وصلت، محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة، برئاسة المستشار شعبان الشامي , نظر القضية المعروفة اعلاميًا ب ” التخابر الكبري ” بدأت وقائع الجلسة فى الساعة الثانية عشر الا ربع ووجه القاضى حديثه للرئيس الأسبق محمد مرسي : أنتم جايين بالطائرة وكمان متأخرين.. أمال لو كنتم جايين بالسيارة كنتوا عملتوا ايه ” واستمعت المحكمة الى المحامى محمود سيد سعيد الحاضر عن المدعى بالحق المدنى عاصم قنديل عن نفسه وبصفته وكيلا عن دعاء السيد رشاد وقدم صور مذكرة الادعاء للدفاع. واستكمل دفاع المتهمين عصام الحداد وجهاد الحداد مرافعته , ودفع بانتفاء جريمة التخابر الموجهة للمتهمين حيث ان النيابة العامة وجهت للمتهمين تهمة قيام باعمال عدائية لاسقاط الدولة وذلك للسيطرة على مقاليد الحكم . واكد الدفاع بان الدول تسقط لغيبة العدل وتفشى الظلم وان المتهمين لم يكن لديهم بترول أو صواريخ لهدم الدولة ولكن كان وسيلتهم الدعوى للدين واسقاط النظام القائم “مبارك ” وهذا لم يكن هدف الاخوان بمفردهم ولكن رغبة شعب بالكامل وصفته النيابة العامة بانه تسبب فى سخط الشعب ضدهم، وطلب منه القاضى أن يتحدث فى اركان الجريمة القانونية فقط ولا يسرد فى تفاصيل سياسية ليس لها علاقة بالقضية. النيابة العامة وجهت للمتهمين الرئيس المعزول محمد مرسى و35 اخرين من من قيادات وأعضاء تنظيم الإخوان الإرهابي , تهم ارتكاب جرائم التخابر مع منظمات وجهات أجنبية خارج البلاد ، وإفشاء أسرار الأمن القومي ، والتنسيق مع تنظيمات جهادية داخل مصر وخارجها ، بغية الإعداد لعمليات إرهابية داخل الأراضي المصرية .