«قل لي ماذا تقرأ أقل لك من أنت».. القراءة ليست هواية تكتسب، إنما هي أسلوب حياة عليك مزاولته بشكل يومي، تكمن المشكلة الأولى في القراءة باختيار الكتاب، فكثير ما يحاول الناس اختيار كتاب، لكنهم يملونه من صفحاته الأولى، السر يكمن في اختيار الكتاب. يسألني الكثير، نعم نرغب بالقراءة لكن بماذا نبدأ؟ الإجابة سهلة، ماذا تحب أن تقرأ؟ ابدأ باختيار كتاب في مجال تحبه، وليكن بسيطا وليس كبيرا وعميقا. كذلك أنصح بأن تبدأ بقراءة الكتب المتعلقة بالذات واكتشافها واستحقاقها، إن فهمت ذاتك فستعرف كيف تختار كتابك القادم. لممارسة القراءة عليك وضع هدف يومي بتخصيص وقت معين للقراءة.. خصص أول أسبوع مدة ربع ساعة، إن استطعت الالتزام فزد الوقت للأسبوع الثاني وهكذا، ستصل لمرحلة أنك تنهي قراءة كتاب في يوم. كذلك من الأفكار البسيطة التي تساعدك على القراءة، هو حمله معك أينما ذهبت، فكثير ما ستصادفك أوقات انتظار، ولاسيما حين تجري معاملاتك، عندها ستعرف متعة القراءة. نصيحة مهمة جداً: انتبه من الأشخاص المحبطين حولك، قد يسخر البعض، فلا تنتبه لهم، لا تناقشهم، لا تهدر وقتك معهم، هم فقط يستغربون وضعك الجديد ويريدون إعادتك لدائرة الراحة التي يعرفونها، لا تستسلم أبداً. من الكتب التي أنصح بأن تبدأ بها، كتب د. بشير الرشيدي والمدرب عبدالله العثمان، لعدة أسباب: أولاً بساطة لغتها، والأمثلة الجميلة تساعدك على أن تفهم المعنى بسهولة، ثانياً توافر الكتب بعدة مكتبات، فلن تشعر بملل البحث عنها، ثالثاً: الكتب صغيرة الحجم، فيسهل عليك حملها أينما توجهت، ولن تختلق الأعذار.