حذر الدكتور حسين خالد وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق من الإبقاء علي وضع التعليم الطبي في مصر علي وضعه الحالي. موضحا أنه لم يتم تطوير نظام التعليم في مجال الطب بما يرفع قدرات خريجي كليات الطب. وتوقع وزير التعليم العالي الاسبق أنه بحلول عام 2023 سيكون خريج كلية الطب مثل أي شاب حاصل علي الثانوية العامة. وأوضح وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق أن هناك حاجة مُلحة لتطوير مهنة الطب والارتقاء بها. مضيفا: "علينا أن نواكب التطورات المتلاحقة. قائلا: أري أن هناك رغبة عارمة في التطوير تواكب الإرادة السياسية الرامية للتطوير". أكد وزير التعليم العالي الاسبق وجود رغبة عارمة لدي طلبة جميع كليات الطب في مصر في تطوير المهنة. مشيرا إلي أن هناك حاجة لأن يتعلم الطالب بكليات الطب جميع المهارات وتدريبه أثناء الدراسة. مضيفا: "لدينا جميع أنواع كليات الطب المختلفة والدراسة لم تختلف منذ عام 2011". جاء ذلك أمام. اجتماع لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب برئاسة الدكتور جمال شيحة خلال مناقشة مشروع قانون مقدم من الحكومة بتعديل بعض أحكام القانون رقم 415 لسنة 1954 بشأن مزاولة مهنة الطب. وقال شيحة. إن مثل هذه الموضوعات ليست عملا يخص أعضاء البرلمان فقط. ولذلك كان لابد من إجراء حوار مجتمعي داخل المجتمع الطبي. موضحا أنه من السهل اتخاذ قرارات المستهدف منها الارتقاء بمستوي التعليم الطبي والطبيب في مصر. لكن الأهم هو ضمان تفعيل تلك القرارات. وأضاف "شيحة". أنه علي الرغم من الظروف والسلبيات الموجودة إلا أن كليات الطب وأعضاء هيئة التدريس بمصر علي أعلي المستويات في العالم. لافتا إلي أن راتب طبيب الامتياز في مصر هو الأقل علي مستوي العالم. وأوضح أن أقل راتب طبيب امتياز في العالم في المملكة الأردنية بواقع 170 دولارا شهريا. "وفي مصر راتب طبيب الامتياز 17 دولارا فقط". مؤكدا أهمية أن يكون خريجي كليات الطب المصرية علي أعلي مستوي في العالم. أشار الدكتور جمال شيحة إلي أن هذا المستهدف ليس صعبا وليس سهلا في الوقت ذاته. ولذلك قررنا الاستماع لكل أصحاب المصلحة. فمشروع القانون المعروض علينا ينص علي أن يكون الحصول علي شهادة الطب بعد 5 سنوات والتدريب علي عامين بدلا من عام واحد.