«العمل» تعلن 2289 وظيفة للشباب في 34 شركة خاصة بالمحافظات    تعطيش كامل لكل دول الخليج.. نادر نور الدين يحذر من ضرب "ترامب" محطات الكهرباء في إيران    رئيس «الأحرار الدستوريين»: البرلمان الحالي قُسم ك «تورتة».. وبعض النواب لا يعرفون عن مصر سوى «الساحل الشمالي»    انهيار أسعار الذهب اليوم الإثنين.. والأوقية تفقد 250 دولارا في ساعات    المالية: تسهيلات جمركية استثنائية جديدة لتيسير عودة الشحنات «المرتجعة» للمصدرين    الإحصاء: مصر تتقدم للمركز 103 في مؤشر تغير المناخ لعام 2024    السعودية والإمارات والكويت تتصدى لهجمات صاروخية ومسيّرات إيرانية    الهلال الأحمر يطلق قافلة زاد العزة ال162 بحمولة 2500 طن من المساعدات ويستقبل الدفعة 24 من المصابين    إسرائيل تكشف عن مشاركة لواء حريديم في عدوانها على لبنان    تهديد إيراني بتلغيم مياه الخليج حال استهداف سواحلها وجزرها من واشنطن وتل أبيب    وزير خارجية كوريا الجنوبية يطلب من نظيره الإيراني ضمان سلامة الملاحة في مضيق هرمز    الخطوط الجوية القطرية تنقل أسطول طائراتها إلى إسبانيا جراء الحرب الإيرانية    مين مايحبش جوارديولا    خلال أيام.. حسم ال6 مقاعد المتبقية في كأس العالم 2026    انضمام رباعي الزمالك لمعسكر المنتخب لخوض وديتي السعودية وإسبانيا    فخ ال 6 ملايين دولار يعيق إقالة توروب.. كواليس جلسة الخطيب ومنصور    6 أبريل.. محاكمة موظف بتهمة اختلاس 50 ألف جنيه من شركة بالساحل    اليوم.. طقس دافئ نهارا وبارد ليلا على أغلب الأنحاء وأمطار ببعض المناطق    استئناف الصيد والملاحة ببحيرة وميناء البرلس    مواعيد القطار الكهربائي الخفيف بعد إجازة عيد الفطر    صندوق مكافحة الإدمان ينظم رحلة للمتعافين إلى معبد دندرة ورحلات نيلية    بالصور.. القومي لثقافة الطفل يحتفى بعيد الفطر وسط حضور جماهيري كبير    فيلم برشامة يواصل الهيمنة على إيرادات سينما العيد ب23 مليون جنيه    مايسترو «هارموني عربي»: نجاحنا ثمرة 15 عامًا من العمل والتدريب (فيديو)    انطلاق فعاليات البيت الفني للمسرح من ثاني أيام عيد الفطر.. والعروض "كامل العدد"    طريقة عمل المسقعة، أكلة لذيذة وسريعة التحضير    «صحة المنيا» في عيد الفطر.. جولات رقابية مكثفة لضمان سلامة المواطنين    فرنسا في ورطة قبل ودية البرازيل استعدادًا لكأس العالم    المعادن تهوي تحت مخاوف تصعيد حرب إيران    النفط يلامس 113 دولارًا مع تصاعد تهديدات إغلاق مضيق هرمز    قنصوة: تصدير التعليم المصري يسهم في تعزيز مكانة مصر الإقليمية والدولية    تعرف علي حكم صيام الست من شوال مع صيام قضاء رمضان    أون سبورت تعلن إذاعة مباريات منتخب مصر للناشئين بتصفيات أمم إفريقيا    ماني يقترب من العودة لتدريبات النصر    النائب أحمد العطيفي: قدمت طلب إحاطة عن معاناة المرضى بمستشفى أبوتيج المركزي    غارات اسرائيلية على مناطق عدة في جنوب لبنان وتدمير جسر قعقعية    عصام السقا: أعتذرت عن «علي كلاي» في البداية لهذا السبب    رئيس خطة النواب يكشف موعد الانتهاء من مناقشة الحساب الختامي لموازنة 2024/ 2025    اعرف آخر موعد لمهلة التصالح في مخالفات البناء وفق القانون الجديد    عاجل| الخارجية الروسية: تنفيذ عملية برية أمريكية بإيران سيؤدي إلى تفاقم الصراع    معركة المحفظة في عش الزوجية.. قصص نساء اخترن الحرية بعدما تحول المصروف لخلاف.. صراع الجنيه يطفئ قناديل البيوت الهادئة.. عندما يتحول الإنفاق المنزلى لسكين يمزق وثيقة الزواج.. وهذه روشتة لميزانية الأسرة    انطلاق مؤتمر طب أسنان القاهرة "CIDC 2026" أول أبريل    أسعار الدواجن والبيض تتراجع في مستهل تعاملات اليوم الاثنين    إياد نصار: وافقت فورًا على «صحاب الأرض» بسبب فكرته    موعد محاكمة عاطل بتهمة إصابة آخر بعاهة مستديمة في مشاجرة بعين شمس    طالبة تحاول إنهاء حياتها بقرص الغلال في سوهاج    الإسكندرية: حملة لإزالة الإشغالات بطريق الكورنيش    30 دقيقة متوسط تأخيرات القطارات على خط «القاهرة - الإسكندرية» اليوم الأثنين    صابرين النجيلي تكشف أصعب مشاهدها في "اتنين غيرنا": مشهد خبر الحبس كان يدوّخني نفسيًا    باسم سمرة يحسم الجدل حول الجزء الثاني من «عين سحرية»    وزير الإعلام الفلسطيني: مسلسل «صحاب الأرض» وثيقة تاريخية للأجيال المقبلة    حادث مروع بقليوب.. مصرع شاب دهسه قطار بمزلقان روز اليوسف    "بحضور وكيل وزارة الأوقاف "تكريم حفظة القرآن الكريم بمسجد البقلى بحى غرب أسيوط    مواقيت الصلاة اليوم الإثنين 23 مارس 2026 في القاهرة والمحافظات    متلازمة باريلا وإسبوزيتو مستمرة.. إنتر يواصل نزيف النقاط بالتعادل مع فيورنتينا    ديتوكس ساحر لطرد سموم الفسيخ والكعك وتنظيم الهضم    كان يضعها تحت وسادته.. أسرة عبدالحليم حافظ تكشف عن أدعية بخط يده    المتحدث الرسمي للأوقاف للفجر: حبُّنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وآلِ بيته الأطهار دينٌ صادق وتاريخٌ مشهود    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المراقب ينفرد بنص شهادة والد عصام عطا قتيل سجن طره أمام النيابة
نشر في المراقب يوم 02 - 11 - 2011


لقطة أرشيفية لجنازة عصام عطا قتيل سجن طره
حصلت "المراقب " على نص الشهادة التي أدلت بها "إنعام حسن محمد" والدة عصام عطا قتيل سجن طره , وذلك فى تحقيقات النيابة التى جرت برئاسة محمد عبدالحميد سليمان في المحضر رقم رقم 5537 لسنة 2011 اداري مصر القديمة , والذي اتهمت فيه ضباط السجن بتعذيب ابنها والتسبب فى موته.
وجاء نص الشهادة التي إستغرقت نحو 4 ساعات كالتالي ::
وكيل النيابة : إيه اللي حصل ؟
أم عصام : اللي حصل إن ابني عصام علي عطا كان اتقبض عليه بتاريخ 25/2/2011 بتهمة الاستيلاء على مسكن بحي المقطم، وبتاريخ 26/2 اتحكم عليه بسنتين سجن حكم عسكري، وبعد كده عرفت إنه راح سجن الاستئناف وقعد هناك 3 شهور وبعد كده راح سجن طره شديد الحراسة وكنت بروح أزوره كل 15 يوم، وبقالي حوالي 3 شهور مازورتش ابني، ولما رحت أزوره يوم الثلاثاء الموافق 25/10/2011 كانت معايا واحدة جارتنا اسمها آيه، وبنتي الصغيرة اسمها سلمى وكان معايا شنط كتير وكانوا بيشيلوا معايا، ولما دخلنا قابلنا عصام كان اقعد معاناه مسجون تاني معرفش اسمه ايه، وكان فيه واحد بيعمل شاي وهو مسجون وعرفت من عصام إنه له عنده 5 جنيه وطلب منه إنه يعملنا شاي وابني شد معاه في الكلام وقال إنه هيتصافى معاه لما يدخل جوه، وأنا قلتله سيب الخمسة جنيه زكا عنك، واديتوه شريحة بتاعت محمول كان طلبها مني كنت شايلاها مع آيه، ولما إديناله الشريحة هو اداها للمسجون التاني اللي كان موجود علشان هو أقدم من ابني، وساعتها المسجون اللي بيعمل الشاي شاف ابني وهو بيدي الشريحة لزميله وراح بلغ بتوع المباحث اللي راحوا لظابط اسمه "نور" وبلغوه باللي حصل وطلب إنه ينهي الزيارة ،طلعونا بره وسمعت عصام بيقول إلحقيني يا اما، ساعتها طلعونا بره وجيت أشوفه من الشبابيك السلك، قاموا حطوا بطاطين وداروا علينا واستنينا لحد العصر إنه نعرف حاجة عن ابني، وبعدها روحت وحاولت أتصل بيه على تليفون كان ابني بيكلمني منه قبل ما أديله الشريحة لاقيته مقفول لحد ما بعد ساعة التليفون اتفتح، وعرفت من مسجون تاني إن ابني حطوله خرطوم في فتحة الشرج وشربوه حوالي اتنين لتر ميه فيهم مسحوق غسيل، وبعد أربع ساعات لاقيت ابني بيكلمني من الخط القديم اللي جوه السجن وحكالي إن الظابط "نور" بيعذبه وانه حطله خرطوم في فتحة الشرج وشربه حوالي 2 لتر ميه بمسحوق وساعتها قفل معايا وكلمني الساعة 11 بالليل وطلب إني أشحنله رصيد على الخط اللي أنا إديتهوله عشان كان عايز يتكلم مع أبوه واخواته،و فعلا طلعت شحنتله كارت بعشرة وكلمته أتاكد إن الرصيد وصل، ولما روحت هو اتصل بأبوه وطلب منه إنه يقدم شكوى للنائب العام بسبب التعذيب اللي حصل معاه من الظابط "نور حسن" ،وساعتها محمد أخوه كلمه وشدوا مع بعض في التليفون وقاله إنه لو قدم شكوى هيتعذب زيادة على كده وقفل معانا.
كلمني تاني يوم الأربع 26/10 الساعة 11 وسأل عليا وطلب مني تاني أشحنله كارت بعشرة، وفعلا شحنتله كارت بعشرة واتأكدت إننه وصل، واتقطعت ما بينا وبينه الاتصالات بعدها.
لحد يوم الخميس الساعة 4 العصر كلمتني جارتنا اسمها فايزة من عابدين، وقالتلي إن عصام تعبان في المستشفى وطلبت مني اننا نروحله في ساعتها، وبعدها مباشرة آيه اتصلت بيا وطلبت مني إني أقابلها في السيدة عايشة عشان عرفت إن ابني تعبان وبيموت، وفعلا لفيت معاها على مستشفيات كتير لحد لما رحت القصر العيني وعرفت إن ابني في مركز السموم، ولما رحت مركز السموم عرفت إن ابني اتوفى وموجود في الثلاجة، ولما دخلت التلاجة لقيت وشه وارم ومناخيره لونها أزرق وعلى بقه في رغاوي مختلطة بالدم وبطنه منفوخة وجسمه كله وارم.
وهو ده كل اللي حصل.
س : منذ متى وابنك المجني عليه عصام علي عطا مقيد الحرية ؟
ج :ابني مقبوض عليه من يوم 25/2/2011.
س : وما هي طبيعة التهمة الموجهه إليه المقيد الحرية عليها ؟
ج : هو مقيد الحرية على ذمة قضية إستيلاء على مسكن.
س : وما هي المدة المقضي بها في الحكم عليه ؟
ج : هو مسجون سنتين.
س : ومتى صدر الحكم تحديدا ؟
ج : أنا عرفت يوم 26/2/ 2011 إنه اتحكم عليه عسكريا بسنتين مع النفاذ.
س : وما الذي حدث عقب صدور الحكم بالحبس ضد نجلك المجني عليه ؟
ج : هو تم ترحيله على سجن الاستئناف وتم نقله بعد كده على سجن طره شديد الحراسة.
س : وكم عدد المرات التي قمت فيها بزيارة نجلك أثناء تواجده بالسجن ؟
ج : وهو موجود بسجن الاستئناف كنت بروحله كل أسبوع لحد لما تم نقله لسجن طره.
س :وهل قمت بزيارته حال تواجده بسجن طره شديد الحراسة ؟
ج : أنا كنت بروحله كل أسبوعين بس انقطعت عن الزيارة من حوالي 3 شهور.
س : وماسبب ذلك الانقطاع ؟
ج : بسبب الظروف المادية.
س : وما الذي حدث بعد ذلك ؟
ج: بعد انقطاعي حوالي 3 شهور، أول مرة أروحلوه بعدها كان يوم التلات الموافق 25/10/.2011
س: ومن كان برفقتك آنذاك ؟
ج: كانت معايا واحدة جارتنا اسمها آيه وبنتي الصغيرة اسمها سلمى ودي لسه في ابتدائي وكان معانا زيارة واخدينها لعصام.
س : وما الذي كانت تحويه الزيارة والتي كانت من المفترض تسليمها للمجني عليه ؟
ج: أنا كان معايا ست شنط عبارة عن مكرونة وفول وسكر وشاي ورز وفاكهه وبطانية وملايه وبعض الملابس، ده غير إنه كان طالب مني خط اتصالات علشان يبقى معاه جوه السجن وده أنا كنت شيلاه مع آيه عشان تديهلوه في الزيارة.
س : وهل توجهتي لزيارة نجلك المجني عليه صباح يوم 25/10/2011 ؟
ج: أيوه
س : ومتى تحديدا وصلتي إلى سجن طره ؟
ج : أنا وصلت الساعة 8 ص وعلى ما دخلت أشوف عصام كانت الساعة 12 الضهر.
س : وما هي الإجراءات المتبعة أثناء دخولك بداخل السجن من ناحية التفتيش الخاص بالزائرين وما بحوذتهم ؟
ج : هما في البداية بيفتشونا على الباب الرئيسي وبيحطوا الحاجات اللي معانا على جهاز عشان يشوفوا اذا كان فيها ممنوعات ولا لأ، وبعد كده بيدخلونا في أوضة جوه وبيفتشونا بمعرفة واحدة ست، وبعد كده بنقطع تذكرة للزيارة وبتاخد الزيارة وندخل جوه وواحدة بتفتشلنا الزيارة كلها لحد ما بيندهوا علينا عشان الزيارة.
س : وهل تم اتباع كافة تلك الاجراءات في شأن التفتيش ؟
ج : أيوه.
س : وما الذي حدث عقب تفتيشك وتفتيش ما كان بحوزتك ؟
ج : دخلنا على الزيارة في أوضة كبيرة وقعدنا على الأرض لأن ابني كان فارش على الأرض.
س : ومن كان متواجد آنذاك في الزيارة ؟
ج : كان موجود ابني عصام وكنت موجودة أنا وأيه وسلمى وكان في واحد مسجون تاني قاعد معاه أهله بيزوروه وواحد مسجون تالت ده كان بيعمل شاي ده غير بتوع الشرطة اللي كانوا موجودين أثناء الزيارة.
س : وما هي الحالة التي كان عليها نجلك حال مشاهدتك له آنذاك ؟
ج : هو كان وشه وارم ساعتها.
س : وهل وقفتي على سبب ذلك آنذاك ؟
ج : أيوه.
س : وما الذي كان سبب ذلك ؟
ج : هو قالي إنه مضروب من الظابط "نور حسن"
س : وهل وقفتي على سبب تعدي نور حسن عليه بذلك ؟
ج : لا ، وهو ماقاليش ليه.
س : وهل من ثمة إصابات شاهدتيها بنجلك آنذاك ؟
ج : هو مكنش فيه غير وشه اللي كان وارم.
س : وما الذي حدث في تلك الزيارة ؟
ج : أثناء الزيارة أنا عرفت إنه ليه خمسة جنية عند المسجون اللي بيعمل شاي في الزيارة وطلبها منه ورفض يديهاله وقاله لما نبقى ندخل جوه وانا قلتله سيبها زكا عنك وآيه اديتله شريحة التليفون اللي كان طلبها مني.
س : وما هو رقم تلك الشريحة والتي قمت بتسليمها والمدعوة آيه ؟
ج : أنا إديتله شريحة رقمها 01555164916
"ملحوظة من النيابة: قدمت لنا الحاضرة علبة كرتونية خاصة بشرائح الهواتف المحمولة مدون عليها ذات الرقم والتي قررت تسليمها بيدها للقتيل قبل وفاته."
س : وما الذي حدث قبل تسليم نجلك الشريحة ؟
ج : آيه هي اللي إدت الشريحة لابني وأخدها منها وإداها للمسجون التاني واللي كان موجود في نفس الزيارة ساعتها.
س : وما سبب قيام نجلك بإعطاء تلك الشريحة لذلك المسجون ؟
ج : عشان المسجون التاني قديم عن ابني وعشان هو هيدخلها.
س : وهل هناك معلومات تصل إلى أسماء هؤلاء المساجين ؟
ج : لا.
س : وما الذي حدث عقب ذلك ؟
ج : لما ابني إدى الشريحة لزميله المسجون، زميلهم التالت اللي كان بيعمل شاي شافه وبلغ بتوع المباحث اللي راحوا قالوا لنور ان ابني بيبلع حاجة وده مش صحيح وساعتها "نور" قالهم ينهوا الزيارة وخلونا نخرج بره وهما بيقفلوا الباب سمعت ابني وهو بيصرخ وبيقول الحقيني يا اماه.
س : وما الذي تنامى الي سمعك تحديدا آنذاك ؟
ج : أنا سمعته وهو بيصرخ و بيقول الحقيني يا اماه.
س : وما التصرف الذي بدر منك حال سماعك لاستغاثة نجلك آنذاك ؟
ج : أنا لفيت عشان أشوفه من الشبابيك السلك بس هما كانوا حطوا البطاطين والكفرتات اللي كنا قاعدين عليها عشان منشوفش حاجة.
س : وهل وقفتي على سبب تلك الاستغاثة من نجلك آنذاك ؟
ج : لا أنا معرفش هو بيصرخ ليه.
س : وإلى أين اتجهتي عقب ذلك ؟
ج : بعدها أنا روحت وفضلت أتصل على الرقم اللي كان بيكلمني منه والرقم ده غير الرقم الجديد اللي أنا إديتهوله في الزيارة.
س : وما هو رقم ذلك الهاتف المحمول والذي حاولت الاتصال به ؟
ج : أنا معرفش الرقم بالظبط ولكن الرقم ده مع آيه.
س : وهل اعتاد نجلك المجني عليه مهاتفتك من خلال ذلك الهاتف المحمول ؟
ج : أثناء ما كان محبوس في سجن طره كان على طول بيكلمني من الرقم اللي تعرفه آيه لحد لما اشترتله خط جديد.
س: وما الذي حدث عقب انصرافك من زيارة نجلك ؟
ج : بعد ما روحت وكنت بحاول أتصل بيه والتليفونات مقفولة بعدها واحنا ماشيين في الطريق آيه اتصلت على التليفون اللي كان عصام بيكلمنا منه ورد عليها واحد وقالها إن عصام دخل التأديب وقالها إنهم حطوله خرطوم في فتحة الشرج وشربوه ميه بإريال.
س : وما التصرف الذي بدر منك عقب مجراء ذلك الاتصال الهاتفي من قبل من تدعى آيه والذي علمت من خلاله بما حدث لابنك المجني عليه ؟
ج : أنا بدأت أصرخ وبعدها بأربع ساعات ابني اتصل بيا من نفس التليفون القديم وبلغني اللي حصل معاه وطلب مني إني ما ابلغش والده.
س : وما الذي أبلغك به نجلك المجني عليه آنذاك ؟
ج : هو قالي إن هما دخلوه التأديب وإنهم حطوله خرطوم في فتحة الشرج وشربوه حوالي 2 لتر ميه بإريال وأخدوا منه الزيارة لولا زمايله في السجن، دخلوا للظابط "نور" وقالوله إنه ما بيشربش حاجة وملوش في أي حاجة عشان كده هو خرج من التأديب بس قالي إنه تعبان.
س : وهل قرر لك نجلك أسباب ذلك الإعياء آنذاك ؟
ج : هو قالي إنه انضرب واتبهدل وحكالي على موضوع خرطوم الميه وطلب مني إني ما ابلغش ابوه وإني اشتكي الظابط "نور"
س : وما هي الفترة الزمنية التي استغرقتها تلك المكالمة الهاتفية ؟
ج : هي ماتزيدش عن نص ساعة وتزيد عن ربع ساعة.
س : وهل كانت تلك المكالمة الهاتفية من الهاتف المحمول أو الشريحة التي قمتي بتسليمها له في الزيارة ؟
ج : لا ، دي كانت من التليفون القديم اللي كان جوه السجن.
س : وما الذي حدث عقب ذلك ؟
ج : في نفس اليوم اللي هو الثلاثاء 25/10/2011 عصام اتصل بيه تاني حوالي الساعة 11 بالليل من نفس الرقم القديم وطلب مني إني أشحلنه الرقم الجديد عشان عايز يكلمنا منه وبالفعل انا شحنتله كارت بعشرة.
س : ومتى تحديدا حدثت أول مكالمة هاتفية من شريحة الهاتف المحمول والتي قمتي بتسليمها لنجلك في الزيارة والتي قررت سلفا بالتحقيقات أنها تحمل رقم 01555164916 ؟
ج : بعد ما شحنتله كارت بعشرة راح متصل بيا بعد الساعة 11 بالليل.
س : وعلى أي هاتف محمول قام المجني عليه بمهاتفتك ؟
ج : مش فاكرة.
س : وما الذي حدث وفحوى الحوار بتلك المكالمة الهاتفية ؟
ج : هو كلمني وطلب إنه يتكلم مع والده وفعلا كلم والده وكان عايز أبوه يروح يشتكي "نور حسن" للنائب العام بس أخوه محمد كلمه ساعتها وشد معاه في الكلام وقال إنه لو قدم شكوى هو هيتعذب زيادة.
س : وهل تلك المكالمة الهاتفية هي أول مكالمة يقوم بها المجني عليه من الهاتف المحمول ؟
ج : أيوه.
س : وما هي الفترة الزمنية التي استغرقتها تلك المكالمة ؟
ج : حوالي ربع ساعة.
س : وما الذي حدث عقب تلك المكالمة الهاتفية ؟
ج : بعد ما عصام كلمنا وكلم أبوه وأخوه انقطعت بينا وبينه الاتصالات لحد يوم الأربعاء 26/10/2011 كلمنا حوالي الساعة 11 بالليل.
س : وما هو مضمون تلك المكالمة الهاتفية ؟
ج : هو طلب مني إني أشحنله كارت تاني بعشرة جنية وفعلا شحنتهوله وقالي أنا هتصل بيكوا .
س : وهل قام بذلك ؟
ج : اأوه هو اتصل لما روحت وكلم أبوه وسأله اذا كان قدم شكوى في "نور" ولا لأ وأبوه قاله إنه هيقدمها ومحمد أخوه كلمه وشد في الكلام تاني معاه وقاله خليك راجل عشان لو اتقدمت شكوى انت هتتأذي، وبعدها قفل وعرفت من بناتي الاتنين بعدها إنه اتصل بيهم وكلم كل واحدة عشان يطمن عليها وبعد المكالمة دي أنا معرفتش أي حاجة لحد لما عرفت إن هو في المستشفى.
س : وكيف نمى إلى علمك بكون نجلك متواجدا بإحدى المستشفيات ؟
ج : يوم الأربعاء لما كلمني قالي إنه تعبان ويوم الخميس الساعة حوالي 4 العصر اتصلت بيا واحدة اسمها فايزة من عابدين وقالتلي ان ابنك تعبان قوي في المستشفى وبعدها مباشرة كلمتني آيه وطلبت مني إني أقابلها في السيدة عايشة عشان نشوف عصام.
س : وكيف نمى الي علم من تدعى فايزة بكون ابنك مريض ؟
ج : فايزة عرفت من بنتي الكبيرة اسمها ياسمين لأن في واحد اتصل بياسمين وقالها إن عصام تعبان .
س : وما هو الاسم الثلاثي لفايزة ؟
ج: فايزة ده اسم الشهرة والاسم الرسمي ليها زينب أحمد خليل ومقيمة ب 4 حارة عبد الدايم عابدين.
س : وكيف نمى إلى علم آيه إن عصام تعبان ؟
ج : معرفش .
س : وما هو التصرف الذي بدر منك عقب علمك أن ابنك مريض ؟
ج : روحت مركز السموم وهناك مكنش حد راضي يديني معلومات ولحد ما عرفت إن ابني اتوفى وموجود في التلاجة وساعتها كان أبوه واخواته جم ودخلت أنا وأبوه التلاجة بالعافية عشان نشوف عصام.
س : وما هي الحالة التي شاهدت عليها نجلك المتوفي ؟
ج : أنا لقيته نايم ووشه وارم ومتغطي ببطانية ومناخيره زرقا وبتنزف دم وجاكت الترنج متقطع وجسمه كله وارم وكان في رغاوي على بقه من المسحوق اللي كان شربه مختلطة بالدم .
س : وما الذي حدث عقب ذلك ؟
ج : وبعدها طلعنا من التلاجة ولحد ما ابني راح المشرحة وهو ده كل اللي حصل.
س : هل كان ابنك المجني عليه يتعاطى ما يسمى مخدرات ؟
ج : لا .
س : هل كان يعاني من ثمة أمراض نفسية أو عصبية ؟
ج : لا .
س : هل كان نجلك المتوفي يتناول ثمة أدوية أوعقاقير مؤثرة على الصحة النفسية او العصبية ؟
ج : لا .
س : وما هي عدد المرات التي قام بها نجلك المتوفي بمهاتفك من الرقم الجديد ؟
ج : مرتين اتنين بس.
س : وعلى أي هاتف محمول كان يهاتفك ؟
ج : مش فاكرة.
س : وما هي عدد المرات التي قام بمكالمة والده ؟
ج : هو كلم أبوه مرتين من نفس الرقم.
س : وما هو سبب قيام "نور حسن" بالتعدي على نجلك بإتيان ما أتاه من أفعال على سابق ما قررت ؟
ج : معرفش.
س : وما هي الأفعال المادية التي أوتيت تجاه نجلك تحديدا ؟
ج : هما ضربوه وعذبوه ده غير إن هما حطوله خرطوم في فتحة الشرج ده غير ال 2 لتر ميه بالمسحوق اللي شربوهاله.
س : ومن قام تحديدا إاتيان تلك الأفعال ؟
ج : الظابط "نور حسن" ومعاه تلاتة مباحث.
س : وهل نمى إلى علمك أسماء الثلاثة اللي كانوا في رفقة "نور حسن" ؟
ج : لا .
س: وكيف نمى إلى علمك بوجود ثلاثة أفراد من قوة المباحث برفقة "نور حسن" ؟
ج : ابني اللي قالي إنهم التلاته اللي كانوا موجودين بالزيارة وطردوني بره.
س : وما قصد الظابط "نور حسن" والثلاثة اللي موجودين معاه ؟
ج : معرفش.
س : وما قولك فيما قرره كلا من:
- أحمد السيد أحمد عبد الرحمن
- أحمد السيد أحمد صديق
- محمد علي السيد أحمد
- سيد أحمد عثمان محمد
-سيد محمد اإباهيم رزق
بأنهم قد أبصروا نجلك المتوفي وهو في حالة إعياء شديد وبسؤاله عما أصابه قرر لهم أنه تناول طعام فاسد.
ج : الكلام ده محصلش .
س : وما قولك فيما أضافه وعقب مشاهدة نجلك على تلك الحالة فإنه قد تم عرضه على طبيب مستشفى السجن والذي قام بمحاولة اسعافه الي أن تم عودته إلى محبسه ؟
ج : الكلام ده محصلش .
س : ما قولك فيما قرره المسجون
- أحمد السيد أحمد صديق
من أنه وعقب عودة نجلك من توقيع الكشف الطبي عليه قرر له بقيامه بتناول أقراص وعقاقير ومواد مخدرة أثناء الزيارة الخاصة به ؟
ج : الكلام ده محصلش ، وده كدب لأني اتفتشت بالزيارة.
س : وما تعليلك لما قرره سالف الذكر ؟
ج : هما قالوا كده بسبب أنه تم تهديدهم من قبل الظابط "نور".
س : وما هي علاقتك بالظابط "نور حسن" ؟
ج : أنا معرفوش وما شفتوش ومفيش بيني وبينه أي حاجة.
س : وما قولك بما قرره نجلك محمد على عطا سلفا بالتحقيقات من أن الهاتف المحمول الذي قمتي بإدخال شريحته يحمل رقم 01155164916 في حين تقديم علبة كارتونية الخاصة بالشريحة والتي تفيد ان الرقم هو 01555164916 فما تعليقك .؟
ج : الرقم اللي أنا دخلته لابني واللي أنا قدمته في العلبة الكرتونية في التحقيق.
س : بما تتهمي الظابط "نور حسن" ؟
ج : أنا بتهمه بموت ابني.
س : هل لديك اقوال اخرى ؟
ج : لا


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.