من عملها بمدرسة الشروق حيث استقلت سيارة ميكروباص لتوصيلها الى المنزل ولكن تبين أن السيارة كمين معد لها من زوجها لإختطافها وانحرفت السيارة الى مكان آخر وقام مستقليها بتهديدها بالسنج والمطاوى وقاموا بتخديرها ولم تشعر بنفسها إلا فى مكان مجهول وهو عبارة عن حجرة خاوية من الأثاث بها شباك وبعدها جلست عدة دقائق ففوجئت بحماتها تدخل عليها وأخذت الذهب منها وقالت لها خلى أبوكى ينفعك وبعد ذلك حضر الزوج ومعه مجموعة من البلطجية وطلب منهم أن الاعتداء على زوجته أمام عينيه وقال لها (ابقى خلى الحكومة تنفعك البلد مالهاش كبير) اندهشت ابنتى كثيراً غير مصدقه ما تسمعه آذنها فقالت له (اهون عليك يا ابراهيم ده انا ام ابنك) علي الرغم من ذلك فلم تهز هذه الكلمات قلب زوجها المتحجر الذى خرج من الحجرة تاركاً زوجته وسط مجموعة من الذئاب ظلوا يتبادلون الإعتداء عليها لمدة 6 أيام وفى كل مرة كانوا يقومون بإطفاء السجائر فى جسدها وتركوها بدون طعام أو شراب.ويتابع الحاج أحمد حديثه بعدما تغيبت ابنتى ذهبت لتحرير محضراً فى قسم الشروق ضد زوج ابنتى ووالدته اتهمتهم بخطف ابنتى إلا أنهم رفضوا تحرير المحضر بسبب علاقة زوج ابنتى باحد ضباط المباحث فذهبت الى النيابة وهناك حررت محضراً وبعد عدة أيام اكتشفنا أن زوج ابنتى متزوج من فتاة بمحافظة الاسماعيلية فذهبت اليه واخبرته بأننى سوف آخذ حقى بالقانون وقمت بتحرير محضر ضده فشعر بالقلق والخوف وبعد يومين قام البلطجية بإلقاء ابنتى من سيارة فى مدخل مدينة الشروق فى حالة اعياء شديده وقام احد السائقين بتوصيلها الى المنزل فأخذتها وذهبنا الى قسم شرطة القاهرةالجديدة وحررت محضر ضد زوج ابنتى ووالدته .أمر على صلاح وكيل نيابة القاهرةالجديدة بضبط وإحضار زوج المجنى عليها ووالدته وطلب تحريات المباحث حول الواقعة وإستعجال تقرير الطب الشرعى إلا أن قرار الضبط والإحضار لم ينفذ حتى وقتنا هذا .