قامت صحيفة يهودية ارثوذكسية متشددة بحذف صورة وزيرة الخارجية الامريكية هيلارى كيلنتون من بين الرئيس الامريكى باراك اوباما وباقى مسئولى البيت الابيض اثناء متابعتهم لعملية اغتيال زعيم القاعدة اسامة بن لادن لأن هذا يتعارض مع سياسة الجريدة التى تمنع نشر صورا للنساء. واثارت الصحيفة جدلا واسعا خاصة وان امريكا طلبت عدم التلاعب فى هذه الصورة الرسمية التى تم نشرها على كافة الوكالات الإخبارية ، واعتبر البعض ان الصحيفة تتبع اسلوب التمييز والعنصرية ضد المرأة ولكن الجريدة دافعت عن نفسها من خلال رئيس التحرير الذى قال "السياسة التحريرية للجريدة محكومة بمجلس من الحاخامات اليهود الذين يتبعون قوانين الحياء والتواضع ولا يسمح لنا المجلس بنشر صور النساء ونحن نعتذر إذا كان ذلك أعطى انطباعا بتحقير المرأة ".